الاندبندنت: قطر لن تستأنف إن فقدت حق تنظيم كأس العالم 2022

مصدر الصورة Getty
Image caption ماذا سيحدث للاستثمارات الباهظة التكاليف لو فقدت قطر حق تنظيم الألعاب ؟

لوحظ تكرر موضوعين في الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد: إعادة النظر في حق قطر في تنظيم مباريات كأس العالم عام 2022، و "شبح التطرف الإسلامي" في المدارس البريطانية.

"قطر لن تستأنف"

في صحيفة الإندبندنت أون صنداي نطالع تقريرا بعنوان "قطر لن تستطيع اتخاذ إجراءات قانونية لمواجة قرار محتمل بتجريدها من حق تنظيم مباريات كأس العالم عام 2022.

وبينما يتواصل الجدل في اتهامات بالفساد تطال حصول قطر على حق تنظيم مباريات كأس العالم. فقد كشف النقاب عن أن قطر قد تعهدت بعدم اتخاذ أي خطوات قانونية في مواجهة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حين تنافست على حق تنظيم المباريات عام 2010.

وتنفي قطر الاتهامات بالفساد وتواجه معركة شرسة للاحتفاظ بحقها.

وكان يعتقد ان الفيفا قد تتردد في إعادة التصويت على من يحصل على حق تنظيم البطولة خوفا من اتخاذ قطر إجراءات قانونية، لكن الممثل القانوني لإحدى الدول التي تنافست على حق تنظيم المباريات قال لصحيفة الإندبندنت أون صنداي إن جميع الدول المتنافسة وقعت على تعهد بالالتزام بالميثاق الأخلاقي للفيفا، الذي يترتب عليه ان الخلافات يجري حسمها ضمن إطار الفيفا بمشاركة لجنة الاستئناف التابعة له.

هذا يعني أنه لو قرر الفيفا إعادة التصويت فلن تستطيع قطر اللجوء إلى محاكم سويسرية.

ولم يبد هذا الأمر مهما عند التصويت لأن لا أحد كان يتوقع فوز قطر، لكن الآن اصبح للموضوع ثقل.

"حصان طروادة الإسلامي"

ومن القضايا التي تشغل الرأي العام والصحافة البريطانية قضية تعرف باسم "حصان طروادة الإسلامي"، وهي مرتبطة بالاشتباه في قيام بعض الأشخاص في مدينة بيرمنغهام البريطانية بالتآمر من أجل تحويل نظام التعليم في مدارسها الحكومية إلى نظام إسلامي.

ويواجه المدرسون المتهمون بالمؤامرة حظرا من العمل في السلك التعليمي مدى الحياة، كما ورد في صحيفة الصنداي تلغراف.

ويفكر وزير التعليم البريطاني مايكل غوف باتخاذ خطوة أخرى، وهي تجريد السلطات المحلية في بيرمنغهام من حق الإشراف على جميع المدارس الحكومية فيها.

ووورد في تقرير آخر في نفس الصحيفة أن قائد المجموعة المتهمة بالتآمر كان على صلة بمسلحي المعارضة في سوريا.

وتقول الصحيفة إنها علمت أن بلال بلالي الذي يشتبه في ضلوعه في المؤامرة المفترضة قد سافر إلى سوريا مرة واحدة أو أكثر، وأنه يدعم من يصفهم "بالمواطنين البريطانيين الأبطال" الذين يعتقد أن 400 منهم يقاتلون في سوريا.

وتقول الصحيفة إنه كتب على صفحته على فيسبوك " لماذا تجرم وسائل الإعلام أبطالنا الذين تخلوا عن حياتهم في بريطانيا من أجل حرية الشعب السوري ؟" .

وليست هناك أدلة على أن بلالي قد شارك في عمليات قتالية داخل سوريا، كما تقول الصحيفة.

ويقول بلالي مبررا إحدى زياراته إلى سوريا التي تملك صحيفة الصنداي تلغراف أدلة عليها إنه كان يقود سيارة إسعاف هناك.

"نار الإسلاميين"

وفي صحيفة الصنداي تايمز أيضا نجد مقالا عن موضوع متصل.

"بعد كل الكلام القاسي ما زلنا نتقدم ببطء في مواجهة نار الإسلاميين"، هذا كان عنوان مقال كتبته كاميلا كافينديش حول تجنيد الشباب الإسلاميين في بريطانيا.

تقول الكاتبة إن شابا مسلما يدعى طارق أخبرها كيف يجند المراهقون، وقال لها إن بعض الدعاة يحدثونهم بكلام معسول عن الجهاد، ويعرضون لهم أفلام فيديو محببة، بل ويؤمنون لهم أماكن للنوم، وأن كل هذا يجد صدى لدى شبان صغار يريدون التمرد على سلطة العائلة وانحلال "المجتمع الكافر".

وترى الكاتبة أنه، وبعد مضي 9 سنوات على تفجيرات لندن، فقد فشلت الحكومة في إبعاد عدد كاف من الشبان المسلمين عن طريق التطرف.

"النازية الجديدة" في أثينا

مصدر الصورة Getty
Image caption نشطاء منظمة الفجر الذهبي

في صحيفة الأوبزرفر نطالع تقريرا عن "انتشار النازية ومعاداة السامية" في اثينا، أعدته هيلينا سميث.

تلتقي الكاتبة برجلين في منتصف العمر في أحد مقاهي أثينا، يعبران عن دجعمهما لمنظمة "الفجر الذهبي" التي تعتنق أفكار النازية الجديدة.

ويقول أحد الرجلين إن الوضع الاقتصادي السيء في البلاد واستشراء الفساد وخروج الهجرة عن السيطرة، كل ذلك يتطلب أن "نجلب الفجر الذهبي إلى البلاد".

أما الرجل الثاني فينفي أن تكون منظمة "الفجر الذهبي" عصابة إجرامية تتخذ غطاء سياسيا ، ويبدأ بلوم ما سماه "المؤامرة اليهودية العظمى" للسيطرة على البلاد من خلال نظام بنكي جلبته العولمة.