التليغراف: لا حصانة للأمير السعودي في دعوى الزوجة السرية للملك فهد

مصدر الصورة AP
Image caption تولى الملك فهد عرش السعودية حتى وفاته عام 2005

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء في العاصة لندن بالموضوعات المتعلقة بالقاريء في المنطقة العربية سواء في نسخها الورقية أو الإليكترونية.

من أبرز هذه الموضوعات مقال عن السيدة البريطانية التى كانت متزوجة من ملك السعودية السابق ومقال عن "تأسيس الدولة الإسلامية في العراق

وسوريا" بالاضافة إلى المفاوضات النووية بين الغرب وإيران.

الديلي تليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "بحكم المحكمة: الأمير السعودي ليس له حصانة حكومية ضد دعوى الزوجة السرية للحصول على تعويض بقيمة 12 مليون جنيه".

وتقول الجريدة إن قرار إحدى محاكم لندن فتح الطريق أمام بدء قضية محرجة تضم سيدة بريطانية تقول إنها كانت زوجة سرية للملك فهد العاهل السعودي الراحل.

وتضيف الجريدة أن المحكمة العليا في لندن رفضت طلبا من قبل أسرة الملك الراحل بإدراجه تحت بند "الحصانة الحكومية" بعدما طالبت السيدة البريطانية بالحصول على تعويض يبلغ 12 مليون جنيه استرليني.

وتوضح الجريدة أن جنان حرب التي تبلغ من العمر 65 عاما قد أكدت للمحكمة أنها متزوجة من الملك فهد بشكل سري منذ كان اميرا ووزيرا للداخلية عام 1968 لكنها أجبرت على مغادرة المملكة في وقت لاحق قبيل تنصيبه ملكا على المملكة العربية السعودية.

وحسب الجريدة فإن حرب قالت إنها حصلت على تعهدات سابقة قبل 11 عاما بالحصول على 12 مليون جنيه استرليني بالإضافة إلى تملك شقتين باهظتي الثمن في قلب لندن.

وتضيف الجريدة أن محاميا عن الأمير عبدالعزيز نجل الملك الراحل كان قد طالب بالحصانة الحكومية لمنع نظر القضية أمام المحكمة وبسبب انتفاء ولاية المحكمة حسب قوله.

وتقول الجريدة إن الحكم الأخير سيفتح الباب أمام جلسة استماع في قضية طلب حرب الحصول على تعويض وهو ما يمثل إحراجا للأسرة السعودية الحاكمة ويهدد بكشف المزيد من التفاصيل عما وصفته حرب مسبقا "بحياة الحريم الملكية".

وتنقل الجريدة عن حرب قولها "إذا طعن الأمير في قرار المحكمة فسوف أقبل العرض الموجود أمامي لتحويل الكتاب الذي صدر عن مذكراتي إلى فيلم سينيمائي".

وتوضح الجريدة أن حرب أكدت للمحكمة أن الملك فهد الذي كان تولى عرش المملكة منذ عام 1982 وحتى وفاته عام 2005 تعهد بإعانتها على بمبلغ يكفي التزاماتها المالية طوال عمرها.

وتضيف الجريدة إن حرب قالت إن الأمير عبد العزيز تعهد أمامها بالوفاء بوعود ابيه ومنحها مبلغ 12 مليون جنيه وملكية شقتين فاخرتين في لندن لكن لم يفعل ما تعهد به وهو ما دفعها لتحريك القضية بشكل رسمي.

معركة التأسيس

مصدر الصورة AP
Image caption يعرف مقاتلوا الدولة الإسلامية بتخصصهم في التفجيرات الانتحارية سواء كأفراد أو باستخدام السيارات

جريدة الإندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "معركة تأسيس الدولة الإسلامية على أراض عراقية وسورية".

وتقول الجريدة إن من تصفهم بمتشددين إسلاميين قد فتحوا جبهة جديدة في معركتهم لتأسيس دولة إسلامية على أجزاء من الأراضي العراقية والسورية حيث شنوا عدة هجمات على مدن مختلفة كانت واقعة تحت سيطرة حكومة بغداد.

وتضيف الجريدة "إن الهجمات التى شنها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام خلال الأيام الماضية أظهرت بوضوح أن هذا التنظيم قد حل محل تنظيم القاعدة كأكبر وأخطر تنظيم إسلامي متطرف في العالم بأسره".

وتقول الجريدة إن الأراضي التى سيطر عليها تنظيم الدولة تمتد مساحات شاسعة في غرب العراق وشرق سوريا وهو ما يجعلها أكثر الجماعات الجهادية نجاحا على الإطلاق.

وتوضح الجريدة أن إنشاء كيان شبيه بالخلافة في شمال العراق وشرق سوريا من قبل جماعة متطرفة يثير هلع الدول المجاورة مثل الاردن والمملكة العربية السعودية وتركيا حيث يعتقدون ان أراضيهم ستكون المحطة التالية لمعارك هؤلاء المقاتلين السنة.

وتؤكد الجريدة إن الدولة الإسلامية في العراق والشام ازدادت قوة منذ تولى أبوبكر البغدادي قيادتها بسبب الانتفاضة السنية في سوريا عام 2011 والتى أدت لانتفاضة سنية أخرى في العراق اعتراضا على تهميشهم من قبل الحكومة الشيعية.

وتقول الجريدة إن الحكومة الشيعية في العراق اعتبرت أن الاعتراضات والاعتصامات في المناطق السنية لاتهدف إلى انهاء تهميشهم ولكن تهدف إلى اطلاق ثورة تعيدهم إلى السيطرة على السلطة في البلاد.

حل وسط

مصدر الصورة AP

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "ٌاقتراح لحل وسط بخصوص الملف النووي الإيراني".

وتقول الجريدة إن فريقا من الخبراء النوويين المقيمين في الولايات المتحدة الامريكية تقدموا باقتراح لحل الأزمة بين الغرب وإيران بخصوص ملفها النووي وذلك بالتزامن مع الجولة الجديدة من المفاوضات بين طهران والدول الغربية في جنيف للتوصل إلى حل نهائي.

وتضيف الجريدة إن مجموعة من خبراء جامعة برينستون الأمريكية وجهوا رسالة إلى الإدارة الامريكية تتضمن خارطة طريق تشرح كيفية التوصل إلى حل بخصوص ازمة تخصيب اليورانيوم داخل إيران.

وتوضح الجريدة أن تركيز الفريق كان منصبا على النقطة الرئيسية التى شكلت عقبة كبرى أمام طرفي النزاع خلال الأشهر الأربعة المنصرمة وهي درجة تخصيب اليورانيوم داخل إيران.

وتقول الجريدة إن الرسالة توضح أن كلا الطرفين يخوض المفاوضات بمنظور مختلف فإيران تسعى لتأكيد ماتراه حقها في امتلاك الطاقة النووية بينما يريد الغرب أن يضمن فترة كافية ليوقف إيران في حال قررت التخلي عن التزاماتها الدولية والمضي في اتجاه رفع تخصيب اليورانيوم لمستو كاف لصنع قنبلة نووية.

وتعتبر الجريدة أن الغرب يريد على الأقل أن يضمن عاما كاملا كفترة فاصلة بحيث إذا رصد مؤشرات إيرانية نحو التوجه إلى صنع قنبلة يكون هناك وقت كاف لوقف هذه المحاولات.

المزيد حول هذه القصة