الإندبندنت: "كوماندوز" بالحجاب في الحرس الرئاسي الفلسطيني

مصدر الصورة
Image caption الحرس الرئاسي الفلسطيني يكشف النقاب عن أول مجموعة من النساء تنضم إليه.

تراجع اهتمام الصحف البريطانية اليوم بالقضايا العربية، بينما تصدرت وفاة الإعلامية البريطانية بيتشز غيلدوف عن عمر يناهز 25 عاما الصحف، كما اهتمت الصحف أيضا بزيارة دوق ودوقة كامبريدج إلى نيوزيلندا وفي صحبتهما الأمير الصغير جورج.

كوماندوز بالحجاب

البداية من صحيفة الاندبندنت وتحقيق أعدته كارين لوب ومحمد دراغمة من أريحا بعنوان "فتيات (كوماندوز) بالحجاب يحزن على مناطق جديدة".

ويقول العنوان الجانبي للتحقيق إن الحرس الرئاسي الفلسطيني يكشف النقاب عن أول مجموعة من النساء تنضم إليه، بينما تسقط الحواجز بين الجنسين في الضفة الغربية.

ويقول التحقيق إن المجموعة الجديدة من النساء اللاتي انضممن للحرس الجمهوري كانت ترتدي ملابس القتال والحجاب، ويطلقن النار أثناء تدريب على إرهابيين متخيلين ثم يسرعن في دفع الشخصية البارزة التي كادت أن تغتال إلى داخل سيارة تنطلق مسرعة.

وتقول الصحيفة إن المجموعة المكونة من 22 امرأة فلسطينية تعد البداية في مجتمع ما زال تحت سيطرة الرجال بنسبة كبيرة. وتضيف الصحيفة أن الحرس الجمهوري الفلسطيني يضم 2600 رجل.

وتضيف أن انضمام المرأة إلى الحرس الجمهوري جاء نتيجة للتغير التدريجي في الضفة الغربية في الأعوام الأخيرة، حيث انهارت بعض الحواجز أمام المرأة مع تولي عدد من النساء رئاسة بلديات بعض البلدات، وتولي عدد منهن مناصب في القضاء وفي مجلس الوزراء. إضافة إلى ذلك، أدى ارتفاع نسبة البطالة إلى تقبل الأسر لدخول المرأة إلى سوق العمل في أعمال غير اعتيادية.

وتقول الصحيفة إن النساء يمثلن نحو 3 في المئة من الشرطة الفلسطينية المكونة من 30 ألف عنصر، ولكن هناك مساع للاستعانة بالمزيد من النساء في الشرطة والقوات الأمنية.

وتضيف أن المجندات الجديدات اختيرن من خريجات العام الماضي من جامعة الاستقلال، وهي أكاديمية أمنية في أريحا.

عشرة أعوام من الحرب

Image caption مخاوف من انزلاق سوريا إلى عقد من الحرب الأهلية تشبه حرب لبنان في الثمانينيات.

وننتقل إلى صحيفة التايمز وتقرير لكاثرين فيليب وتوم كوفلان من سوريا بعنوان "سوريا تواجه عشرة أعوام أخرى من الحرب الطاحنة بينما يوطد الأسد وجوده".

ويقول التقرير إن الرئيس السوري بشار الأسد أمن بقاءه في سوريا ولكن البلاد ستنزلق إلى عقد من الحرب الأهلية التي تشبه الحرب التي شهدها لبنان في الثمانينيات، حسبما تتوقع القوى الإقليمية.

ومع تعزيز القوات الحكومية السورية سيطرتها على وسط البلاد وتشرذم المعارضة، يقول زعيم حزب الله، حليف إيران في المنطقة، إن النظام آمن.

وقال حسن نصر الله زعيم حزب الله "في تقديري انتهت مرحلة الإطاحة بالنظام والإطاحة بالدولة"، وأضاف أن ذلك يرجع إلى الدعم المقدم من الآلاف من مقاتلي حزب الله الذين انضموا إلى القوات الحكومية السورية.

