ذي إندبندنت إون صنداي: "وحشية مصر تستهزئ بسياسة الغرب"

مصدر الصورة AFP GETTY IMAGES
Image caption النظام الحاكم الجديد في مصر يتعرض لانتقادات قاسية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

فازت شؤون الشرق الأوسط بنصيب ملحوظ في تغطيات صحف الأحد البريطانية. وتناول هذا الاهتمام الملفين المصري والسوري، فضلا عن أشكال الخوف من الإسلام والعداء لمظاهره في بريطانيا.

وفي مقال بصحيفة ذي اندبندنت أون صنداي، ينتقد إيان بيرل بشدة نظام حكم الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي في مصر.

وفي المقال الذي حمل عنوان "الوحشية في مصر تستهزئ بالسياسة الغربية"، يستعرض الكاتب تفاصيل لقائه مع الناشطة الليبرالية المحامية الشابة يارا سلام قبل أن تعتقل وتسجن في سجن القناطر، كما يقول.

وينقل الكاتب عن يارا ثقتها في استمرار الثورة. ويقول" إنها عرفت أن الثورات يمكن أن تستغرق وقتا، والطريق إلى الديمقراطية يمكن أن يكون طويلا ومؤلما".

"حكم الإخوان وحكم الجنرالات"

ويعبر الكاتب عن تقديره لرؤية يارا التي تقوم على أنه لو قورن حكم الإخوان، الذي حكموا بعد الفوز في انتخابات حرة، بحكم "الجنرالات الوحشي"، فإن حكم الأخوان أفضل أيا يكن التهديد الذي يشكله.

ويشير إلى أن هناك الآن "40 ألف منشق سجين منذ الانقلاب العسكري"، في إشارة إلى تدخل الجيش لعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من العام الماضي، بعد احتجاجات شعبية واسعة ضده.

ويقول الكاتب إن الغرب "يتشدق فقط بالتنديد" بما يحدث في مصر. ويضيف أنه حتى بريطانيا وأمريكا رفضا استخدام كلمة انقلاب لوصف ما حدث في مصر في الثالث من يوليو.

ويضيف "كجزء من حربه على الإرهاب، يساند الغرب نظاما قمعيا يسجن 40 ألف منشق مثل يارا سلام".

وينقل عنها قولها "لقد قاتلنا لسنوات، فلماذا يجب علينا الاستسلام الآن؟، روحنا لن تنكسر أبدا".

"الحق" في الجهاد؟

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption المقاتل في صفوف داعش ابو مثنى اليمني يحمل الجنسية البريطانية

وعنونت صحيفة الأوبزرفر: "مستشار يدافع عن حق المسلمين البريطانيين بالقتال في سوريا".

وكتب مارك تاونسند أن مستشاراً سابقاً للحكومة البريطانية في معالجة التطرف، دافع عن حق المسلمين البريطانيين بالسفر إلى سوريا والقتال.

وقال فاروق صديقي، وهو المدير الاقليمي السابق لاستراتيجية منع الإرهاب المثيرة للجدل، إنه "من المسموح للبريطانيين السير في تلك الطريق والسفر إلى سوريا لمحاربة قوات الرئيس بشار الأسد".

وفي محادثة عبر موقع فيسبوك، دافع صديقي (45عاما) عن "حق الفرد أن يسمى شهيدا إذا حمل السلاح ضد الأسد"، وتساءل عما إذا كان أولئك الذين قاتلوا ضد الرئيس السوري يجب أن يواجهوا الاعتقال لدى عودتهم إلى المملكة المتحدة.

ويرى مسؤولون كبار في الاستخبارات البريطانية في الجهاديين الذين يقاتلون حكومة الأسد تهديداً كبيراً لبريطانيا، ويقدرون عدد المقاتلين الذين عادوا من سوريا بحوالى 300 مقاتل.

ويقدر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بحوالى 400 بريطاني عدد المقاتلين في صفوف جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) المتطرفة.

