التليغراف "كيف يجب ان تتعامل اسرائيل مع حماس؟"

مصدر الصورة AFP
Image caption هيليك بار يتحدث عن دعم "المعتدلين" في مواجهة "المتشددين"

تواصل الصحف البريطانية الصادرة في لندن صباح الجمعة اهتمامها بتطورات الحرب في غزة.

جريدة الديلي تليغراف خصصت إحدى صفحاتها لمقال لنائب رئيس البرلمان الاسرائيلي "الكنيسيت" هيليك بار اوضح فيه وجهة نظره في كيفية التعامل الاسرائيلي مع الاوضاع في غزة.

المقال الذي جاء تحت عنوان " كيف ينبغي لاسرائيل التعامل مع حماس؟" يؤكد ان حركة المقاومة الاسلامية في القطاع لا يمكن هزيمتها بعمل عسكري منفرد.

ويطالب بار حكومة تل ابيب باتخاذ اجراءات اضافية الى جانب العمليات العسكرية لإلحاق الهزيمة الساحقة بحماس، ومن هذه الاجراءات الموافقة على مبادرة السلام العربية.

ويقول بار إن الدعوات تتردد في اسرائيل بشكل متكرر لضرب غزة وحماس بشكل اكثر عنفا في كل مرة ورغم ان ذلك ينبع من منطق يمكن فهمه على حد تعبيره فانه منطق بني على الاندفاع الشعوري فقط.

ويؤكد بار ان هناك بالفعل مكاسب سريعة او على المدى القريب من العمليات العسكرية في غزة لكن في المقابل هناك خسائر على المدى البعيد مؤكدا ان اتباع سياسة العقاب الجماعي لسكان غزة يعد امرا غير اخلاقي وغير ضروري في الوقت ذاته.

ويقول بار إن جدة "الارهابي" ليست بالضرورة مذنبة ولا مسؤولة عن افعال حفيدها كما ان ضرب العجوز لن يجدي نفعا لانه لن يقدم شيئا سوى زيادة غضب حفيدها من اسرائيل.

ويوضح بار ان هناك 3 طرق للتعامل مع الازمة، الاول هو المضي قدما في العمل العسكري الصرف واتباع الدعوات المنادية باقتلاع حماس من جذورها وتقويض بنيتها الاجتماعية على المستويين المحلي والدولي وهو خيار قد يكون مجديا لكن اسرائيل ستخسر كثير في تلك الاثناء.

الطريقة الثانية التى يتحدث عنها بار هي سياسة "العصا والجزرة" عن طريق التهديد بمزيد من العمليات الاعنف ضد الفلسطينيين "المتشددين" ودعم المعسكر الفلسطيني الاكثر "اعتدالا"، ما سيضعف حركة حماس تدريجيا ويسمح للمعتدلين بهزيمتهم بعدما يرى الفلسطينيون ان خيار السلام يجلب لهم مزيدا من المنافع.

اما الطريقة الثالثة فهي دفع حماس الى تغيير استراتيجي في طريقة تفكيرها بالتوازي مع تفكيك ذراعها العسكرية ونزع اسلحتها لتكون مستعدة للتخلي عن نهجها القائم على ازالة اسرائيل وعدم الاعتراف بها.

ويخلص بار الى ان على اسرائيل تبنى نهجا مختلفا في عملية السلام يقوم على قبول المبادرة العربية وتغيير رؤيتها مع علاقة السلام بأمنها مؤكدا انه من الممكن ان تهزم اسرائيل حماس بهذا الاسلوب الاكثر تعقيدا وذكاءا من قصف غزة بالقنابل الذكية فقط.

الجهاديون الشباب

مصدر الصورة Getty IMAGES
Image caption جنكينز يقول إن خطر الجهاديين على بريطانيا يتم تضخيمه

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "كيف يجب ان ننظر الى تفكير الجهاديين المراهقين".

