الإندبندنت: بريطاني من أصل سوري متهم بتصدير أسلحة كيمياوية لسوريا

مصدر الصورة AFP
Image caption واشنطن تتهم سوريا بالاحتفاظ بجزء من الأسلحة الكيماوية

لم تحظ الملفات المتعلقة بالقاريء في العالم العربي بكثير من الحظ على صفحات الجرائد البريطانية الصادرة صباح الإثنين في العاصمة لندن بينما سجل الملف السوري والمفاوضات مع إيران حضورا محدودا.

جريدة الإندبندنت نشرت موضوعا عن ملف الأسلحة الكيمياوية السورية تحت عنوان "هل هذا العنوان في لندن ضالع في تصدير الأسلحة الكيمياوية لسوريا؟".

الموضوع عبارة عن تحقيق أجراه كاهيل ميلمو رئيس المراسلين في الجريدة عن وجود شبهات تدور حول تورط صاحب احد العقارات شمالي العاصمة البريطانية لندن وهو يحمل الجنسيتين السورية والبريطانية في تصدير مواد تستخدم لتصنيع الاسلحة الكيمياوية إلى سوريا.

ويقول ميلمو إن التحقيقات الامريكية تشير إلى أن صاحب عقار في منطقة هاي غايت في لندن قد استخدم عنوانه في تجارة مواد معملية قد تستخدم لصنع أسلحة كيمياوية ولكسر حظر تصدير هذه المواد إلى سوريا.

ويضيف ميلمو أن التحقيقات أيضا توضح أن هذا العنوان مجرد واحد من عناوين عدة اخرى تم استخدامها كنقطة عبور لإيصال هذه المواد من الخارج إلى سوريا.

ويقول ميلمو إن أحمد فراس ديري البالغ من العمر 42 عاما يواجه احتمال تسليمه إلى الولايات المتحدة مع عقوبة سجن مطولة لاتهامه بالإسهام في استيراد تقنية محظورة إلى سوريا بما في ذلك أسلحة كيمياوية.

ويوضح ميلمو أن ديري يواجه تهما عدة منها تصدير الأسلحة المحظورة من الولايات المتحدة إلى سوريا عبر دول أخرى منها بريطانيا بالإضافة إلى اختلاق فواتير مزيفة وتهريب تقنية محظورة إلى سوريا عبر توريد اجهزة مختلفة خلال الأعوام التسعة الماضية.

ويؤكد ميلمو أن ديري اعتقلته الشرطة البريطانية "سكوتلاند يارد" في مارس/أذار من العام الماضي بتهمة شراء تسعة أجهزة محظورة منها أجهزة تتبع لوجود غاز الأعصاب ومواد كيمياوية أخرى تؤدى لتسمم الدم وإتلاف الجهاز التنفسي.

ويقول ميلمو إن ديري واحد من ضمن قائمة طويلة من الأشخاص الذين يواجهون احتمال تسليمهم من بريطانيا للولايات المتحدة للمثول أمام المحاكم الامريكية طبقا للاتفاق الذي يثار حوله الجدل بين لندن وواشنطن لتسليم المتهمين الموقع عام 2003.

زي محافظ لأشتون

مصدر الصورة AFP
Image caption تحرص أشتون على ارتداء زي محافظ عند زيارتها لإيران

الديلي تليغراف نشرت على موقعها على الإنترنت موضوعا عن الملف الإيراني تحت عنوان "أشتون ترتدي زيا إيرانيا محافظا خلال المحادثات مع طهران".

وتقول الجريدة إن البارونة كاثرين أشتون مفوضة شؤون العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي قد حصلت على زي خاص عبارة عن عباءة نسائية إيرانية لترتديها أثناء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وتضيف الجريدة إن أشتون أرادت أن ترفع الحرج عن المسؤولين الإيرانيين فكلفت مصممة أزياء إيرانية شهيرة بتصميم عباءة لها لترتديها أثناء جولة المفاوضات المقبلة.

وتعرج الجريدة على واقعة سابقة لأشتون في إيران حيث قامت الصحف ووسائل الإعلام الحكومية بالتلاعب بصور ولقطات أشتون لتغطي أعلى صدرها وهو الجزء الذي كان عاريا أثناء لقائها بالمسؤولين الإيرانيين.

وتقول الجريدة إن أشتون حصلت بالفعل على الزي الجديد الذي صمم ليغطي أكبر قدر ممكن من جسدها حيث استقبلت ممثلة الديبلوماسية الأوروبية البالغة من العمر 58 عاما مصممة الزي ميترا تمجيدي التي قالت إنها سترتدية خلال أحد اجتماعاتها المقبلة.