استهداف المسلمات

Image caption اللباس الاسلامي يجعل النساء عرضة لهجمات كراهية

وفي الأوبزرفر أيضاً مقال آخر لتاونسند بعنوان "استهداف النساء في الهجمات المتزايدة على المسلمين ".

ويقول إن "أكثر من نصف هجمات الكراهية للإسلام في بريطانيا ترتكب في حق النساء، اللواتي عادة ما يستهدفن بسبب ارتدائهن ملابس مرتبطة بالإسلام، وفقاً لما أظهرته معطيات جديدة".

وجمعت هذه الأرقام في الاشهر العشرة الاخيرة، عقب مقتل الجندي البريطاني لي ريغبي مايو/ أيار 2013، وهي تأتي بعد أيام من طعن الطالبة السعودية ناهد المانع حتى الموت في مقاطعة إسيكس. ويعتقد المحققون أنها تعرضت للهجوم بسبب ارتدائها ملابس إسلامية تقليدية.

وسجلت الدراسة التي أجراها اكاديميون في جامعة تيسايد، في المتوسط وقوع حادثين اثنين يومياً يتعلقان بجرائم الكراهية للاسلام.

وأبلغ الضحايا عن وقوع 734 حادثاً بين بداية مايو/ أيار من العام الماضي و 28 فبراير/ شباط 2014، مقسمة إلى 599 حادث ترهيب عبر الانترنت و135 هجوماً، أي بزيادة قدرها 20 في المئة تقريباً عن الفترة ذاتها من العام السابق.

الأرملة البيضاء

Image caption لم تبد الأرملة البيضاء حزينة على الاطلاق

في صحيفة الصنداي تايمز، تكتب هانا سامرز تحت عنوان: "جندتُ الأرملة البيضاء من زنزانتي".

وتقول المراسلة إن رجل دين مسلماً أدين بالتشجيع على الكراهية في خطبه، يدعي تعليمه سامنثا لوثويت، المشتبه في ضلوعها بالارهاب الملقبة بـ"الأرملة البيضاء"، فيما كان في سجنه البريطاني، وبينما كانت هي نفسها تخضع للمراقبة من قبل السلطات.

ويقول عبدالله الفيصل، إن لوثويت التي كانت زوجة جيرمين ليندسي، أحد منفذي هجمات السابع من يوليو/ تموز في لندن، زارته في سجن لونغ لارتن في مقاطعة وورشسترشير في عام 2006.

وفي مقابلة أجريت معه لمصلحة وثائقي أجرته القناة الأولى في بي بي سي بعنوان "البحث عن سامنثا"، قال الفيصل ان هذه المرأة التي صورت نفسها على أنها في حداد وباعت قصتها للاعلام، "لم تبد، للمفاجأة، حزينة وإنما كانت تتعامل بشكل جيد مع مصابها، وبدت سعيدة".

موظفة بالقطاع الصحي و"تخويف" مسلمة

مصدر الصورة PA
Image caption تم تأنيب الموظفة لتصرفها "غير اللائق"

وفي الصنداي تلغراف، مقال بعنوان "عاملة في هيئة الرعاية الصحية الوطنية خوّفت مسلمة عبر الصلاة".

وكتب ديفيد باريت ان عاملة صحية مسيحية تخوض معركة قانونية ضد هيئة الرعاية الصحية في بريطانيا (إن إتش أس)، بعد تأنيبها بسبب الصلاة مع زميلة مسلمة.

واتهمت فيكتوريا واستني (37 عاما)، العاملة الصحية في واحدة من مناطق البلاد الأكثر تنوعا عرقيا، بتخويف زميلة عبر إهدائها كتاب عن تحوّل امرأة مسلمة إلى المسيحية.

كما أبلغ كبار المديرين في الهيئة واستني بأنه من غير المناسب أن تدعو المرأة إلى نشاطات نظمتها كنيستها.

ونتيجة لذلك، تم حجب راتب واستني لمدة تسعة شهور خلال جلسة تأديبية داخلية جرت في فبراير/ شباط الماضي، حيث دينت بثلاث تهم، فيما اعتبرت خمس تهم أخرى بلا اساس.

المزيد حول هذه القصة