الاندبندنت: صور الفتيات النيجيريات المختطفات تعكس قمع المرأة في العالم

مصدر الصورة NA
Image caption رفضت الحكومة النيجيرية عرضا من زعيم حركة بوكو حرام ابالافراج عن المختطفات مقابل الافراج عن سجناء

نبدأ جولتنا من صحيفة الاندبندنت التي تناولت المقطع المصور، الذي ظهرت فيه الفتيات النيجيريات اللاتي اختطفتهن جماعة بوكو حرام قبل أسابيع.

وكتبت ياسمين البهي براون تحليلا قالت فيه إن هذا المقطع، الذي ظهرت فيه الفتيات هادئات وخاضعات وبلا حيلة ويرتدين الأسود والرمادي وهما اللونان اللذان يحجبان ضوء الشمس على حد وصفها، قد يلخص أوضاع المرأة وما تتعرض له في الدول التي ترعى قمع المرأة وتتعامل معها كمواطن من الدرجة الثانية دون كثير من الجدال.

وأضافت أن رد الفعل والتعاطف الشديد الذي أظهره العالم مع هؤلاء الفتيات جاء ليلقي حجرا في بحر الاذعان المرعب الذي تحيا فيه المرأة في تلك الدول، وتساءلت الكاتبة عن مصير باقي الفتيات إذ لم يظهر في المقطع المصور سوى نصف عدد الفتيات المختطفات فهل قتلن أم تم بيعهن كما هددت الجماعة المتشددة من قبل.

وقالت براون إن المشكلة الحقيقية أن الحكومة النيجيرية لم تكن لتلتفت لخطف تلك الفتيات بل كانت ستتعامل معه في إطار البحث عن بضائع مسروقة قد تفلح فيها عملية البحث أو تفشل.

وأشارت إلى أن بوكو حرام نفسها كانت واثقة أن الشرطة والجيش لن يتحركا لانقاذهن خاصة في الأيام الاولى وفوجئت برد الفعل الدولي وهو ما ظهر في الفيديو، الذي ظهر فيه زعيم الحركة، أبو بكر شيكو، الذي يوصف دائما بـ "المجنون" قائلا "هؤلاء الفتيات اللاتي تهتمون بأمرهن قد أصبحن أحرارا".

واختتمت بارون قائلة إنها تأمل أن تنتهي الأزمة بتحرير كل الفتيات المختطفات ورجوعهن لمدارسهن لكنها تأمل بشكل أكبر في أن يلقي الحادث الضوء على ضرورة حماية المرأة ليس فقط من العصابات التي تتحدث باسم الدين لكن ايضا من القمع اليومي لاذي تتعرض له في كثير من بقاع العالم.

"مصر والأحكام العشوائية"

Image caption تتهم السلطات المصرية قنوات الجزيرة بالتدخل في الشأن المصري والتحريض على العنف

تطرقت افتتاحية صحيفة التايمز لموضوع اعتقال صحفيي الجزيرة الأربعة المعتقلين في القاهرة دون وجود لأي دليل ضدهم على حد قول الصحيفة.

وقالت إن أحد الصحفيين ويدعى عبد الله الشامي يمكن أن يموت خلال بضعة أيام، وسيمثل موته ضربة موجعه لادعاء مصر بأنها تؤيد حرية التعبير.

وعبد الله الشامي وهو مراسل لصحيفة الجزيرة القطرية معتقل منذ 270 يوماً، وهو مضرب عن الطعام منذ 100 يوم احتجاجاً على اعتقاله التعسفي الذي طال ايضاَ زملاءه بيتر غريست ومحمد فهمي وباهر محمد، بحسب الصحيفة.

وأوضحت التايمز أن اعتقال الصحفيين في مصر يكشف عن الفساد في القانون المصري، إذ أن القضية تفتقد لأي دليل إدانة.

وطالبت الصحيفة بضرورة أن تتمتع المحاكم المصرية بالحرية، كما ناشدت الحكومة المصرية بإطلاق سراح الصحفيين.

وترى التايمز أن مصر تريد أن تظهر لمواطنيها خلال معركتها مع حركة الإخوان المسلمين بأنها دولة متحضرة وضد التعصب الديني لكن الحكم بالإعدام على المئات من مواطنيها في محاكم "صورية"، يثير العديد من علامات الاستفهام، وعلى أي شخص يتساءل حول هذه الاعدامات، عليه الاطلاع فقط على قضية صحافيي الجزيرة الأربعة ليدرك مدى العشوائية في اتخاذ هذه الأحكام.

"حرية مختلسة"

مصدر الصورة AFP
Image caption الصفحة اجتذبت 130 ألف مشترك خلال 10 أيام فقط

اهتمت صحيفة الغارديان بصفحة انشأتها ماسيه علي نجاد الصحفية الايرانية المقيمة في لندن على فيسبوك تحت عنوان "حريتي المختلسة" والتي اجتذبت اكثر من 130 ألف مشتركا خلال 10 أيام فقط.

تقول الصحيفة إن فكرة الصفحة تقوم على نشر صور لسيدات وفتيات ايرانيات بدون الحجاب الذي جعلته السلطات الايرانية اجباريا على السيدات منذ ثمانينات القرن الماضي.

وقالت الصحفية للغارديان إنها فور انشائها الصفحة انهمرت عليها الصور التي تلقطها السيدات الايرانيات لأنفسهن خلسة دون حجاب مشيرة إلى أنها لا تناهض فكرة الحجاب لكنها مع اتاحة حرية الاختيار وضد جعله اجباريا بقوة القانون.

وأشارت إلى أن هدفها بالأساس من انشاء تلك الصفحة كان اعطاء مساحة للسيدات الايرانيات اللاتي لا يجدن منصة للتعبير وجاءت فكرة ارسال صورة وتعليق لتعبر السيدات عن مشاعرها في تلك اللحظات التي تتحرر فيها من قيود المجتمع وتشعر بمداعبة الهواء لخصلات شعرها.