المقال الذي كتبه سايمون جنكينز يبدأ موضحا أن "هناك تضخيم لخطر الجهاديين على بريطانيا".

ويقول جنكينز إن الكثيرين من اصدقائه يرون انه من الممكن التسامح مع تعاطي الشباب للمخدرات او العلاقات الجنسية لكنهم لا يمكن ان يتسامحوا معهم عندما يصبحون متدينين.

ويوضح جنكينز ان الرومانسية في موضوع خوض الشباب حروبا بعيدة عن الوطن كما حدث في الحرب الاسبانية ومع الفيلق الاجنبي في فرنسا قد تكون أسهمت في دفع شابين من كارديف وفتاتين من مانشستر للسفر الى سوريا لخوض تجربة "الجهاد".

ويعتبر ان الشباب هناك يشاركون في حرب بين العلويين الشيعة والسلفيين السنة بهدف السيطرة على المنطقة وأمر الخلافة الاسلامية.

ويضيف جنكينز ان 10 بالمائة من الاطفال البريطانيين تحت سن الخامسة هم من المسلمين وهؤلاء يذهبون الى المساجد ويتعلمون احكام الشريعة والقرأن وفي يوم من الايام سيكبرون ويصبحون شبابا وتعتمد ميولهم حينها على ما تعلموه في صغرهم.

ويقول إنه سافر كثيرا الى عدد من الدول الاسلامية وفوجيء عندما وجد ان الانظمة الحاكمة فيها "علمانية" بدرجة كبيرة رغم المشاعر الدينية على المستوى الشعبي لكنه يعتقد ان الحسنة التى قدمتها هذه الانظمة الديكتاتورية هي انهم تمكنوا من ابقاء الاسلاميين بعيدا عن الصورة.

ويقول إنه جميع الحكام السلطويين بدءا من اتاتورك الى عبد الناصر وصدام حسين نجحوا في ذلك بشكل كبير.

ويخلص جنكينز الى ان ابناء العالم الاسلامي يحتاجون الدعم الغربي في المجالات الانسانية والاغاثية لكن ينبغي على بريطانيا ان تقبل بوجود بعض الاصداء للصراعات الطائفية والعرقية بين المسلمين.

ويضيف ان هذه الصراعات لن يمكن تجنبها بواسطة القنابل والاسلحة وان الاصرار على سلوك واشنطن ولندن هذا المنهج سيكون جريمة وتأجيجا للحروب في العالم الاسلامي.

ويختم جنكينز المقال قائلا "لقد الحقنا بالعالم الاسلامي اضرارا تفوق كل ما الحقه بنا وينبغي ان نتركه يحل مشكلاته بنفسه".

اتهامات متبادلة

مصدر الصورة AFP
Image caption المالكي يخسر الدعم الكردي

الاندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "الاتهامات المتبادلة بين الحكومة العراقية والاكراد تقوض فرص العمل المشترك ضد المسلحين".

المقال الذي كتبه باتريك كوبين يرى ان الاتهامات التى وجهها القادة الاكراد الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بكونه مريض نفسيا وغير متزن عندما قال إن اربيل اصبحت معقلا للمتطرفين لا تترك مجالا لتعاون مستقبلي بين الطرفين.

ويضيف الكاتب ان عددا من الوزراء الاكراد قاطعوا جلسات الحكومة في بغداد احتجاجا على تصريحات المالكي بالتوازي مع تعليق رحلات الطائرات بين العاصمة العراقية ومدينتي اربيل والسليمانية في المناطق التى يسيطر عليها اكراد العراق.

ويوضح الكاتب ان الطرق البرية بين بغداد وكردستان مقطوعة ايضا من قبل مقاتلي الدولة الاسلامية وانصارها من مسلحي العشائر وهذه كلها اسباب تمنع امكانية التعاون بين الطرفين في توجيه ضربة ثأرية للمسلحين السنة.

المزيد حول هذه القصة