ويقول المقال إن تقييم نصر الله للموقف في سوريا يتوافق مع الكثير من جيران سوريا الذين أبدوا المزيد من التشكك في انتهاء الأزمة الدائرة في سوريا منذ ثلاثة أعوام بالإطاحة بالأسد.

وتنقل الصحيفة عن أمنون سوفرين الرئيس السابق للمخابرات الإسرائيلية (الموساد) قوله إنه لا يمكنه الآن أن يتنبأ بالإطاحة بالأسد دون "تدخل غربي على نفس نطاق ليبيا".

وقال مصدر مسؤول في الحكومة البريطانية للتايمز إنها تتوقع عشرة أعوام من عدم الاستقرار، كما حدث في لبنان في الثمانينيات.

وتقول الصحيفة إن الانتفاضة ضد الأسد تلقت ضربة جديدة بسبب الاقتتال بين جماعات المعارضة الإسلامية المسلحة، وأعطى هذا الفرصة للقوات الحكومية لاسترداد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وما زالت مناطق كبيرة من شمال سوريا واقعة تحت سيطرة المعارضة، مما يعني أن البلاد مقسمة إلى شقين أو ثلاثة.

"روسيا ليست المشكلة"

Image caption لافروف: "نحن ندعم مطالب وزارء خارجية المانيا وفرنسا وبولندا لتحقيق اتفاق 21 شباط/فبراير".

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعنوان "روسيا ليست المشكلة".

وقال لافروف إن "أول خطوة لحل الأزمة الأوكرانية تكمن في تخلي الغرب عن خطابه الحربي".

وأضاف "نحن نتفهم جيداً وضع دولة نالت استقلالها قبل 20 عاما، إلا أنها ما زالت تواجه صعوبات ومهام معقدة لبناء دولة ذات سيادة"، مشيراً إلى أنه من ضمن هذه المهام إيجاد توازن بين مصالح العديد من الأقاليم والمواطنين الذين لهم جذور تاريخية وثقافية مختلفة.

وأوضح لافروف في مقاله أن روسيا قدمت الكثير لدعم أوكرانيا المستقلة، وعلى سبيل المثال تزويدها بالغاز لسنوات طويلة وبأسعار رخيصة.

ورأى لافروف أن روسيا تقدم كل ما بوسعها لتستعيد أوكرانيا استقرارها، مشيراً إلى أن "روسيا مقتنعة بأن أوكرانيا قادرة على تحقيق ذلك إذا قامت بخطوات عدة ومنها: إقرار إصلاح دستوري فعال يضمن الحقوق القانونية لجميع الأوكرانيين في الأقاليم المختلفة، والاستجابة لمطالب مواطنيها في جنوب غرب البلاد لجعل اللغة الروسية اللغة الرسمية الثانية، إضافة إلى التعامل بحزم واتخاذ إجراءات طارئة لوضع حد لامتلاك الأسلحة غير المرخص بها في البلاد.

وأكد وزير الخارجية الروسي في مقاله أن بلاده لا تفرض أي شيء على أي شخص، بل تقدم رؤيتها لانتشال أوكرانيا من أزمتها الحالية، موضحاً بأن روسيا مستعدة للمشاركة مع قوات دولية لتحقيق هذه الأهداف.

وقال "نحن ندعم مطالب وزارء خارجية ألمانيا وفرنسا وبولندا لتحقيق اتفاق 21 شباط/فبراير، الذي يقضي بالموافقة على إجراء محادثات بين روسيا والاتحاد الأوروبي ودول الشراكة الشرقية للنظر في اتفاقات الشراكة.

ودعا لافروف في ختام مقاله إلى الكف عن سياسة التوتر والعودة إلى عمل مشترك وجاد.

المزيد حول هذه القصة