التليغراف: بعد فولي ،20 محتجزا غربيا لدى الدولة الاسلامية

مصدر الصورة Reuters
Image caption شارك فولي في تغطية عدة صراعات في الشرق الاوسط

تبعات الصدمة من شريط قتل الصحفي الامريكي جيمس فولي لاتزال تتوالى في الصحف الغربية والبريطانية ومنها جريدة الديلي تليغراف التى نشرت موضوعا لمراسليها غوردون راينر ودافيد كازان تحت عنوان "عشرون محتجزا غربيا غير فولي لدى الدولة الاسلامية".

ويؤكد التقرير أن تنظيم الدولة الاسلامية يحتجز عشرين مواطنا من حملة جنسيات دول غربية غير الصحفي الامريكي الذي قتل قبل ايام جيمس فولي وعلاوة على الصحفي ستيفين سوتلوف الذي هددت "الدولة الاسلامية بقتله بالطريقة ذاتها.

ويؤكد التقرير إن بين المحتجزين لدى "الدولة الاسلامية" عددا من العاملين في جمعيات الاغاثة الدولية ويعتقد ان بينهم الايطاليتين فانيسا مارزولو البالغة من العمر 21 عاما و غريتا راميللي صاحبة العشرين عاما من العمر.

ويضيف التقرير أن بين المحتجزين 3 من العاملين لدى الهيئة الدولية للصليب الاحمر احتجزهم مسلحو "الدولة الاسلامية" في مطلع اكتوبر/ تشرين الاول الماضي.

ويؤكد التقرير أن هذا العدد يثير المخاوف من ان "الدولة الاسلامية" قادرة على تنفيذ تهديداتها بقتل المزيد من الرعايا الغربيين لكن في الوقت نفسه لايزال اقارب هؤلاء يدافعون عن قرارهم بالسفر الى سوريا.

وتنقل الجريدة عن والدة غريتا راميللي قولها إن ابنتها كانت مهتمة منذ سنوات عمرها الاولى بمساعدة الاخرين بما في ذلك مشاركتها في الاعتناء بنزلاء احدى دور رعاية كبار السن عندما كان سنها 12 عاما فقط.

ويوضح التقرير أن الصليب الاحمر الدولي اكد اختطاف 3 من عناصره في سوريا لكنه رفض التصريح بجنسياتهم او معلومات عنهم مؤكدا ان هناك تواصل يجري مع الجهة التى تحتجزهم لتأمين اطلاق سراحهم في اقرب وقت.

ويقول التقرير إن الصليب الاحمر اكد ان الثلاثة كانوا ضمن طاقم مكون من 7 افراد تم احتجازهم بالكامل قبل ان تسفر مفاوضات اولية عن اطلاق سراح 4 بينما مازالت المفاوضات جارية لاطلاق سراح الثلاثة الباقين.

زملاء سابقين

مصدر الصورة AP
Image caption فولي تعرض لمعاملة سيئة من خاطفيه لانه امريكي ولان شقيقه يخدم في القوات الجوية الامريكي

الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها كيفين رولينسون تحت عنوان "زملاء فولي السابقون في معتقلات الدولة الاسلامية يشيدون بشجاعته في مواجهة الموت".

ويوثق التقرير مجموعة من الشهادات والمواقف التى حصلت لفولي وعدد من زملائه السابقين في معتقلات "الدولة الاسلامية" على لسان صحفيين فرنسيين تحدثا عن شجاعة متناهية لفولي في مواجهة خاطفيه.

ويقول التقرير نقلا عن الصحفي الفرنسي نيكولاس هينين الذي قضى 7 اشهر مع فولي في غرفة الاحتجاز نفسها "لقد كان رجلا شجاعا لكنه لم يكن محظوظا".

ويضيف هينين ان فولي كان يتعرض لمعاملة اشد قسوة من قبل محتجزيهم لانه امريكي الجنسية حسب، مضيفا انه كان يتعرض للركل والضرب بشكل مستمر لكنه لم يخضع بشكل كامل لهم.

ويضيف التقرير نقلا عن هينين ان الخاطفين قاموا بالتدقيق في حاسوب فولي واكتشفوا ان شقيقه يؤدى الخدمة العسكرية في القوات الجوية الامريكية وكان ذلك "سببا اضافيا ليتحول فولي الى كيس للركل من قبل محتجزيه".

ويقول التقرير إن ديديه فرانسوا الصحفي الفرنسي الاخر الذى قضى 6 اشهر مع فولي في المعتقل نفسه يؤكد انه كان شخصا قويا وكان دائم الحديث عن ان الاوقات الصعبة التى يمرون بها تسهم في بناء الشخصية.

وأكد فرانسوا ان فولي كان دائم السبق الى مساعدة زملائه وكان دوما يطالب الخاطفين بتقديم الطعام لزملائه.

نعم للجهاد لا للجيش

مصدر الصورة AFP
Image caption المسلمون البريطانيون ينضمون للجماعات "الجهادية" اكثر من الجيش البريطاني

التايمز نشرت في صدر صفحتها الاولى موضوعا تحت عنوان "مئات البريطانيين يفضلون الجهاد على الانضمام للجيش".

وتقول الجريدة إن عدد المواطنين البريطانيين المسلمين الذين سافروا الى سوريا والعراق للانضمام الى "الجهاديين" يمثل ضعف عدد امثالهم المنضمين الى الجيش البريطاني.

وتضيف الجريدة أن ذلك يتزامن مع اتضاح حقيقة ان عدد البريطانيين المنضمين للجماعات الاسلامية المقاتلة في سوريا والعراق يزيد كثيرا عن العدد المعلن الذي يتراوح بين 400 الى 500 شخص.

وتؤكد الجريدة أن احد اعضاء مجلس العموم البريطاني يقول إن عدد البريطانيين المنضمين للجماعات الاسلامية المقاتلة في سوريا لتأسيس دولة الخلافة يصل الى 1500 شخص بينما تقول جمعيات اسلامية في بريطانيا ان العدد يتراوح بين 600 و1000 مقاتل.

وتوضح الجريدة ان ذلك ياتي في الوقت الذي انضم 560 مسلما بريطانيا فقط الى الجيش البريطاني.

وتنقل الجريدة عن الارقام الرسمية للجيش البريطاني ان 220 مسلما فقط هم من انضموا الى البحرية الملكية وقوات الجو الملكية البريطانية بين عامي 2011 و2014.

وتؤكد الجريدة إن ذلك يتزامن مع حملة حكومية بريطانية للتعرف على هوية المواطن البريطاني الذي قام بقتل الصحفي الامريكي جيمس فولي موضحة أن المعلومات تشير الى ان "الدولة الاسلامية" طلبت مبلغ 132 مليون دولار مقابل اطلاق سراح فولي.

المزيد حول هذه القصة