التايمز: جراح فرنسي يعالج آلاف الليبيين مجانا

مصدر الصورة Reuters
Image caption كانت بنغازي مهد انتفاضة الليبيين على حكم القذافي.

"جراح فرنسي يعالج آلاف الليبيين مجانا" و"ضعف مؤسسي في بريطانيا في مواجهة تهديد الإسلاميين للحريات" و"تداعيات الأزمة الأوكرانية على عالم الفن" من أبرز الموضوعات في تغطية الصحف البريطانية الصادرة السبت.

ونبدأ بتقرير من مدينة بنغازي الليبية نشرته صحيفة "التايمز" عن جّراح أوعية دموية فرنسي، يُدعى جيروم كاو، يكرس حياته حاليا لعلاج ضحايا أعمال العنف في ليبيا مجانا منذ بدء الانتفاضة على حكم الزعيم الليبي معمر القذافي عام 2011.

وتقول الصحيفة إنه على مدار الأعوام الثلاثة الماضية أجرى كاو أكثر من ألف عملية جراحية لمصابين في مركز بنغازي الطبي دون أن يحصل على أي مقابل، مع أنه كان يستطيع أن يجني مئات الآلاف من الدولارات سنويا من خلال إجراء جراحات قلب في كبرى المستشفيات الأوروبية.

ويشير التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة في بنغازي توم ويستكوت، إلى أن بقاء الجراح الفرنسي في ليبيا يبدو مفاجئا حيث أنه كان من رواد تقنيات الجراحة الآلية.

ويعيش كلو حاليا في مدينة بنغازي، التي كانت مهد الانتفاضة ضد حكم القذافي وتشهد حاليا الكثير من أعمال العنف، ويعمل على تدريب زملائه الليبيين على جراحة الأوعية الدموية، بحسب "التايمز".

وتضيف الصحيفة أن الأعوام التي قضاها كلو في مركز بنغازي الطبي ألهمته، مع زملائه الليبيين، بفكرة بناء أول مركز تدريب جراحي في بنغازي ليتسنى للأطباء تعلم تقنيات الجراحة المتقدمة على أيدي خبراء زائرين.

ويتمنى كلو أن تُذكر بنغازي في المستقبل بأنها مركز دولي للخدمات الطبية المميزة.

"تهديد الحريات"

مصدر الصورة PA
Image caption ثمة جدل دائر حول سيطرة إسلاميين على عدد من المدارس الحكومية في بريطانيا.

وننتقل إلى صحيفة "ديلي تليغراف" التي نشرت مقال رأي للصحفي تشارلز موور حول ما وصفه بـ"ضعف مؤسسي في مواجهة تهديد الإسلاميين للحريات" في بريطانيا.

وتناول المقال جدلا دائرا حول سيطرة إسلاميين لعدد من المدارس الحكومية، وهو ما نتج عنه - حسب الكاتب - اقصاء لمعتقدات غير المسلمين في مناهج هذه المدارس.

ويقول الكاتب إنه ثمة مخطط فيما يبدو من جانب متطرفين مسلمين يرمي إلى الدفع برجالهم في إدارات مدرسية وتعيين مديرين لهذه المدارس يحملون أفكارا مماثلة لما يعتقدون.

وأشار التقرير إلى مراجعة تجريها وزارة التعليم بشأن هذه المزاعم.

وقال الكاتب أنه على سبيل المثال توجد تقارير غير مؤكدة حول خطب بإحدى المدارس مؤيدة للقيادي البارز في تنظيم القاعدة أنور العولقي الذي قتل في غارة بطائرة من دون طيار في اليمن.

ومع ذلك، يرى الكاتب أن المؤسسات الحكومية المعنية تهاونت في التحقيق في ذلك.

عالم الفن

مصدر الصورة AFP
Image caption توجد مخاوف من أن يؤثر الخلاف بين موسكو والاتحاد الأوروبي على رعاية المعارض الفنية في أوروبا.

ونختم بتقرير من صحيفة "فاينانشال تايمز" حول تداعيات الأزمة الأوكرانية على قطاع الفنون.

ويستهل التقرير بالإشارة إلى مخاوف من أن يتسبب الخلاف الروسي الغربي بشأن أوكرانيا في عزوف الروس عن المزادات الفنية التي تستضيفها لندن في يونيو/حزيران.

وتقول الصحيفة إن المشترين الروس الأثرياء لطالما أسهموا في تحقيق أسعار قياسية للأعمال الفنية التي بيعت في لندن ونيويورك على مدار العقد الماضي.

وبحسب التقرير، فإن شركة المزاد العالمية "كريستيز" أوردت أن المشترين الناطقين بالروسية أنفقوا مليار دولار على أعمال فنية منذ 2008.

وتوجد مخاوف من أن يؤثر الخلاف بين موسكو وحكومات الاتحاد الأوروبي على رعاية المعارض الفنية، وفقا لما ذكرته الصحيفة.

وأضافت أن عملية الاستعارة بين المعارض الفنية في أوروبا وروسيا تواجه مخاطر محتملة بسبب العلاقات المتوترة.

ومع ذلك فقد أشار التقرير إلى أنه مع تفاقم الصراع في سوريا سادت مخاوف من حدوث تداعيات على قطاع الفنون.

لكن الأنشطة التجارية الإقليمية لـشركتي "كريستيز" وسوذيز" في قطر ودبي سجلت حركة متسارعة على الرغم من العنف الدائر والتوتر في العلاقات الدبلوماسية.

المزيد حول هذه القصة