التليغراف: لحظة الحسم الاسرائيلية بخصوص الحرب البرية على غزة

مصدر الصورة AFP
Image caption دبابات الميركافا الاسرائيلية قد تتقدم الى غزة

موضوعات متنوعة تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس في العاصمة البريطانية لندن.

الديلي تليغراف نشرت تحليلا لمراسلها في غزة دافيد بلير تحت عنوان "اسرائيل تصل الى لحظة القرار بخصوص العملية البرية في غزة".

ويعتقد الكاتب أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يعد قادرا على مقاومة الضغوط للدفع بقواته البرية ودباباته الى قطاع غزة.

ويوضح بلير ان عشرات الدبابات الاسرائيلية من طراز ميركافا تتمركز قرب مدينة عسقلان وعلى بعد سبعة كيلومترات من قطاع غزة في انتظار الاوامر بالتحرك.

ويقول إن قادة اسرائيل سيقررون خلال الايام ان لم يكن الساعات المقبلة ما اذا كان على هذه الدبابات ان تتحرك الى القطاع وبالتالي تتحول العملية العسكرية ضد غزة من مجرد هجمات جوية الى هجوم بري متكامل.

ويرى بلير أنه في هذه الحالة فان ضحايا المعركة ضد حماس سيتزايدون دون ادنى شك مضيفا ان نتنياهو شديد الحذر والتردد من الدفع بالدبابات والجنود الى غزة لكنه لم يعد قادرا على مقاومة الضغوط.

ويؤكد بلير ان قادة اسرائيل يرون ان رفض حماس اتفاق التهدئة المصري دليلا لايرقى اليه الشك على ان الحركة التى تسيطر على القطاع تخطط للتصعيد وهو ما دفع رفقاء نتنياهو في المعسكر اليميني المتشدد في اسرائيل الى التأكيد على انه لايملك خيارا بديلا عن الحرب البرية.

ويضيف ان نتنياهو تلقى الكثير من الانتقادات على موافقته على وقف اطلاق النار الثلاثاء الماضي وهو ما اعتبره الصقور منح فرصة لحماس لالتقاط الانفاس وان كان ذلك استمر لست ساعات فقط.

ويقول بلير انه في اجتماع الحكومة الامنية المصغرة في اسرائيل دفع عدد من المسؤولين باتجاه الحرب البرية على غزة مثل وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت علاوة على قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الجنرال شلومو ترجمان والذي سيقع على عاتقه تنفيذ العملية البرية.

وينقل بلير عن الجنرال الاند غيورا مستشار الامن القومي السابق في اسرائيل قوله إن العملية البرية ستسمح بتدمير مزيد من الاهداف بدقة اكبر بما في ذلك الانفاق وورش تصنيع الاسلحة.

ويضيف غيورا "العملية العسكرية أمر حتمي خلال الساعات الثماني والاربعين المقبلة اذا لم توقف حماس اطلاق الصواريخ على اسرائيل".

أين تذهب الاموال؟

مصدر الصورة Other
Image caption بعد اعلان البغدادي خليفة أصبحت الدولة الاسلامية تسير شؤون الناس كدولة حقيقية

الاندبندنت نشرت موضوعا عن الملف السوري لايزابيل هانتر مراسلتها في منطقة غازي عنتاب على الحدود التركية السورية تحت عنوان "كيف تصل ملايين الجنيهات من التبرعات في العالم الغربي الى ايدي الدولة الاسلامية؟".

وتقول الجريدة إن العالم الغربي يرسل مساعدات تقدر قيمتها بملايين الجنيهات الاسترلينية الى المناطق التى تسيطر عليها الدولة الاسلامية في شمال سوريا.

