الغارديان: مصر بين الإعدام والدولة العميقة

Image caption شكل الحكم الأخير بإعدام 528 شخصا صدمة للكثيرين

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء بعدة موضوعات تشغل الرأي العام العربي منها ملف اللاجئين السوريين وكيفية سيطرة أقارب الرئيس التونسي الأسبق على مفاصل الاقتصاد وأخر التطورات في مصر والتى تناولتها جريدة الغارديان.

وكتبت الغارديان تحت عنوان "مصر: الإعدام والدولة العميقة".

إن الحكم بإعدام 528 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين سيصيب من ابتهجوا "بالثورة" بالقشعريرة.

وتوضح الجريدة إن العدد في حد ذاته يجعل الحكم الذي صدر من أحدى محاكم المنيا في صعيد مصر مذهلا.

وتضيف الجريدة أن المحكمة وجهت اتهامات لهم بالضلوع في قتل رجل شرطة وانعقدت مرتين فقط ثم أصدرت حكمها غيابيا على أكثر المتهمين ودون أن تسمح لهم بالدفاع عن أنفسهم.

وتتوقع الجريدة أن يتم تخفيف أغلب هذه الاحكام في وقت لاحق أمام الدرجات الاعلى للتقاضي حسب النظام القضائي المصري.

كما توضح الجريدة أن 683 من أعضاء وقيادات الإخوان بينهم المرشد العام د/ محمد بديع يخضعون للمحاكمة في نفس المحافظة ويواجهون نفس الاتهامات.

وتقول الجريدة إن السجون المصرية أصبحت مكتظة حيث تقول إحصاءات الحكومة نفسها إن هناك 16 ألف معتقل في سجونها منذ "الإنقلاب العسكري " الذي أطاح بالرئيس السابق محمد مرسي.

وتضيف الجريدة أن السجناء يحشرون في الزنازين بأعداد تقارب 40 معتقلا في كل زنزانة ويتم ضربهم بشكل دوري من قبل السجانين.

وتوضح الجريدة أن أغلب المعتقلين من أنصار جماعة الإخوان المسلمين لكن بينهم أيضا عدد من المعارضين العلمانيين امثال علاء عبد الفتاح الذي أطلق سراحه مؤخرا بكفالة بالإضافة إلى عدد من الصحفيين.

وتختم الجريدة الموضوع موضحة أن القاضي الذي أصدر أحكام الإعدام في المنيا قد يكون "فصل الحكم ليساعد المشير السيسي في تكميم أفواه معارضيه لكنه بحكمه الغاشم لن يساعد إلا في دفع البلاد نحو المزيد من الازمات".

أول اللاجئين

مصدر الصورة AFP
Image caption ينتشر ملايين اللاجئين السوريين في دول الجوار

جريدة الإندبندنت كتبت موضوعا عن التطورات في ملف اللاجئين السوريين تحت عنوان :أول اللاجئين السوريين يصل بريطانيا غدا".

وتقول الجريدة إن مابين 10 الى 20 لاجيء سوري سيصلون البلاد غدا كأول فوج يصل البلاد بموجب النظام الحكومي الذي أعلنت لندن وتقوم من خلاله باستضافه عدد من أكثر المتضررين من الحرب الاهلية السورية.

وتقول الجريدة إن أغلب الحالات التى ستصل بريطانيا يعانون من مشاكل صحية وهو ما ساعد في إدراجهم تحت النظام الذي اعلنت عنه الحكومة مطلع العام الجاري.

وتوضح الجريدة أن الحكومة اتخذت هذا الموقف بعد حملة من الضغط السياسي والشعبي عليها قادها حزب العمال وبعض التحالفات العمالية والجمعيات الإغاثية وشاركت فيها الجريدة نفسها.

وبناء على هذا الضغط وجدت الحكومة البريطانية نفسها مجبرة على فتح أبواب البلاد أمام النساء والأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب أو يخافون التعرض للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي وكبار السن والمعاقين وضحايا التعذيب.

وتقول الجريدة إن القرار الحكومي جاء بعدما نشرت الجريدة خطابا موقعا من 25 جمعية إغاثية وهيئة لدعم اللاجئين يطالب لندن بالانضمام ل 18 دولة أوروبية أخرى في دعم برنامج إعادة التوطين الذي تبنته منظمة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتقول الجريدة إن التفاصيل حول كيفية إقامة هؤلاء اللاجئين غير معلنة حتى الأن لكنها ستعلن غدا وتتوقع أن يتم تسكينهم في عشرات المساكن الخاصة بالسلطات المحلية في مختلف أنحاء البلاد.

المحسوبية العارية

مصدر الصورة Getty
Image caption الرئيس التونسي الاسبق زين العابدين بن علي

الفاينانشيال تايمز كتبت موضوعا عن النظام السابق في تونس تحت عنوان "رأسمالية المحسوبية العارية للرئيس التونسي الأسبق".

وتقول الجريدة إن العرب يطلقون على هذا الامر "الواسطة" حيث يتم استثمار العلاقات الشخصية والنفوذ للتأثيرعلى مسار العمليات الاقتصادية في مكاتب البيروقراطية والموظفين وهو ما اتسم به نظام زين العابدين بن علي الرئيس التونسي الأسبق.

وتقول الجريدة إن تقريرا دوليا أصدره فريق يعمل للبنك الدولي أوضح كيف تلاعب بن علي وأقاربه والمقربين منه بالاقتصاد التونسي والقوانين لخدمة مصالحهم الشخصية وتمكنوا رغم ذلك من الحصول على مباركة المجتمع الدولي لتحسن الاداء الاقتصادي التونسي.

وتقول الجريدة إن التقرير يوضح أن 220 شركة مملوكة لأقارب بن على كانت تحصل على ما قيمته 21 بالمئة من أرباح القطاع الخاص التونسي بأكملة حسب إحصاءات وزارة المالية التونسية.

وتضيف الجريدة أن التقرير يؤكد أن بن علي أصدر 22 مرسوما رئاسيا قامت بتعديل عدد من القوانين الاقتصادية والتى لم ينظر اليها بعين الشك لكنها أصدرت لصالح تعزيز قبضة الشركات التى تتمتلكها أسرته على مفاصل الاقتصاد التونسي.

المزيد حول هذه القصة