الفاينانشال تايمز: مليار دولار لخبراء بريطانيين لتطوير التعليم المهني في السعودية

مصدر الصورة .
Image caption تسعى السعودية إلى تطوير المهارات المهنية لشبابها

من بين موضوعات الشرق الأوسط في صحف اليوم تقرير عن عقود بأكثر من مليار دولار لخبراء بريطانيين لتطوير التعليم المهني في السعودية، وآخر عن منع إسرائيل للعداء الفلسطيني نادر المصري من المشاركة في ماراثون فلسطين في الضفة الغربية.

إذ نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز تقريراً لهيلين واريل بعنوان "خبراء بريطانيون لتطوير مهارات التعليم المهني في السعودية".

وقالت كاتبة التقرير إن شركات تطوير المهارات في بريطانيا حصلت على عقود عمل في مجال التدريب التقني والمهني تقدر بأكثر من مليار دولار لإدارة 16 كلية للتعليم المهني في السعودية.

وأضافت واريل أن هذا الاتفاق يعد جزءاً من خطط السعودية لبناء أكثر من 100 كلية في أرجاء المملكة لسد العجز في المهارات وتطوير قطاع الأعمال فيها، مشيرة إلى أن السعودية تسعى إلى تطوير برامج التعليم المهني للشباب لأن أكثر من نصف عدد السكان في البلاد هم أقل من 25 عاماً.

وأشارت واريل إلى أن الرياض ضخت العديد من الأموال في قطاع التعليم العالي في السنوات القليلة الماضية في خطوة منها لسد العجز في بعض المهن في البلاد، إذ عملت على زيادة عدد الجامعات الحكومية ثلاثة أضعاف، وأعطي عشرات الآلاف من السعوديين منحاً دراسية لتلقي تعليمهم خارج البلاد.

ويعد توقيع هذه العقود إشارة إلى أن التجارة بين السعودية وبريطانيا لا تقتصر فقط على موادر الطاقة والخدمات العسكرية، بل تشمل أيضاً التطوير التعليمي في البلاد وذلك بحسب ماثيو هانكوك وزير الدولة البريطاني لشؤون المهارات والمشروعات.

"حظر إسرائيلي"

مصدر الصورة .
Image caption أكد المصري أنه رياضي ولاعب ألعاب قوى ويحترم بلاده

ومن صحيفة التايمز نقرأ مقالاً بعنوان "الحظر الإسرائيلي يجبر الأولمبي الوحيد في غزة على عدم المشاركة في الماراثون".

ويقول المقال، الذي أعدته من القدس كاثرين فيليب، إن ماراثون فلسطين سينطلق من دون مشاركة العداء الأولمبي الوحيد في غزة بعد رفض إسرائيل السماح له بالسفر إلى الضفة الغربية.

وقالت المحكمة العليا في إسرائيل إنه لا سلطة لديها تخولها النظر في التماس مقدم من نادر المصري ضد قرار وزير الدفاع الإسرائيلي برفض سفره إلى بيت لحم للمشاركة في ماراثون الجمعة.

وكان المصري هو الرياضي الوحيد من غزة وواحدا من أربعة رياضيين ورياضيات فلسطينيين شاركوا في أولمبياد بكين عام 2008، حيث شارك فيها في سباق خمسة آلاف متر.

وسمحت إسرائيل للمصري بالسفر إلى أريحا للتدريب مع المدرب الفلسطيني ووصفت ذلك بأنه "بادرة إنسانية".

ولكن منذ تولي حماس للسلطة في غزة عام 2007 حدت إسرائيل من دخول الفلسطينيين إلى أراضيها، سامحة بدخولهم في الظروف الخاصة فقط، مثل الحالات الطبية الطارئة.

وقال المصري إنه لا يمكنه الانتظار حتى تحل الأزمة ليتمكن من السفر لأن مستقبله الرياضي سينتهي.

وقال المصري للراديو الإسرائيلي "لا توجد لدي أي خلفية أمنية، أنا رياضي ولاعب ألعاب قوى، وأحترم بلادي وأغادر وأعود وهذا كل شيء".

وأضاف "أنا في الرابعة والثلاثين، وأمامي عامان أو ثلاثة قبل أن اعتزل اللعب".

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية للمحكمة إن رغبة المصري في المشاركة في الماراثون لا ينطبق عليها وصف "حالة إنسانية خاصة"، وأضافت أن الماراثون الفلسطيني، على النقيض من الألعاب الأولمبية، ذو طابع سياسي، لأن أحد الأهداف المعلنة لمنظميه هو لفت الانتباه إلى القيود المفروضة على حركة من يعيشون في المناطق المحتلة".

"اختلافات"

مصدر الصورة Reuters
Image caption قالت الغارديان إنه في حال دخول القوات الروسية لأوكرانيا فإنها ستقضى على آمالها بتحقيق مستقبل أفضل.

وتحت عنوان"أوكرانيا: ألعاب خطيرة"، قالت صحيفة الغارديان إنه من الصعب تقدير الضرر الناتج إذا ما تدخلت القوات الروسية مرة أخرى في أوكرانيا، لأنها ستقضي تماماً على آمال كييف في تحقيق مستقبل أفضل لبلادها.

وأوضحت الصحيفة أن هذا لن يكون إلا جانباً واحداً من التغييرات التي ستطرأ في الشؤون الدولية والتي من شأنها أن تلقي بظلالها على أوروبا وروسيا، وتعمل على إضعافها، كما أنها ستؤدي إلى مواجهة بين الشرق والغرب وقد تحتاج إلى سنوات للتغلب عليها.

ورأت الافتتاحية أن الأعمال التجارية ستستمر، كما أن الإنفاق العسكري سيزداد لكن سيتم تجنب اندلاع الحرب.

وقالت الصحيفة إن ذلك سيؤدي إلى تكوين عالم منكمش ومتوتر في الوقت الذي تحتاج فيه الدول المتقدمة للعمل معا لمواجهة التحديات التي تواجهنا جميعاً، مشيرة إلى أن ضم شبه جزيرة القرم أخذنا إلى منتصف طريق تلك الوجهة السيئة، إلا أن المزيد قادم.

وأوضحت الصحيفة أن هذا هو سبب مطالبة المتظاهرين في المدن الشرقية في أوكرانيا بإجراء استفتاء، ليس على مستقبلهم في أوكرانيا، بل على مسألة انضمامهم إلى روسيا ايضاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الانتفاضات المصغرة قد تبدو محدودة نسبياً، إلا أن روسيا تعتبر عقلها المدبر.

وختمت الصحيفة بالقول إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كان مصيباً عندما تحدث عن الاختلافات بين المناطق الأوكرانية، مضيفة أن السؤال الذي ينبغي على لافروف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإجابة عليه يكمن في طريقتهم في التعامل مع هذه الاختلافات، وإن كانت نيتهم المساعدة أو التلاعب بها بهدف السيطرة عليها.