الاندبندنت: اختطاف النيجيريات يوقظ العالم على فظائع بوكو حرام

مصدر الصورة AFP
Image caption لم يهتم العالم بما يحدث في نيجيريا إلا بعد ضغط حملات وسائل التواصل الإجتماعي.

أولت الصحف البريطانية اهتماما واضحا بتطورات اختطاف الطالبات النيجيريات، والصورة المنسوبة لجندي بريطانيا بجوار أحد مقاتلي طالبان.

نبدأ جولتنا من صحيفة الاندبندنت أون صاندي التي نشرت تقريرا لمراسلتها كمبريلي وارد من العاصمة أبوجا في إطار تغطيتها لحادث اختطاف جماعة بوكو حرام لأكثر من مئتي تلميذة في نيجيريا.

تقول وارد إن سكان شمال شرقي نيجيريا أصبحوا يعرفون اشارات اقتراب دخول مسلحي بوكو حرام مدنهم، واهمها قيام الشرطة بحض السكان على الهرب ثم يتخلص أفراد الشرطة فيما بعد من الزي العسكري حتى لا يستهدفهم المسلحون، فالنيجيريون يعلمون جيدا أن السلطات لن تتدخل لانقاذهم، وفق مراسلة الاندبندنت أون صاندي.

وأضافت أن واقعة اختطاف الفتيات في مدينة شيبوك قد لا تكون الاخيرة، لكنها أيضا لم تكن الأولى إذ نفذت عمليات لا تقل بشاعة في مدن أخرى، لكن قلما عرفت أو تم تغطيتها من قبل الإعلام الغربي.

وكشفت وارد نقلا عن شهود عيان في عدد من مدن شمال شرقي البلاد، الذين مازالوا يتذكرون تفاصيل اعتداء الجماعة المتشددة على مدنهم التي لم تأت على ذكرها وسائل الإعلام المحلية أو الأجنبية، تفاصيلا كثيرة حول العمليات التي تنفذها بوكو حرام.

ونقلت عن شاهد عيان في مدينة بورنو أن مسلحي الجماعة يتسمون بالتنظيم الشديد ويدخلون المدن على مركباتهم وهم يهتفون بشعارات دينية وفي الأغلب فإنهم يأخذون عددا من الشباب وصغار السن إلى مقارهم في الغابات ويكون مصير من يرفض القتل.

وتشير وارد إلى أن المثير للدهشة أن الغرب الذي انتفض بعد واقعة اختطاف الفتيات لم يتحرك مدفوعا بصعوبة الموقف لكن بسبب ضغوط وسائل الإعلام الاجتماعي بعد اطلاق هاشتاغ #اعيدوا بناتنا.

"سيلفي الحروب"

"يجب ألا تفصل صور الحروب عن سياقاتها" كان عنوان عمود للرأي نشرته صحيفة صنداي تلغراف حول الجدل الذي دار حول الصور التي انتشرت على الإنترنت لجندي بريطاني وهو يشير بإشارة النصر بالقرب من جثة مضرجة بالدماء لمسلح من حركة طالبان في أفغانستان.

Image caption التقطت تلك الصور التي نشرت على موقع "لايف ليك" عام 2012 في أعقاب الهجوم على قاعدة للجيش البريطاني في أفغانستان.

وتقول صنداي تلغراف إنه بالرغم من أن غير العسكريين سيرون في الصورة ربطا غير مبرر للغبطة والموت وانتهاكا لقواعد معاملة أسرى الحروب طبقا لمعاهدة جنيف لكن قراءة الصورة يجب ألا تتم أيضا بمعزل عن سياقها.

ويشير مقال الرأي إلى أنه في الوقت الذي يجب عدم تشجيع ثقافة الصور الملتقطة ذاتيا والمعروفة الآن بـ"سيلفي" خلال المعارك، لكن ذلك يوجب أيضا على الجالسين في منازلهم النزول لمحاربة طالبان قبل اصدار أحكام قاسية دون معرفة الملابسات، حسب زعم الصحيفة.

"لندن عاصمة الأغنياء"

لندن عاصمة أغنى أغنياء العالم، عنوان احتل صدر صحيفة صنداي تايمز إذ كشفت الصحيفة عن أن عدد الأشخاص الذين تفوق ثروتهم الميار جنيه استرليني والذين اختاروا العيش في العاصمة البريطانية بلغ نحو 100 شخص.

وقالت الصحيفة إن هذا العدد يفوق كل الدول الاخرى حيث لا يوجد في موسكو ونيويورك سوى نحو 45 شخصا في كل منهما.

Image caption اجتذاب لندن للأغنياء يرجع إلى "قبول وترحيب بالثروات الآتية من أماكن مختلفة".

ونشرت الصحيفة قائمتها لأغنى الاغنياء لهذا العام والتي ضمت الأخوين هندوجا اللذين بلغت ثروتهما مجتمعة نحو 12 مليار جنيه استرليني، وجاء اليشر عثمانوف الذي يمتلك 30 في المئة من أسهم نادي ارسنال لكرة القدم في المركز الثاني بثروة تبلغ أكثر من 10 مليارات جنيه استرليني.

كما جاءت المغنية كريستي ببيرتاريلي على رأس قائمة الغنيات بثروة بلغت 9.75 مليار.

وأرجعت الصحيفة اجتذاب العاصمة البريطانية للأغنياء إلى ما تتسم به المدينة من قبول وترحيب بالثروات الآتية من أماكن مختلفة ومجاورة الأغنياء أفراد الطبقة المتوسطة.