وتقول هانتر إن هذه المساعدات التى تقدمها الحكومة البريطانية والحكومة الامريكية وحكومات دول اخرى تابعة للاتحاد الاوروبي تتكون من مواد غذائية وادوية وعقاقير طبية بالاضافة الى مواد اسعافية ويتم ادخالها الى شمال سوريا عن طريق المعبرين المفتوحين حتى الان على الحدود المشتركة بين سوريا وتركيا.

وتنقل هانتر عن أحد اعضاء الجماعات الاغاثية التى تسير قوافل الاغاثة تأكيده أن هذه القوافل تدخل من الحدود التركية وتمر على نقاط التفتيش التابعة للدولة الاسلامية وقد يتعطل مسير بعض القوافل لمدد قد تصل الى 3 اسابيع نتيجة المعارك بين الدولة الاسلامية وجماعات معارضة اخرى لاتريد ان تمر القوافل الاغاثية في المناطق التى تسيطر عليها الدولة الاسلامية.

وتضيف هانتر ان المنظمات الاغاثية ومنها منظمة "الرحمة أو ميرسي" تؤكد انها تسعى لتقديم العون الى المدنيين المشردين والذين يحتاجون لدعم عاجل ولايسعون الى دعم سيطرة اي تنظيم او مجموعة على مناطق معينة.

وتقول هانتر ان منظمة الرحمة لها مكاتب في بريطانيا والولايات المتحدة وحصلت العام الماضي على 27 مليون جنيه استرليني من الخارجية البريطانية لدعم عملياتها الاغاثية والانسانية في سوريا.

وتضيف هانتر ان العاملين الغربيين في منظمات الاغاثة يؤكدون ان مقاتلي الدولة الاسلامية والذين قاموا في السابق باعتقال صحفيين غربيين وعمال اغاثة اصبحوا يتركونهم الان يعملون دون مضايقات ودون اي شروط مسبقة.

وتضيف ان الدولة تقوم بتوظيف اطباء وممرضات وتدفع لهم اجورا كبيرة تصل الى نحو 400 جنيه استرليني في الشهر وهو ما يعد ثروة في الظروف الحالية مؤكدة ان الدولة منذ اعلان قيام "الخلافة" الشهر الماضي اصبحت تسير شؤون الناس بشكل أكثر تنظيما كدولة حقيقية.

المسار الايراني

مصدر الصورة AFP
Image caption اوباما وكيري يسعيان لتمديد المفاوضات مع ايران

الغارديان نشرت موضوعا عن الملف الايراني تحت عنوان "اوباما وكيري يناقشان المسار المستقبلي للمحادثات مع ايران".

وتضيف الجريدة ان ذلك يتزامن مع اقتراب الموعد النهائي للمحادثات مع ايران ومع عودة وزير الخارجية الامريكي جون كيري من جولة المحادثات الاخيرة في فيينا.

وتوضح الجريدة إن المحادثات التى تمت بين الرئيس الامريكي باراك اوباما ووزير خارجيته كانت تهدف الى ايجاد سبيل لانقاذ عملية المحادثات مع ايران وعدم تعرضها لصدمة بحلول الموعد النهائي المتفق عليه مع طهران والذي من الواضح انه سيحل دون عقد الاتفاق التاريخي الذي كان مأمولا.

وحسب الجريدة فإن ديبلوماسيين غربيين قد اكدوا ان واشنطن تخطط بالتعاون مع حلفائها الاوروبيين الثلاثة بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالاضافة الى الصين وروسيا الى تمديد الموعد النهائي المحدد مسبقا للمفاوضات وهو العشرين من الشهر الجاري.

وتضيف الجريدة أن الجانبين لم يتوصلا الى اتفاق نهائي وان التقدم الذي حدث منذ نهاية العام الماضي يعد تقدما طفيفا بالنسبة لما سبق واعلن عنه من امال وتوقعات.

وتنقل الجريدة عن مصادر رسمية في كل ايران والولايات المتحدة تأكيدات بان تمديد المفاوضات وارد بقوة لكن دون توقع لمدة محددة.

المزيد حول هذه القصة