الغارديان: أطلقوا سراح مروان البرغوثي، فقد يكون مانديلا فلسطين

مصدر الصورة AP
Image caption يعتبر البرغوثي من أهم القادة الفلسطينيين رغم أنه يقبع في السجون الاسرائيلية منذ 12 عاماً

اهتمت الصحف البريطانية بنسختيها الالكترونية والورقية بالعديد من الموضوعات، ولعل أهمها، المطالبة بإطلاق سراح مروان البرغوثي، الذي ينظر اليه بأنه المرشح الأنسب لإدراة عجلة البلاد والتوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وقراءة في العلاقات السعودية -الأمريكية وتأثيرها على المنطقة، إضافة إلى خوض أردوغان الانتخابات في تركيا.

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لمارتن لينتون بعنوان "أطلقوا سراح مروان البرغوثي، فإنه قد يكون النسخة الفلسطينية من نيلسون مانديلا".

وقال كاتب المقال إنه " لو كانت إسرائيل جادة في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإنها ستطلق سراح البرغوثي، الذي يعتبر الشخص الأمثل الذي يمكن التوصل من خلاله إلى اتفاق سلام".

وأضاف " نتذكر دائماً من موت نيلسون مانديلا بأن الخطوات الأولى للتوصل إلى أي حل لأي صراع قائم، يكمن بإطلاق سراح زعيم وطني مسجون ويتمتع بصدقية لتوحيد الآراء والتفاوض، إضافة إلى قدرته على التوصل إلى حلول عملية" .

ويعتبر البرغوثي من أبرز السياسيين الفلسطينيين، بالرغم من أنه يقبع في السجون الاسرائيلية منذ 12 عاماً، وباستطاعته التغلب على كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس واسماعيل هنية في سباق الرئاسة الفلسطينية وذلك تبعاً لآخر الاستطلاعات.

وأشار كاتب المقال إلى أن عباس عرض إمكانية تمديد المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية المتوقع أن تنتهي الشهر المقبل، فقط، إذا أطلقت اسرائيل سراح البرغوثي و12 آخرين.

وأوضح أنه مع قرب إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية السبت، فإن إطلاق سراح البرغوثي قد يكون خطوة لافتة كفيلة بإنقاذ المفاوضات بين الطرفين من فشل محتم.

أهمية السعودية

مصدر الصورة AP
Image caption يحاول أوباما إعادة الثقة بين واشنطن والسعودية خلال زيارته للرياض

وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز تحت عنوان "ما أهمية السعودية للأمريكيين؟". وقالت الصحيفة إنه ينبغي على الرئيس الأمريكي باراك أوباما إعادة بناء جسور الثقة بين واشنطن والرياض.

وأضافت الصحيفة أن "أوباما حول انتباهه من إمكانية نشوب حرب في أوروبا إلى الحرب الحقيقية الدائرة في سوريا، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي همش علاقات واشنطن مع الرياض، رغم تخصيصه نصف يوم من هذه الزيارة إلى رأب الصدع بين البلدين، إلا أنه سيكون محظوظا إن استطاع تحقيق مبتغاه خلال هذه الزيارة".

وأشارت الصحيفة إلى ان الولايات المتحدة حريصة على أن تصنف على أنها لا تؤيد أي جهة من المتشددين، إلا أن جهد أوباما لتوقيع اتفاق حول البرنامج النووي الايراني أثبت عكس ذلك تماماً.

وأوضحت الصحيفة أن الخطوط العريضة للاتفاق الجديد بين امريكا والسعودية تعتبر واضحة المعالم ، فالرياض التي تصنف من أكبر المؤيدين للحكومة المصرية المؤقتة ستضغط على الدول الغربية التي ترى بأن التعاطي مع الإخوان المسلمين تجاوز حد المعقول.

وختمت الصحيفة بالقول إن أوباما تأخر في التوصل إلى استراتيجية حول سوريا أو في رؤية دور السعودية في المنطقة، إلا أن الوقت لم ينفد بعد.

تركيا وأردوغان

مصدر الصورة AP
Image caption منع أردوغان وسائل التواصل الاجتماعي عشية التصويت على الانتخابات

ونقرأ في افتتاحية صحيفة الفاينشيالتايمز عن الشأن التركي تحت عنوان "على تركيا أن تنظر إلى ما بعد أردوغان". وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يواجه خلال عطلة نهاية الأسبوع أكبر إختبار لسلطته منذ 11 عاماً.

وأضافت الصحيفة أن أردوغان (60 عاما) مرر خلال الأشهر القليلة الماضية عددا من القوانين لحماية نفسه ورفاقه من مزاعم الفساد التي هزت حكومته، مشيرة إلى أنه جند الآلاف من رجال الشرطة للتحقيق في هذه المزاعم لحفظ ماء وجهه.

وأردفت الافتتاحية بأن قيام أردوغان بمنع وسائل التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و "يوتيوب" يثير مخاوف العديد من الاتراك الذين يرون بأنهم يواجهون إدارة حكومية استبدادية.

ورأت الصحيفة أنه في حال حصول حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه أردوغان على 45 في المئة أو أكثر من الأصوات، فإن رئيس الوزراء التركي سيكون باستطاعته الدخول في السباق لرئاسة البلاد، أما في حال لم يستطع الحصول على أكثر من 40 في المئة من الأصوات أو في حال خسارته أعداد كبيرة من الأصوات في العديد من المدن التركية الكبيرة مثل اسطنبول وانقرة، فإن مركزه القيادي سيكون في خطر.

ونصحت الصحيفة الاتراك بان عليهم البدء بالبحث عن شخصيات قيادية جديدة لإدارة البلاد، حتى ولو كانت من داخل حزب العدالة والتنمية نفسه.

وختمت الصحيفة بالقول إن "أردوغان فقد سمعته كرجل دولة، حتى وإن فاز في الانتخابات المقررة غداً الأحد".