التايمز: الوقت ينفد وعلى الجميع البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

مصدر الصورة .
Image caption دعوة لتكثيف الجهود الدولية للبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

غابت أخبار الشرق الأوسط عن الصحف البريطانية صباح الاثنين، إلا أنها ركزت على لغز اختفاء الطائرة الماليزية وضرورة تكثيف الجهد الدولي للعثور عليها أو على حطامها، وحرص أوباما على فرض عقوبات أوروبية على روسيا للحفاظ على هيبته العالمية، إضافة إلى شهادة من ناجية من "الابادة الجماعية للأرمن".

وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز تحت عنوان " الجميع في البحر". وقالت الصحيفة إن بريطانيا واستراليا والصين تبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة، لذا يجب على الولايات المتحدة الأمريكية المشاركة في التحقيق في ظاهرة اختفاء هذه الطائرة.

وأضافت الصحيفة أن الطائرة المفقودة قد تكون من إحدى أكبر الألغاز في العالم والتي يمكن أن تحل تدريجياً ، أو لن تحل أبداً، لتبقى لغزاً محيراً للأبد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المبكر تكهن نهاية هذا اللغز ، لأن 239 شخصاً ما زالوا مفقودين كما أن عائلاتهم بحاجة إلى أجوبة واضحة، موضحة " يجب التحرك سريعاً، لأن لم يتبق من عمر الصندوق الأسود سوى 23 يوماً فقط لمعرفة ما الذي حصل في اللحظات الأخيرة للطائرة".

وأردفت الصحيفة أنه خلال هذا الاسبوع سيجتمع مسؤولون في كوالالمبور للتفاوض بين الحكومة الماليزية والاسترالية في خطوة للحصول على موافقة يسمح من خلالها بقيام خبراء من بريطانيا وامريكا واستراليا بأخذ دور رئيس في حملة البحث عن الطائرة المفقودة.

وختمت الصحيفة بالقول إن "الوقت ينفد بسرعة، وكلما قدمت الدول مساعدتها كلما كان ذلك أفضل".

شهادة مروعة

مصدر الصورة .
Image caption نصب تذكاري لضحايا الابادة الجماعية للشعب الأرمني

ونقرأ في صحيفة الاندبندنت مقالاً لمراسها روبرت فيسك يروي فيها حكاية إحدى السيدات الأرمنيات الناجيات من "حملة الإبادة الجماعية للأرمن في تركيا."

وقال فيسك إن " السيدة التي تدعى يوفينوغ ساليبيان التي تبلغ من العمر 100 سنة، تعتبر آخر شاهدة على الرعب ومآساة الإبادة الجماعية للأرمن".

وأضاف فيسك الذي التقى ساليبيان في كاليفورنيا وهي جالسة على كرسي متحرك، واصفاً إياها بانه ليس من السهل مقابلة شخص عاش خلال تلك الفترة، مضيفاً إنها "كانت مجرد طفلة في الثالثة من عمرها حين تعرض الأرمن للإبادة الجماعية من قبل الأتراك".

وقالت ساليبيان إن "حقيقة الهولوكوست الأرمني واضحة وحقيقية شبيهة بالهولوكوست اليهودي، إلا أنه يجب العمل على التذكير بها لأن الدولة التركية تنفي وتصر على عدم قيام الأمبراطورية العثمانية بإبادة مليون ونصف المليون من الأرمن منذ قرن تقريباً ".

وأضافت "قتلوا عشرات الآلاف من الأرمن رمياً بالرصاص وطعناً بالسكاكين وضرباً بالفؤوس كما ارسل الأطفال نحو الغابات في شمال سوريا حيث تم تجوعيهم واغتصابهم وذبحهم".

وأوضحت ساليبيان أن والدها آبوش آبوشيام كان له أصدقاء أتراك تربطه معهم مصالح تجارية، الأمر الذي شفع لهم ولم يتم ترحليهم بادىء الأمر، إلا أنها تتذكر وهي في الثالثة من عمرها سماع صراخ وبكاء الأطفال الذين اقتيدوا حفاة الأقدام، وكان الجنود يضربونهم بالسياط لدفعهم للمغادرة".

وروت ساليبيان رحلة انفصالها عن عائلتها ونقلها إلى حلب ثم دمشق فبيروت.

أوباما والعقوبات

مصدر الصورة AP
Image caption أكد أوباما التزام بلاده في ضمان أمن أوروبا خلال زيارته الأخيرة للاهاي

ونشرت صحيفة الفاينشيال تايمز مقالاً لريتشارد ماكريغير عن زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي للاهاي لحضور قمة السبع.

وقال كاتب المقال إن أوباما حرص خلال زيارته التي استغرقت اربعة ايام على طمأنة الأوربيين "بأن الأمريكيين ملتزمون بالحفاظ على أمن الأوروبيين، إلا أن ذلك يأتي بثمن".

وأضاف كاتب المقال أن "أوباما لديه مشكلاته الخاصه في بلاده، ألا وهي التوصل إلى إقناعهم بضرورة وضع قيود على روسيا"، مشيراً إلى أن فرض عقوبات جديدة على قطاعات معينة من الاقتصاد الروسي سيكون تأثيره أقل على الامريكيين منه على الجانب الأوروبي".

وأردف ماكريغير أن المحادثات الأمريكية - الأوروبية في لاهاي، أكدت أن الأوربيين على استعداد لفرض عقوبات قاسية على الروس وحتى لو أضرت بمصالحهم، موضحاً أنه نظراً للعديد من الاجتماعات المسائية التي عقدت في بروكسل في الاسابيع السابقة لمعاقبة بعض الروس، فإنهم سيحتاجون لوقت طويل لإقناع جميع الأطراف بتوقيع مثل هذا الإجراء.

وختم كاتب المقال بالقول إن "أمريكا تعد حليفاً متعدد المطالب، خصوصا إذا كانت هيبته العالمية على المحك".