الغارديان: اللاجئون الفلسطينيون لن يستسلموا

مصدر الصورة AP
Image caption حق اللاجئين في العودة يكفله القانون الدولي.

نشرت صحيفة الغارديان مقالا بقلم كرمة النابلسي الفلسطينة الأستاذة بجامعة أوكسفورد، تتحدث فيه عن اللاجئين الفلسطينيين في الخارج، الذين تتوقع منهم بعض الأطراف التخلي عن حق العودة إلى ديارهم، التي أخرجوا منها عام 1948.

تقول الكاتبة: "كل ما نسمعه هذه الأيام عن أغلبية الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم في نبكة 1948، وأصبحوا لاجئين، هو أنه عليهم أن يتخلوا عن حق العودة".

وتضيف أنهم يريدون أن يسلبوا الفلسطيني أبسط حقوق اللاجئين، التي يكفلها القانون الدولي.

فجميع القادة يتحدثون عن "التوافق" المطلوب وفق وثيقة مسربة من مشروع السلام الذي يدعو له وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ويتناقش حوله الغرب سريا، بتواطؤ الأنظمة العربية جميعها، حسب كرمة النابلسي.

وتواصل الكاتبة في مقالها بأن الضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون اللاجئون في الخارج لا تختلف عن الضغوط التي تقع عليهم في بلدهم، حيث أن كل فلسطيني لاجئ بصورة أو بأخرى.

فالفلسطينيون "يرحلون من مناطقهم فيما يسمى اليوم إسرائيل، وبعضهم لا يزال يعيش منذ 1947 في بيوت لا تصلها الكهرباء".

وتقول: مخطئ من يعتقد أن هذه الضغوط ستنال من عزيمة الفلسطيني، وأنهم سيستسلمون جميعا.

إن الفلسطينيين اللاجئين في كل مكان من العالم يرفعون شعار "العودة توحدنا".

خيانة وانعدام ثقة

مصدر الصورة AP
Image caption المعارضة السورية المسلحة تلقت ضربات موجعة في الفترة الأخيرة.

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن دحر المعارضة السورية المسلحة على الحدود مع لبنان، وخروجها من يبرود.

وتقول إيريكا سولومون في الصحيفة إن صراع القوى السياسية في منطقة الخليج كان له تأثير على معارضي الرئيس السوري بشار الأسد.

وتواصل بالقول إن سقوط يبرود ليس سقوط آخر معقل للمعارضة المسلحة على الحدود اللبنانية فحسب، وإنما هو مثال على كيفية تأثير الصراعات السياسية في المنطقة على الوضع الميداني في سوريا.

وكيف أن اختراق صفوف المعارضة المسلحة جعلها غير قادرة على القتال.

وتنقل الصحيفة عن عناصر من المعارضة المسلحة قولهم إن يبرود لم تكن لتسقط لولا التنازع بين السعودية وقطر، وهما الراعيان الأساسيان للانتفاضة في سوريا، حسب صاحبة المقال.

وتنقل الصحيفة عن الطبيب "أبو مراد" الذي يرافق عناصر المعارضة المسلحة قوله إن من أسباب سقوط يبرود "اختراق عناصر بشار الأسد لصفوف المعارضة المسلحة، ويعتقد أبو مراد أن نصف المقاتلين في بعض الوحدات عملاء زرعوا لبث الوهن في صفوف المعارضة المسلحة".

"الغضب التركي"

مصدر الصورة AFP
Image caption الأتراك تمكنوا من خرق الحظر الحكومي على موقع تويتر.

ونشرت صحيفة التايمز مقالا عن حظر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي في تركيا، ويصف تعامل الأتراك مع الحظر الحكومي بالغضب التركي.

وقالت الصحيفة إن رجب طيب اردوغان أخطأ تماما بمحاولته حجب موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

فقد وصف رئيس الوزراء التركي موقع تويتر الصيف الماضي بأنه "تهديد" للمجتمع، وحجبه بالأمس.

وتضيف التايمز أن اردوغان بفعله هذا جعل نفسه محلا للسخرية، ووضع بلاده في مصاف دول مثل إيران والصين، فهذا لم يفعله حتى راؤول كاسترو في كوبا ولا ألكسندر لوكاشنكو في بلاروسيا.

وتواصل الصحيفة أن الحظر لم ينجح لأن الأتراك كانوا مستعدين له من تهديدات أردوغان السابقة، وتمكنوا من استخدام الموقع والتواصل عبره.

وتختم الصحيفة بالقول إن تركيا حليف استراتيجي في الناتو، وحققت نموا اقتصاديا مشهودا، وأنشأت جامعات مقتدرة وهي تحمي حقوق المرأة، وطموحها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مشروع، مثلما تسعى إليه المعارضة، لكن اردوغان خيب آمالها.

المزيد حول هذه القصة