الفاينانشال تايمز: هجوم بالغاز في سوريا يجدد المخاوف بشأن الأسلحة الكيمياوية

مصدر الصورة Reuters
Image caption تسعى الامم المتحدة لتدمير ونقل مخزونات سوريا من غازي السارين والخردل بحلول يونيو/حزيران

نطالع في الصحف البريطانية الصادرة الاثنين عددا من الموضوعات عن القضايا العربية والشرق أوسطية، من بينها التطورات في سوريا.

البداية من صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير لإريكا سولومون من بيروت بعنوان "هجوم بالغاز في سوريا يجدد المخاوف من الاسلحة الكيميائية".

وتقول سولومون إن تقارير عن هجمات بالغاز على قرية في سوريا أوضحت أن الاسلحة غير التقليدية ما زالت تمثل تهديدا في البلاد التي مزقتها الحرب على الرغم من الجهد الدولي لتخليص سوريا من الأسلحة الكيميائية.

وتضيف الصحيفة إن كلا من الحكومة والمعارضة تبادلتا الاتهامات بشأن الهجمات على كفر زيتا مساء الجمعة. وتقول إن تسجيلات بالفيديو تم تحميلها على الانترنت تظهر أطفالا يعانون صعوبات في التنفس بينما ترتعد اجسادهم في مشاهد تذكر بالهجوم الكيميائي على مشارف دمشق في أغسطس / اب 2013، ولكن ليس على النطاق نفسه.

وتنقل الصحيفة عن طبيب يدعى حسن الاعرج تحدث إليها عبر سكايب من القرية التي وقع فيها الهجوم قوله إن "كفر زيتا هوجمت ببراميل متفجرة اسقطت من طائرات مروحية على المناطق السكنية وعندما سقطت صدر عنها غاز اصفر اللون. احضر مسعفونا 100 شخص. كانوا يعانون اختناقات وتقيؤ وزبد في الفم وفي بعض الحالات ارتفاع في ضغط الدم".

وتقول الصحيفة إن ناشطا في كفر زيتا يدعى أمير أبو راجح حمل تسجيلات بالفيديو على الانترنت لبراميل لم تنفجر علىها الرمز الكيميائي للكلور، ولكن لم يتم التحقق من صحة هذه التسجيلات.

وتقول الصحيفة إن الكلور ليس من بين المواد التي يتم تدميرها أو شحنها خارج سوريا من قبل الامم المتحدة ومنظمة الحد من انتشار الاسلحة الكيميائية.

وتضيف الصحيفة إن المنظمة الدولية تقوم بتدمير السارين وغاز الخردل والمواد المستخدمة في انتاجهما بحلول يونيو/حزيران، ولكن عملية النقل والتدمير منيت بالكثير من التأجيل الذي يقول معارضو الأسد إنه محاولة للمماطلة.

فلسطينيون في معسكر أوشفيتز

مصدر الصورة Getty
Image caption كان الدجاني قد زار معسكر أوشفيتز مع 27 طالباً في الكلية لتي يدرس فيها كجزء من مشروع لتعليم التعاطف والتسامح للفلسطينيين والاسرائيليين

ونقرأ في صحيفة الاندبندنت تقريراً لمراسلها وليام بوث من القدس بعنوان " أستاذ جامعي فلسطيني يؤكد عدم ندمه على تنظيم رحلة لطلابه إلى معسكر أوشفيتز في بولندا".

وكان الأستاذ الجامعي محمد الدجاني نظم رحلة تعليميه لطلابه ليتعرفوا عن كثب على المحرقة اليهودية، إلا أنه اتهم بالخيانة نتيجة ذلك.

وكان الدجاني قد زار معسكر أوشفيتز مع 27 طالباً في الكلية لتي يدرس فيها كجزء من مشروع لتعليم التعاطف والتسامح للفلسطينيين والاسرائيليين على السواء، إلا أن تعرضه لشتى انواع الاتهامات حال عودته واتهموه بالخيانة كما نصحه اصدقاؤه بالسفر في عطلة خارج البلاد.

