التايمز: كاميرون يأمر بالتحقيق في أنشطة الإخوان في بريطانيا

مصدر الصورة AP
Image caption تشهد مصر مظاهرات مستمرة منذ أطاح الجيش بمرسي.

تناولت الصحف البريطانية اليوم موضوع الانتقادات الدولية لقطر بسبب أوضاع العمال الأجانب، علاوة على حكم المحكمة الإسرائيلية إدانة رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت بسبب تلقيه رشى إبان شغله منصب عمدة القدس ووزارة التجارة والصناعة.

كما نشرت جريدة التايمز موضوعا على صفحتها الأولى تحت عنوان "كاميرون يأمر بالتحقيق في نشاطات الإخوان في بريطانيا".

وقالت الجريدة إن رئيس الوزراء البريطاني أمر بإجراء تحقيق عاجل حول جماعة الإخوان المسلمين ونشاطها في بريطانيا بسبب المخاوف من قيامها بأنشطة متطرفة.

وتقول الجريدة إن أجهزة الاستخبارات البريطانية ستشارك في التحقق من المزاعم التى ترددت عن ضلوع الجماعة في الهجوم على حافلة سياحية في مصر في فبراير/شباط الماضي وأدى هذا إلى مقتل 3 بريطانيين.

وتشير الجريدة إلى أن الحكومة ستجري مراجعة للنظر في فلسفة وأنشطة هذه الجماعة، وكيف ينبغي أن تكون سياسة الحكومة البريطانية تجاهها.

وتضيف الجريدة أن التقارير الأخيرة تفيد بأن الأخوان قد يستخدمون لندن كمركز لقيادة التنظيم الدولي، ومكانا لالتقاء قادتها.

وتشير الجريدة إلى أن ذلك يأتي بعدما قررت الحكومة المصرية المؤقتة اعتبار الجماعة تنظيما إرهابيا في أعقاب قيام الجيش بعزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز من العام الماضي.

وتقول الجريدة إن كاميرون يقع تحت ضغوط لتتبع خطى كل من مصر والسعودية في اعتبار الإخوان جماعة إرهابية وذلك لمنعها من استخدام لندن كمركز عمليات للتنظيم الدولي.

رفع الحظر

مصدر الصورة MARIA SASHINSKAYA
Image caption تطبق السعودية نظام الفصل بين النساء والرجال في الأماكن العامة.

التايمز نشرت أيضا موضوعا تحت عنوان "السعودية ترفع الحظر عن النساء المسعفات بعد فضيحة موت فتاة".

وتقول الجريدة إن المملكة العربية السعودية أعلنت أنها ستسمح للنساء بالانضمام لفرق المسعفين في أعقاب الغضب الشعبي الذي شهدته المملكة بعد وفاة سيدة نتيجة عدم تقديم خدمات الإسعاف الفوري لها.

وتضيف الجريدة أن وزارة الصحة السعودية أعلنت أنها ستعيد تدريب 100 سيدة وفتاة من أطقم التمريض العاملات في مستشفياتها ليتولين القيام بخدمة الإسعاف في الأماكن التى تكون مقتصرة على وجود النساء.

وأكدت الوزارة أنها ستدرب ما يزيد على 3 آلاف ممرضة على القيام بالمهمة نفسها خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وتعتبر الجريدة أن ذلك الإجراء خطوة جيدة للنساء في معركتهن ضد حظر القيادة المفروض عليهن في المملكة حيث إن المسعفات لا يتمكن من نقل أي حالات لتلقي العلاج في المستشفيات إن لم يسمح لهن بالقيادة.

وتوضح الجريدة أن هذه الإجراءات تأتي بعد موت طالبة في حرم الطالبات في جامعة الملك سعود في الرياض وذلك بعد منع فريق المسعفين الرجال من الدخول لإسعافها لمدة ساعة وهو الأمر الذي أثار غضبا شعبيا في البلاد.

وتنقل الجريدة عن الطالبات اللواتي شهدن الواقعة أن رجال الإسعاف منعوا من الدخول لمدة تزيد على الساعة بينما كانت آمنة باوزير البالغة من العمر 27 عاما تعاني من أزمة قلبية.

وقالت الطالبات إن مسؤولي الجامعة رفضوا دخول فريق الإسعاف قبل أن ترتدي كل الطالبات الزي الإسلامي الكامل وهو ما أدى إلى وفاة زميلتهن.

مصدر الصورة AFP
Image caption العمال الأجانب يعملون في ظروف صعبة في دول الخليج بشكل عام.

العمال الأجانب

أما جريدة الغارديان فنشرت موضوعا تحت عنوان "وكالة أممية تنتقد قطر بسبب أوضاع العمال الأجانب".

