في الفاينانشال تايمز: المصريون يضعون ثقتهم في السيسي لاستعادة الامن وتحسين الاقتصاد

Image caption يأمل الكثير من المصريين في أن يعيد السيسي الامن الى البلاد

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها الانتخابات الرئاسية الوشيكة في مصر وتعرض متظاهر تركي للركل من قبل احد مساعدي اردوغان والحكم على سودانية بالإعدام لاعتناقها المسيحية.

البداية من صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير اعدته هبة صالح من القاهرة بعنوان "المصريون يضعون ثقتهم في الرجل القوي السيسي لاستعادة الامن والاقتصاد".

وتبدأ صالح مقالها قائلة إن محمد كمال سائق مركبة التوك توك كان قد اوصل لتوه راكبا الى ضاحية شبرا الخيمة عندما اوقفه ثلاثة مسلحين واخذوا منه مركبته الصغيرة عنوة تحت التهديد. واضطر كمال ان يدفع للمسلحين اكثر من دخل شهر لاستعادة عربته.

وتقول صالح إن كمال، كالكثير من اصحاب الاعمال الصغيرة في هذه المنطقة الشعبية من القاهرة، سيصوت لعبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق في انتخابات الرئاسة التي تجرى في وقت لاحق من هذا الشهر.

وترى صالح إن السيسي، الذي قاد الانقلاب العام الماضي ضد الرئيس الاسلامي المنتخب محمد مرسي، سيحقق انتصارا سهلا في الانتخابات، حيث يرى مؤيدوه إنه الوحيد القادر على استعادة الامن وايقاف تدهور الاقتصاد.

وتقول صالح إن السيسي يحظى أيضا بتأييد رجال الاعمال الكبار ومؤسسات الدولة. كما أن قيادة الجيش وافقت على ترشحه للرئاسة. وتضيف إن الحملة الانتخابية للمشير السيسي تستخدم لغة وشعارات تروق للقدر الاكبر من الناخبين المصرين الذين يبحثون عن الاستقرار بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات والتدهور الاقتصادي.

وتضيف أنه في مقابلة تلفزيونية حديثة، أوضح السيسي أن الديمقراطية ليست اولوية وأن ضغط اجراء اصلاحات سريعة قد يدمر الدولة ويتسبب في الفوضى.

وتقول صالح إن منتقدي السيسي يرون فيه ديكتاتورا في طور الاعداد، ولكن مؤيديه يرون فيه المنقذ الذي خلص البلاد من محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي يتبعها.

وترى صالح أن برناج السيسي الاقتصادي مازال غامضا ولكنه في مقابلة حديثة رسم إطارا لرؤية اقتصادية تتمثل في مشاريع ضخمة بقيادة الدولة وبناء البينة التحتية للبلاد واستصلاح الصحراء.

"ضربة لحكم اردوغان السلطوي"

مصدر الصورة AFP
Image caption اردوغان في زيارة سوما

وننتقل الى صحيفة الاندبندنت وتحليل لباتريك كوبرن بعنوان "مأساة سوما ضربة جديدة لحكم اردوغان السلطوي". ويستهل كوبرن التحليل قائلا إن كل تطور وقع في تركيا في العام الماضي أضاف إلى حالة الاستقطاب في البلاد، وأحدث هذه الاحداث الكارثة التي وقعت في منجم للفحم في سوما، الذي قتل فيه 282 من عمال المنجم وما زال 142 آخرون في عداد المفقودين.

ويقول كوبرن إنه عند زيارة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان لموقع الحادث في سوما يوم الاربعاء، اضطر للاختباء في متجر بينما صاحت جماهير من المتظاهرين أنه لص وكاذب. وصور أحد مساعديه وهو يركل متظاهرا. واحتشد متظاهرون في اسطنبول وانقرة للاحتجاج على عدم بذله جهدا كافية للحيلولة دون وقوع كارثة المنجم.

ويقول كوبرن إن كل هذا حدث بينما كان من المتوقع ان يعلن اردوغان ترشحه لانتخابات الرئاسة في أغسطس / اب المقبل. وتشير قوى المعارضة إلى عدم تأييد اردوغان لتشديد اجراءات الامان في المناجم.

ويتساءل كوبرن قائلا: ما مدى الخسائر السياسية التي ستلحق بإردوغان؟ ويجيب قائلا إنه خلال العام الماضي اتضحت علامتان بارزتان في السياسة التركية. أولهما وقوع سلسلة من الفضائح السياسية. والثانية ان اردوغان وحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه ما زالا يحظيان بدعم كبير كما اتضح من الانتخابات المحلية التي اجريت أخيرا والتي فاز فيها حزب العدالة والتنمية بنسبة 42.8 من الاصوات.

ويقول كوبرن إن اردوغان يتصرف كما لو كان الفوز الانتخابي اعطاه الحق لاحتكار السلطة ونجح في تحجيم سلطة الجيش واجهزة الامن والقضاء لترسيخ سلطته وحكمه التسلطي، ولكن هذا يعني انه ينصب عليه اللوم في كل خطأ أو كارثة كما هو الحال في كارثة سوما.

مزاعم التعذيب

مصدر الصورة AFP
Image caption يحضر العاهل البحريني عرضا للخيول مع الملكة اليزابيث

وننتقل الى صحيفة التايمز ومقال لهيو توملينسون بعنوان "مزاعم التعذيب تواجه زيارة ملك البحرين". ويقول توملينسون إن الشرطة البريطانية تتأهب لاحتجاجات لدى وصول عاهل البحرين الى لندن الجمعة لارتباطات مع العائلة المالكة البريطانية، مع استمرار العنف في البحرين ومواجهة ابنه دعوى قضائية لرفع الحصانة عنه بسبب مزاعم تعذيب.

ويضيف أن العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة سينضم الى الملكة اليزابيث في عرض ويندسور الملكي للخيول الاحد ويتوقع ايضا ان يحضر مؤتمرا لتقوية اواصر العلاقات بين بريطانيا والبحرين يحضره الامير اندرو.

وتقول الصحيفة إن الامير يرافقه نجله الامير ناصر بن حمد، قائد فريق البحرين المشارك في عرض ويندسور للخيول. وتضيف أن الامير يواجه دعوى قضائية في لندن لتجريده من الحصانة القضائية بسبب مزاعم تعذيب المتظاهرين في الانتفاضة ضد حكم اسرته عام 2011.