كيف ترون انسحابات مرشحين محتملين للرئاسة المصرية؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption يعد خالد علي ثالث مرشح محتمل يعلن عدم خوض انتخابات الرئاسة المصرية

أثار إعلان عدد من المرشحين المحتملين لخوض سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر عدم مشاركتهم تساؤلات حول شكل هذا السباق ومصداقيته.

فقد أعلن خالد علي، المرشح الرئاسي السابق، في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد 16 مارس / آذار عدم خوضه الانتخابات ووصفها بأنها "مسرحية".

وانتقد علي تحصين قرارات لجنة الانتخابات واعتبره "فضيحة سياسية وقانونية". وقال إن هذا الأمر يجعل اللجنة هي الجهة الوحيدة التي يمكنها النظر في الطعون على أي قرار تتخذه.

وكان الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش السابق، قد أعلن أخيرا عدم ترشحه في الانتخابات.

وقال عنان في مؤتمر صحفي عقده الخميس 13 مارس / آذار "أعلن لجماهير شعبنا العظيم أنني اتخذت قرارا بعدم الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية إعلاء للمصلحة العليا للبلاد وإدراكا للمخاطر التي تحيط بالوطن".

وسبق ذلك إعلان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية ومرشح الرئاسة السابق، عدم مشاركته في السباق الرئاسي خلال مؤتمر صحفي عقده يوم 9 فبراير / شباط الماضي.

وأرجع أبو الفتوح السبب في ذلك إلى غياب "أي مسار للديمقراطية" في "جمهورية الخوف" التي تعيشها مصر حاليا على حد وصفه.

من جانبه أشار الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى إمكانية انسحاب حمدين صباحى، المرشح الرئاسي السابق ، فى أي وقت.

وأبدى نافعة في تصريحات صحفية تخوفه من احتمال انسحاب عدد آخر من المرشحين مما قد يحول المشهد الانتخابي إلى استفتاء على حد قوله.

وعبر نافعة عن أمله في أن يكون هناك عدد كبير من المرشحين، حتى تشهد مصر انتخابات تعددية سياسية تنافسية، وأن يقتنع المجتمع الدولى بأن فى مصر انتخابات حقيقية.

من جانبها قالت بعض قيادات الأحزاب الإسلامية إن الانسحابات المتتالية من سباق الانتخابات ، دليل على أنها ستكون "مسرحية هزلية" لتنصيب المشير السيسى رئيساً للبلاد بعيدا عن أى منافسة انتخابية.

  • كيف ترى الانسحابات المتتالية لمرشحين محتملين في سباق الرئاسة؟
  • هل تؤيد من انسحب من المرشحين في قراره؟ ولماذا؟
  • هل تضعف هذه الانسحابات من مصداقية الانتخابات؟ ولماذا؟
  • أيهما أفضل الانسحاب بسبب انتقادات لعمل اللجنة الانتخابية أم الاستمرار وعدم ترك الساحة خالية؟