وتقول الجريدة إن الإحصاءات توضح أن 36 عاملا نيباليا وهنديا قد توفوا خلال شهر فبراير/شباط الماضي في قطر التى تستعد لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

وتضيف الجريدة أن منظمة العمل الدولية وجهت انتقادا لقطر بسبب سياستها مع العمال الأجانب بعد تصاعد أعداد الوفيات بينهم.

وتقول الجريدة إن المنظمة الدولية طالبت قطر بإصلاحات في نظام العمل الذي يسمح بانتهاك حقوق العمال الأجانب.

وتعرج الجريدة على رأي الاتحاد الدولي للتجارة العالمية الذي أكد أن انتقادات منظمة العمل الدولية بنيت على نتائج تقرير أعدته لجنة ثلاثية كانت قوية بشكل استثنائي.

ويقول الاتحاد إن تقديراته تشير إلى أن نحو 4 آلاف عامل قد يتعرضون للوفاة قبل أن تبدأ أولى مباريات كأس العالم التى تستضيفها قطر.

وتقول الجريدة إن قطر رصدت 123 مليار جنيه استرليني خلال الأعوام الأربعة المقبلة فقط للإنشاءات وتحسين البنية التحتية.

وتوضح الجريدة أن السلطات في قطر أكدت أنها فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب موت العمال والكشف عن أي انتهاكات لحقوقهم.

وتضيف الجريدة أن السفارتين النيبالية والهندية أكدتا أرقام الوفيات بين العمال، وأنها وصلت إلى 36 حالة وفاة في شهر فبراير/شباط الماضي، بينما توضح الإحصاءات في السفارة الهندية أن 26 عاملا هنديا آخر قد توفوا في شهر مارس/آذار.

وتقول الجريدة إن اللجنة الثلاثية التى أعدت التقرير الدولي تشكلت من ممثل عن الحكومة الصينية وممثل العمال من الإمارات العربية المتحدة وآخر عن العمال من نيبال.

وتضيف الجريدة أن اللجنة طالبت الحكومة القطرية بالتأكد من عدم انتهاك شركات الإنشاء والمتعاقدين حقوق العمال عبر التلاعب بنظام الكفالة الذي ينظم العلاقة بين العمال وجهات العمل في دول الخليج.

وتوضح الجريدة أن لجنة من أعضاء البرلمان الأوروبي توجهت إلى قطر الأسبوع الماضي قبيل زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" سيب بلاتر.

وتقول الجريدة إن اللجنة التقت الشيخ عبد الله بن ناصر آل خليفة ومسؤولين آخرين في الحكومة القطرية وأكدوا لهم أن الحكومة تتعامل مع هذه المسألة بشكل جدي.

وقالت اللجنة إنها حصلت على تأكيدات قطرية بأنهم يراجعون نظام الكفالة المعمول به في الدولة حيث يشكل العمال الأجانب ما نسبته 96 في المئة من القوة العاملة في البلاد.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أولمرت أجبر على الاستقالة من رئاسة الحكومة في 2009.

رشوة

ونشرت جريدة الإندبندنت موضوعا تحت عنوان "إدانة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت بالرشوة".

وتقول الجريدة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت يواجه احتمال السجن وخطر نهاية مستقبلة السياسي بعدما أصدرت محكمة حكما بإدانته بتهمة الرشوة.

وتضيف الجريدة أن الاتهامات التى أدين بسببها اولمرت تعود للفترة التى شغل فيها منصب عمدة القدس حين حصل على مبالغ مالية كبيرة من رجل أعمال مقابل تسهيل عمليات إنشاء مجمع سكني فخم في المدينة.

وتوضح الجريدة أن هذه الأزمة هي الكبرى في تاريخ أولمرت البالغ من العمر 68 عاما منذ أجبرته اتهامات بالفساد على التنحي من رئاسة الحكومة عام 2009.

وتقول الجريدة إن تاريخ أولمرت السياسي شهد انتقاله التدريجي من المعسكر المتشدد في تكتل الليكود إلى رجل دولة يدفع في اتجاه اتفاق سلام مع الفلسطينيين حتى تنحى عن رئاسة الحكومة.

وتضيف الجريدة أنه بعد إدانة أولمرت أمام المحكمة ينتظر أن يصدر قرار قضائي في الثامن والعشرين من أبريل /نيسان ينص على العقوبات الموجهة إلى المتهمين جميعا، ويبدو أن أولمرت قد تصل عقوبته إلى السجن.

وتختم الجريدة الموضوع قائلة إن أولمرت كان ينظر إليه كمنافس محتمل يمثل يسار الوسط في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة إذا نجا من المحاكمة لأن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو لا يواجه منافسة تذكر حتى الآن.

المزيد حول هذه القصة