وتضيف الجريدة إن تصريحات تمجيدي التى نقلتها عنها وكالة الانباء الإيرانية إسنا لم توضح هدف التصميم الذي خصصته لزي أشتون وإن كان يهدف لدعم موقف أشتون في المفاوضات عبر موقف رمزي من خلال الزي أو يهدف إلى محاولة تقريب الثقافات المختلفة بين اوروبا وإيران.

وتقول الجريدة إن الوكالة نفسها نشرت قبل 3 أشهر أن مصممة أزياء من أكراد إيران أعلنت أنها ستقدم زيا من تصميمها لأشتون كهدية للتعبير عن الصداقة بين شعوب العالم المختلفة.

وتوضح الجريدة أن أشتون سترأس وفدا القوى العظمى الست في الجولة المقبلة من المفاوضات مع إيران في العاصمة النمساوية فيينا في الثالث عشر من هذا الشهر وهي الجولة التى تمثل منحنى هاما في سلسلة جلسات التفاوض التى استمرت أشهرا عدة وكللت باتفاق أولي بين الطرفين في انتظار إنجاز الاتفاق حول التفاصيل.

رغبي دمشق

مصدر الصورة Reuters
Image caption الحرب الأهلية تسببت في توقف نشاط الفريق

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "فريق دمشق للرغبي يلعب وسط فوضى الحرب الأهلية".

وتقول الجريدة إن فريق زنوبيا للعبة الرغبي في العاصمة السورية دمشق قسم لاعبية إلى 3 فرق ليتمكن اللاعبون من ممارسة رياضتهم لكنهم بالطبع لا يستطيعون تلبية دعوات اللعب في قبرص أو دبي.

وتضيف الجريدة إن أغلب لاعبي الرغبي في العالم يركزون على صراع النقاط وتحسين اوضاع فرقهم أو تجنب الهبوط لكن لاعبي الرغبي الهواة في دمشق يلعبون فقط من أجل استمرار فرقهم في ممارسة اللعبة وسط تصاعد حدة المعارك حولهم.

وتوضح الجريدة أن اللاعبين نظموا منافسة سريعة يوم الجمعة فيما بينهم بينما تطرق الحرب باب العاصمة دمشق مؤكدة أن ذلك كان نصرا لهم في حد ذاته لأنهم مجموعة صغيرة تصارع على كل الجبهات.

وتقول الجريدة إن النادي الذي أسس قبل 10 سنوات كان يمثل عنصر جذب للمغتربين الذين يحبون اللعبة وأغلبهم من الخبراء والعاملين في مجال النفط. كما أنه اجتذب أيضا فرقا أخرى من مختلف دول المنطقة للتوجه إلى دمشق لممارسة اللعبة.

وتنقل الجريدة عن روب بينيت الذي كان يقيم في دمشق حتى 2006 ومارس الرياضة مع الفريق إن الرغبي كان في البداية يستهوي فقط عددا من العاملين الفرنسيين في شركة توتال بالإضافة إلى عدد أخر من الديبلوماسيين الغربيين في دمشق.

وتضيف الجريدة أن اللعبة استمالت عددا من السوريين فيما بعد حتى وصلت إلى قمة منحنى الاهتمام عام 2008 بوجود 65 شخصا يمارسونها ويتدربون مرتين أسبوعيا في مقر الفريق.

وتوضح لجريدة أن الفريق تعرض لتدهور احواله بعد عام 2011 وهو العام الذي فاز فيه بدورة للهواة في دبي.

وتقول الجريدة إن الفريق الذي تم تسميته على اسم الملكة زنوبيا التى حكمت البلاد في القرن الثالث الميلادي قد أصبح شبه منهار بعد اشتعال الحرب الاهلية في البلاد التى تسببت في أزمة مالية للفريق حيث فرت أغلب الشركات الاجنبية التى كانت تقدم له الرعاية.

وتضيف الجريدة أنه عندما قامت شركة شل بمغادرة البلاد اتخذ بقية رعاة الفريق الخطوة نفسها، وهو ما أدى إلى توقف الدعم المالي للفريق وبالتالي أصبحت النفقات اللازمة لإجراء التدريبات وشراء الأدوات غير متوفرة وهو ما أدى إلى توقف التمرينات سوى مرات قليلة.

المزيد حول هذه القصة