الغارديان: نداء استغاثة من العراق

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقدم عناصر "الدولة الإسلامية" دفع بالآلاف إلى النزوح عن منازلهم في العراق.

نشرت صحيفة الغارديان مقالا عن الوضع في العراق وتقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" وسيطرته على المزيد من البلدات والمدن، وما يتعرض له الايزيديون من قمع وتهجير عن منازلهم.

تقول الصحيفة إن الايزيديين والمسيحيين الذين تعود جذورهم في العراق إلى آلاف السنين، يتعرضون للتهجير.

وتضيف الغارديان أن العرب السنة يعانون الأمرين أيضا في المناطق، التي سيطر عليها التنظيم، فهم مطالبون بالانضمام إلى "الدولة الإسلامية" أوالتعرض للعقوبة.

كما أن الأكراد تراجعوا عن مدن ومناطق وعدوا بالدفاع عنها تحت الضغط العسكري.

وأمام تقدم عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" وسيطرتهم على المزيد من البلدات والمدن، ترتفع أصوات الاستغاثة من العراق، تنادي الدول الغربية لنجدتها، ولابد أن تجد هذه النداءات آذانا صاغية، تقول الغارديان.

وتتابع الصحيفة بالقول إنه بغض النظر عن المبالغة والإشاعات، فما نسمعه عن "الدولة الإسلامية" مخيف. فهم يقتلون الأطفال، ويكرهون الشيعة، ويرغمون الناس على اعتناق الإسلام، أو يخرجونهم من ديارهم، ولم يتم التحقق من تقارير عن أعمال أخرى أشد فظاعة.

وتختم الصحيفة بالقول تردد الدول الغربية في التدخل عسكريا في العراق، يجد مبررا في تبعات التدخل في الأعوام الماضية، ولكن معاناة الأقليات في العراق، واستغاثتها، والتهديدات الجادة، التي يتعرضون لها، تجعل من الضروري إعادة النظر في موقف الغرب.

الأطفال الضحايا

مصدر الصورة EPA
Image caption مئات الأطفال أصيبوا بشضايا القنال والصورايخ الإسرائيلية في غزة.

ونشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن أطفال غزة الذين أصابتهم قذائف وقنابل الهجمات الإسرائيلية على غزة.

ونقلت الصحيفة حكاية الشقيقين إبراهيم (9 أعوام) ووسيم خطاب (15 عاما) اللذين يرقدان في مستشفى الشفاء في غزة لإصابتهما بشظايا قذائف إسرائيلية.

ونقلت الاندبندنت عن الطبيب، غسان أبو سيتة، قوله إن عدد الأطفال ضحايا الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على غزة بلغ مئتي طفل، 80 في المئة منهم سيعيشون بإعاقات دائمة وبعضهم يحتاجون إلى نحو 5 عليات جراحية.

وأشار الطبيب إلى نقص معدات الجراحة التي تخفف على العاملين الأعباء وتسمح لهم بتحقيق نتائج جيدة، وأضاف أن الحالات الأكثر خطورة توجه إلى مستشفيات الأردن ومصر والضفة الغربية، ولكن العملية تسجل تأخيرا كبيرا بسبب غلق الحدود من قبل إسرائيل ومصر.

وتروي الاندبندنت في تقريرها حكايات لأطفال آخرين خرجوا إلى الشارع يلعبون فأصابتهم طائرات إسرائيلية بلا طيار، بقذائفها المدمرة، ففقد بعضهم أرجلهم أو أيديهم، بينما فقد آخر بصره، وبعضهم أصيب في رأسه أو عموده الفقري، ويرقدون اليوم في مستشفى غزة.

ويرغب آباء وأمهات الأطفال المصابين بجروح بالغة الخطورة في نقل أبنائهم إلى مستشفيات أوروبية قد تعيد لهم الأمل في الحياة، وتخفف من شدة الإعاقة التي يعانونها، حسب ما أوردته صحيفة الاندبندنت في تقريرها.

"دورالسعودية"

مصدر الصورة Reuters
Image caption السعودية تبني وتجهز مئات المساجد في مختلف القارات.

ونشرت صحيفة فايننشال تايمز مقالا تتحدث فيه عن دور السعودية وتأثيرها في نشأة التيارات الإسلامية المتشددة.

تقول الصحيفة إن السعودية شرعت في حملة لبناء مساجد وتجهيزها في عدد من الدول الأوروبية، بعد انتهاء الحرب الباردة في التسعينات.

وشملت حملة المساجد السعودية يوغوسلافيا سابقا، وجل البلقان الغربية ، خصوصا ألبانيا وكوسوفو والبوسنة ومقدونيا وأجزاء من بلغاريا.

وتضيف الصحيفة أن السعودية سعت إلى نشر التيار الوهابي في هذه الدول التي يسود فيها التيار الصوفي التركي.

وتتابع فايننشال تايمز بالقول إن السعودية لا تصدر النفط فحسب بل تصدر أيضا الشمولية الدينية وقوافل من "الجهاديين"، وإن كانت هي أيضا تصارعهم على مصالحها، مثلما تعادي تيار الإخوان المسلمين الذي يختلف في تصوره للإسلام عن الوهابية.

وتقول الصحيفة إن تنظيم "الدولة الإسلامية" بتدميره للأضرحة، إنما يواصل ما فعله التيار الوهابي قبل قرنين من الزمن، ولا يخفى على أحد أن دولة السعودية قامت على يد الوهابيين المتشددين الذين وحدوا بحد السيف التيارات الدينية المختلفة في شبه الجزيرة العربية.

وتضيف أن السعودية ليست المسؤول الوحيد عن انتشار التشدد فحملتها لنشر التيار الوهابي في العالم، جاءت أمام محاولات إيران تصدير التشيع بعد الثورة الإسلامية عام 1979.

كما أن إسقاط الأمريكيين والبريطانيين لنظام السنة في العراق عام 2003، وتسليمهم الحكم للشيعة، وتأخرهم عن مساعدة تمرد السنة في سوريا أجج التوتر الطائفي.

المزيد حول هذه القصة