الغارديان: السعودية تفكك خلية إرهابية مرتبطة بالقاعدة

مصدر الصورة Reuters
Image caption السعودية أعلنت مؤخرا أنها قبضت على 62 شخصا ينتمون لتنظيم إرهابي.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء عددا من الموضوعات المتعلقة بالمنطقة العربية منها ما يتعلق بملف الإرهاب في السعودية ومنها ما يختص باكتشافات أثرية في القدس.

الغارديان تنشر موضوعا لمحرر شؤون الشرق الأوسط أيان بلاك تحت عنوان "السعودية تفكك خلية إرهابية مرتبطة بالقاعدة".

ويقول بلاك إن الحكومة السعودية اعلنت مؤخرا اعتقال 62 شخصا قالت إنهم ينتمون لتنظيم جهادي مرتبط بتنظيم القاعدة وخططوا لعمليات اغتيال واسعة النطاق في المملكة.

ويضيف بلاك إن الرياض قالت إن التنظيم مرتبط بفروع القاعدة في كل من العراق وسوريا واليمن وكانت الهجمات التى يجهز لها تتضمن هجمات على منشئات حكومية وعدد من المصالح الغربية الموجودة على أراضي المملكة.

ويوضح بلاك أن الداخلية السعودية قالت إن المعتقلين بينهم 3 من الأجانب و35 مواطنا سعوديا تم اعتقالهم سابقا للاشتباه في تخطيطهم لعمليات إرهابية ثم أطلق سراحهم لاحقا.

وينقل بلاك عن مسؤولين في الداخلية السعودية تأكيداتهم بملاحقة 44 شخصا فارين قاموا باتصالات مباشرة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

ويؤكد بلاك إن المتحدث باسم الداخلية السعودية منصور التريكي قال إن "عناصر تنظيم القاعدة في اليمن وسوريا كانوا على اتصال وتنسيق تام مع عدد من المضللين في عدد من محافظات المملكة".

ويقول بلاك إن الاتصالات تمت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت والتى يفترض أنها تحضع لرقابة مشددة في المملكة.

وحسب الداخلية السعودية قامت القوات بتفكيك مصنع لتجهيز العبوات الناسفة وصادرت ما يتعدى المليون ريال من عدة أماكن داهموها.

ويقول بلاك إن السعودية تمكنت بالفعل من هزيمة تنظيم القاعدة داخل أراضيها بعد سلسلة من الهجمات بين عامي 2003 و 2006 وهو ما دفع أغلب عناصر التنظيم في المملكة إلى الفرار إلى اليمن والانضمام إلى أقرانهم هناك لتشكيل فرع أكبر سمي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

ويختم بلاك موضوعه موضحا أن بقية أفراد التنظيم الذين اعتقلتهم السلطات خضعوا لبرنامج إعادة تأهيل وهو البرنامج الذي لم يكن فعالا بشكل كامل حسب مسؤولي الداخلية السعودية لكنهم يعتبرونه في النهاية الحل الوحيد المتاح.

داوود وجالوت

مصدر الصورة AP

الإندبندنت نشرت موضوعا لدانييل استرين تحت عنوان "هل هذه قلعة الملك داوود الذي قتل جالوت أم أنها محاولة يهودية أخرى للسيطرة على القدس الشرقية؟".

الموضوع يتناول الإعلان الاخير لعالم الإثار الإسرائيلي إيلي شكرون والذي أكد فيه العثور على القلعة التى سيطر عليها الملك داوود بعد قتله جالوت في معركة بين اليهود وسكان فلسطين القدماء.

ويقول استرين إن الادعاء الجديد مثل أغلب الادعاءات الخاصة بالاكتشافات المتعلقة بالامور الواردة في الإنجيل والتوراة تواجه انتقادات كبيرة بسبب عدم وجود دليل علمي يؤكدها.

ويضيف أن هذا الادعاء يأتي ضمن سلسلة من الادعاءات السابقة بواسطة الأثريين الإسرائيليين بالتوصل إلى مواقع وأماكن متعلقة بالشخصية البارزة في الإنجيل والتوراة والذي يعتبره اليهود مؤسس القدس كعاصمة دينية لدولة اليهود لكن لم يتمكن أحد من علماء الأثار من الحصول على دليل واحد يؤكد وجوده.

ويقول الكاتب إن الموقع الذي يتحدث عنه شكرون يقع قرب منطقة سلوان خارج الأسوار الجنوبية لمدينة القدس والتى يبلغ عمرها 16 قرنا من الزمن.

ويوضح استرين أن المختصين يعتبرون أن قيام الإسرائيليين باستكشافات أثرية في المنطقة الفلسطينية في القدس الشرقية يعد نوعا من اضفاء الشرعية على استيلاء إسرائيل على المنطقة التى كانت تحت سيادة الاردن حتى عام 1967.

تتار القرم

مصدر الصورة AFP
Image caption يدين أغلب التتار في القرم بالديانة الإسلامية

التايمز نشرت موضوعا عن التطورات الخاصة بعرقية التتار وأغلبهم من المسلمين في شبه جزيرة القرم.

الموضوع الذي أعده بن هويل من موسكو جاء تحت عنوان "التتار يواجهون حملة قمعية في القرم".

ويوضح هويل أن بعض الوقائع التى جرت مؤخرا في القرم ترجح وجود حملة قمعية تستهدف إبناء عرقية التتار مثلما حدث من اعتداء بالضرب على عبد الرحمن عجيز علنا من قبل عدد من رجال الميلشيات المسلحة فيما تعاني العلاقات بين أبناء عرقية التتار والسلطات الروسية من تدهور كبير قبيل ذكري مهمة في تاريخ التتار.

ويعد الاعتداء على عجيز عضو ما يعرف بالمجلس وهو البرلمان المحلي في القرم أحد الحوداث التي وقعت خلال الايام القليلة الماضية والتي تركت التتر قلقين علي مكانتهم في إقليم القرم بعد انضمامه إلي روسيا.

ففي الثامن عشر من مايو /آذار الجاري سيحتفل التتار بمرور 70 عاما علي الكارثة القومية التي تعرضوا لها بعد أن قام الزعيم الروسي ستالين بتهجيرهم من موطن أجدادهم على البحر الاسود خلال ساعات ثم قام بنفيهم إلى وسط آسيا على مدي عقود.

وقد رسخت هذه الحادثة مشاعر كراهية تجاه موسكو لدي أقلية التتر وأغلبهم من المسلمين والذين تمكنوا في نهاية المطاف من العودة إلي موطنهم الأصلي في نهاية الثمانينيات.

وخلال الاسابيع التي سبقت قيام السلطات الروسية بضم القرم حاول الكرملين استقطاب التتار غير أنه فشل في منع معظمهم من مقاطعة الاستفتاء الذي أقر انضمام الإقليم إلى روسيا.

ويروي هويل سلسلة من الحوادث التي تشير إلي تدهور اوضاع أبناء عرقية التتار والتضييق الأمني عليهم إما بمنعهم من مغادرة الإقليم أوبمنعهم من دخوله.

ويعرب كبار الشخصيات التترية في الأقليم عن مخاوف كبيرة من أن السلطات الروسية الحالية في القرم تذكرهم بالحقبة السوفيتية مؤكدين استمرار نضالهم بطريقة سلمية وديمقراطية .

المزيد حول هذه القصة