وقال الدجاني لبوث إنه "توقع بعض الانتقادات نتيجة تنظيم هذه الرحلة لمعسكر أوشفيتز لأنها الأولى من نوعها"، مشيراً "توقعت بعض الانتقادات ثم طي هذه الصفحة".

وأوضح الدجاني أن الرحلة إلى أوشفيتز أثارت الكثير من البلبلة لأنها تزامنت مع تعثر المفاوضات الإسرائيلية –الفلسطينية أخيراً.

وقال الأستاذ الجامعي الفلسطيني إن العديد من الفلسطينيين يعتقدون أن المحرقة اليهودية هي ضرب من الخيال لخلق حالة من التعاطف مع اليهود، كما أن البعض يعتقدون أنها كانت مجزرة واحدة ارتكبت خلال الحرب العالمية الثانية.

وأوضح الدجاني خلال المقابلة أن زيارة الطلاب الفلسطينين لأوشفيتز تزامنت مع زيارة طلاب اسرائيليين من جامعتي بن غوريون وتل ابيب إلى مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين للاستماع إلى قصصهم.

وبحسب الدجاني فإن ردة فعل كلا الفريقين سيتم دراستها.

وصرح طالب زار معسكر أوشفيتز طلب عدم الافصاح عن اسمه بسبب الجو المشحون الذي رافق الزيارة أنه "شعر بالتعاطف لمقتل هذا العدد الهائل من الناس بسبب عرقهم أو ديانتهم".

وختم الدجاني بالقول "لست نادماً ، وسأكرر هذه التجربة مرة ثانية وسأضع صور زيارة معسكر أوشفيتز على صفحتي على الفيس بوك، وسأذهب إلى رام الله وسأذهب إلى جامعتي"، مضيفاً "لن أصمت بل سأعبر عن تعاطفي حتى لو كان الضحايا هم أعدائي".

"روسيا لا تعير اهتماما"

مصدر الصورة Reuters
Image caption تشهد المناطق الشرقية في اوكرانيا احتجاجات من المؤيدين لروسيا

وننتقل الى افتتاحية صحيفة الغارديان التي جاءت بعنوان "روسيا لا تعير اهتماما". ويقول العنوان الجانبي للمقال إن تكتيكات بوتين في أوكرانيا قد تكون فظة وسريعة، ولكن ذلك لا يسهل على الغرب الرد.

وتقول الصحيفة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحرك بسرعة تكتيكية ولكن بحماقة استراتيجية في أوكرانيا، حيث قتل شخص واصيب أشخاص آخرون مع ازدياد حدة التوتر في شرقي البلاد.

وتقول الصحيفة إنه من المؤكد أن اعتداءات بوتين في اوكرانيا، التي يحاول تبريرها بصورة لا تقنع أحدا، تلقى استحسانا في روسيا. وتتساءل الصحيفة ولكن ماذا عن التأثير الدولي لما قام به؟

وتجيب الصحيفة قائلة إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف هون من استبعاد روسيا من مجموعة الدول الثمان، ولكن في واقع الامر ان الامر مثل ضربة كبيرة لروسيا التي تقول الصحيفة إنها تعاني مشكلات اقتصادية ومن احساس دائم بتدني تقدير الذات.

وتقول الصحيفة إن الاضطهاد الروسي الفج لاوكرانيا عبر منع امدادات الغاز من قبل شركة غازبروم يؤكد الانطباع خارج روسيا انها دولة فجة استبدادية وان التزامها المعلن بالديمقراطية والتجارة الحرة مجرد صورة مظهرية. وتقول الصحيفة إن بوتين قد يكون على وشك استعادة الامبراطورية الروسية، ولكن تكلفة ذلك هي العزلة الدبلوماسية لبلاده.

المزيد حول هذه القصة