الفايننشال تايمز: إيران مرتاحة لبقاء الأسد في الحكم

مصدر الصورة Reuters
Image caption إيران تقول إنها تمد الأسد بالمشورة العسكرية.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن تفاعل إيران مع الانتخابات الرئاسية في سوريا، وتوقع فوز الرئيس بشار الأسد بفترة أخرى من سبعة أعوام.

كتبت الفايننشال تايمز تقول إن الانتخابات الرئاسية في سوريا، التي تعتبرها الدول الغربية مسرحية، ستمنح بشار الأسد سبعة أعوام أخرى في الحكم، وأن المؤسسة العسكرية في إيران تعتقد أن بقاء الأسد في السلطة سيعزز مكانة طهران في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن أحد مستشاري رئيس البرلمان الإيراني قوله: "ساعدنا سوريا بقدر ما استطعنا من الاستشارات العسكرية "لمحاربة الإرهابيين الذين يهددون ليس سوريا فحسب بل إيران أيضا".

وتضيف الصحيفة أن المحللين في إيران يرون أن الوضع في سوريا عرضة للتفاقم بعد هذه الانتخابات، على الرغم من إحساس إيران بأنها انتصرت على الدول الغربية ودول المنطقة، خاصة السعودية، لأن الأسد بقي في السلطة.

ويعتقد المحللون، حسب الفايننشال تايمز، أن شعور الأسد بالقوة، يجعل المعارضة السورية ومسانديها مثل السعودية تعمل على إعادة توازن القوى إلى نصابه، وهو ما يعني سقوط المزيد من القتلى، والجرحى والمزيد من الدمار.

وتشير إلى أن سوريا كانت مسرحا لمعارك بالوكالة بين دول المنطقة مثل السعودية وإيران، عن طريق المتشددين الشيعة والسنة.

وتضيف أن المسؤولين الغربيين يقولون إن الأسلحة والتدريبات التي وفرتها إيران لمليشيا حزب الله، هي التي رجحت كفة الحرب لصالح بشار الأسد، وأن إيران استعانت بمليشيا شيعية عراقية لدعم عناصر حزب الله.

"بلاتير ينبغي أن يرحل"

مصدر الصورة AFP
Image caption بلاتير في وضع حرج.

وخصصت صحيفة الاندبندنت مقالا لمزاعم الفساد التي أثيرت بشأن منح تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 لقطر.

وقالت الاندبدنت في مقالها إن بلاتير تعرض للتلاعب، فهو لم يكن يدعم فكرة منح قطر تنظيم نهائيات كأس العالم 2022، بل كان يريد أن تفوز الولايات المتحدة.

وتضيف الصحيفة أن بلاتير كان على علم بكل ما جرى، وإذا نفض اليوم يديه من مزاعم الفساد فإنه ليس بريئا منها، ولابد أن يحدث تغيير من أعلى هرم الاتحاد وإلا فإن الفيفا لن يستقيم أمره أبدا.

وتتابع الاندبندنت بأن محمد بن همام كان حليفا لبلاتير، وأبعد من سباق الرئاسة بتهمة تقديم رشاوى، ولذلك فإن المسألة أكبر من ترشح قطر لاحتضان نهائيات كأس العالم، وربما هذا ما تحتمي به الدوحة في دفاعها عن حق احتضان نهائيات 2022.

مأساة المهاجرين في أوروبا

Image caption عدد المغامرين عبر البحر باتجاه أوروبا يتزايد.

وخصصت صحيفة الغارديان تقريرا للمهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط باتجاه أوروبا، والظروف القاسية التي يعانون منها.

ونقلت الغارديان عن وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قولها لأول مرة بضرورة إقامة مراكز للمهاجرين في دول مثل مصر وليبيا والسودان لأن الدول الأوروبية المعنية بالظاهرة تشتكي من تخلي بروكسل عنها وهي تواجه كارثة إنسانية كبيرة.

وتضيف الوكالة أن دول الاتحاد الأوروبي فشلت في إيجاد آلية فاعلة لمنع غرق المهاجرين في البحر، ولابد لها بدلا من التركيز على تشديد المراقبة على حدودها أن تفكر في إيجاد طرق آمنة.

وتقول الصحيفة إن الناشطين المدافعين عن حقوق اللاجئين يعترضون على إقامة مراكز تجميع للمهاجرين خارج أوروبا، وحجتهم أن اللاجئين سيقعون فريسة دول لا تحترم حقوق الإنسان.

وتشير الصحيفة إلى تزايد عدد المهاجرين الذين يغامرون على قوارب الموت من أجل الوصول إلى أوروبا منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، وأن 7 آلاف سوري وصلوا إلى السواحل الإيطالية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2013.

ويعد السوريون اليوم أكبر المجموعات المهاجرة باتجاه إيطاليا بعد المهاجرين من إريتريا، وبينهم أطفال ونساء.