الاندبندنت اون صنداي: قصص فريدة للاجئين السوريين في المخيمات

مخيم للاجئين في اربيل مصدر الصورة Reuters
Image caption هؤلاء الناس أصحاب كرامة، لا يرغبون في أن ينظر إليهم على أنهم مجتمع تآلف مع كونه مجموعة ضحايا

ماذا تخفي مخيمات اللاجئين السوريين من قصص نادرة؟ وهل سيستطيع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الاحتفاظ بتفاؤله المعهود بعد انتكاسة عملية السلام في الشرق الأوسط؟ هذه بعض التساؤلات التي تجيب عنها الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد.

ونبدأ من الاندبندنت اون صنداي، ومقال للروائي الأمريكي، الأفغاني الأصل، خالد حسيني تحت عنوان "اللاجئون السوريون: قصص فريدة من ملايين في ترحال".

وكان حسيني، مؤلف رواية "الراكض بطائرة ورقية" وسفير النوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، زار مخيماً للاجئين السوريين في كردستان العراق، ليروي لنا ما تفعله الأسر اليائسة لإعالة أفرادها وتجنب الاعتماد على حسن ضيافة السكان المحليين.

وقال الروائي الأمريكي " بالنسبة للاجئين أنفسهم، آخر ما يريدونه هو أن يكونوا لاجئين. فكل سوري تحدثت إليه، سواء في مخيم أو في مدينة أربيل، يريد العودة إلى دياره. جميعهم عبروا عن الامتنان العميق لكرم الضيافة الذي يبديه السكان المحليون في المنطقة الكردية من العراق، ولكن سوريا هي موطنهم، وسوريا هي المكان الذي يتوقون إليه".

وأضاف "ليس هناك من أحد التقيته يريد أن يكون عبئاً على المضيف. كل عائلة لاجئة تحدثت إليها تريد أن تساهم للوقوف على قدميها، لإعالة افرادها لا أن تكون عالة على أحد. رأيت وأنا أسير في المخيم أناساً مشغولين، نشطين، منتجين ومغامرين فتحوا محلات بقالة، ومحلات حلاقة، وصالونات ومخابز. كما حال مواطنيّ الأفغان، هؤلاء الناس أصحاب كرامة، لا يرغبون في أن ينظر إليهم على أنهم مجتمع تآلف مع كونه مجموعة ضحايا تابعين".

"تعذيب في دبي"

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قصد مسؤولو وزارة الخارجية سجن دبي المركزي

في الأوبزرفر، كتب مارك تاونسند مقالا تحت عنوان "موقوفون بريطانيون يتهمون شرطة دبي بالتعذيب".

يقول تاونساند "ظهرت تفاصيل التعذيب المزعوم الذي مارسته شرطة دولة الإمارات على بريطانيين في وثائق لدى وزارة الخارجية البريطانية، تشير إلى تعرض أحدهما للركل من قبل الضباط الذين كانوا صوبوا إلى رأسه مسدساً قبل ذلك".

وأوقف أحمد زيدان (20 عاما) وهو طالب من بيركشير، بتهمة حيازة مخدرات، وهي التهمة التي ينفيها. ويقول زيدان إنه تعرض للضرب ووُضع قناع على وجهه وتم تجريده من ملابسه كما تم تهديده بالاغتصاب من قبل ضباط الشرطة.

أما حسنين علي (32 عاما) من لندن، فقد ألقي القبض عليه أيضاً بتهمة حيازة المخدرات. ويقول الشاب الذي كان يعمل حارسا شخصياً لدى بعض أفراد العائلة الحاكمة في الامارات إنه تعرض للضرب والركل والتهديد بمسدسات الصعق.

وأرغم الشابان بحسب رواياتهما على التوقيع على وثائق باللغة العربية لا يمكنهما قراءتها. واعترف علي لاحقاً بجرم حيازة المخدرات، التي يمكن أن تصل عقوبتها إلى الاعدام.

بلير وبرنامج الخطف

وإلى الصنداي تليغراف، التي نشرت مقالا عن قضية الترحيل القسري وعمليات التعذيب التي مارستها الاستخبارات الأمريكية في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

مصدر الصورة AP
Image caption بلير وسترو كانا على اطلاع على انشطة "سي آي إيه"

المقال ركز على دور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وكتب بيتر فوستر من واشنطن تحت عنوان "توني بلير كان على علم بكامل برنامج سي آي إيه السري للخطف".

ونقل الكاتب عن مصدر أمني قوله إن "توني بلير كان على دراية بتفاصيل برنامج وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) السري للخطف والاستجواب الذي أطلق بعد اعتداءات 11 سبتمبر/ ايلول وظل على علم بكل خطوة من قبل الاستخبارات البريطانية (إم آي 6)".

وأضاف المصدر أن بلير، الذي كان رئيساً لوزراء بريطانيا آنذاك، ووزير خارجيته جاك سترو، اطلعا بشكل كامل على أنشطة الاستخبارات الأمريكية، وعرضت عليهما آراء قانونية من قبل إدارة بوش حول جعل بعض أساليب الاستجواب كالإيهام بالغرق قانونية.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل اسكتلنديارد التحقيق في احتمال توجيه اتهامات جنائية لضباط بالاستخبارات البريطانية لما قيل عن تورطهم في تسليم المشتبه بهم بالإرهاب، ومن بينهم اثنان من الاسلاميين الليبيين الذين أعيدوا إلى طرابلس في عام 2004، حيث تعرضوا للتعذيب.

كيري وسلام الشرق الأوسط؟

مصدر الصورة AP
Image caption كيري سيبحث مع أوباما مستقبل المفاوضات

ومن الصنداي تايمز، نطالع مقالا لتوبي هارندن تحت عنوان "كيري الغاضب قد يتخلى عن محادثات الشرق الأوسط ".

ويقول هارندن إن وزير الخارجية الأمريكي "المحبط بسبب فشل جميع الأطراف في التحرك نحو السلام في الشرق الأوسط، عاد إلى واشنطن بعد أسبوع من المفاوضات العقيمة التي وصفها بأنها "امتحان حقيقي".

وأضاف الكاتب أن " كيري سيتشاور الآن مع الرئيس باراك أوباما بشأن ما إذا كان سيرفع يده عن المحادثات التي تم احتضانها لأكثر من ثمانية أشهر -عبثاً حتى الآن- مع أكثر من 12 جولة إلى المنطقة".

وبحسب هارندن، قال كيري ان "هناك حدوداً لمقدار الوقت والجهد الذي يمكن للولايات المتحدة أن تبذله إذا كانت الأطراف نفسها غير راغبة في اتخاذ خطوات بناءة من أجل أن تكون قادرة على التحرك إلى الأمام".

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض قوله إن " حالة الإحباط تتزايد لدى كيري المعروف دائما بتفاؤله".

المزيد حول هذه القصة