الأوبزرفر: الجهاد في عصر وسائل التواصل الاجتماعي

مصدر الصورة AP
Image caption أثار قتل جيمس فولي غضبا عالميا

انصب اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد على ظاهرة "الجهاد" و"الجهاديين"، فقد خصصت معظم الصحف جزءا من صفحتها الأولى وبعض الصفحات الداخلية لتقارير وتحليلات تتعلق بالموضوع.

أثار قطع أحد مسلحي الدولة الإسلامي رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي وتصوير العملية بالفيديو ومن ثم وضع الفيديو على يوتيوب غضبا في أنحاء العالم.

في صحيفة الأوبزرفر نطالع تقريرا بعنوان "الجهاد في عصر وسائل التواصل الاجتماعي: كيف يربح الغرب حرب الانترنت ؟" أعده مارك تاونسيند وتوبي هيلم.

يقول كاتبا التقرير إن المواجهة بين الغرب والمتطرفين الجهاديين سيحسمها من يكسب الحرب الإعلامية والدعائية.

ويتابع معدا التقرير أن تنظيم "الدولة الإسلامية" قد فطن إلى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي مثل يوتيوب وتويتر للوصول إلى أنصارهم أو من يودون كسبهم.

ويعمل على الجبهة الدعائية ومسرحها وسائل التواصل الاجتماعي جيش من الشبان في العشرينيات من أعمارهم نشأوا على ثقافة التواصل الإجتماعي وامتلكوا أدواتها وأدركوا أهميتها.

وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا مهما في تجنيد المقاتلين الأجانب بشكل أساس، وقد بلغ عددهم 2800 من أوروبا بينهم 500 يحملون الجنسية البريطانية.

وتواجه السلطات البريطانية تحديا مهما، وهو كيفية مواجهة عملية تجنيد الجهاديين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، دون اللجوء إلى حجبها.

استخدام راديكاليين

وتحاول الدولة البريطانية مواجهة تكتيكات الجهاديين بأكثر من وسيلة، بينها توظيف بعض الراديكاليين الذين هم على علاقة مع مساجد متطرفة من أجل توجيه نصائح للشبان وتحذيرهم من مخاطر التجند والسفر إلى سوريا والعراق، كما نطالع في تقرير أعده أندرو غيليغان لصحيفة الصنداي تلغراف، وقد دفعت عشرات آلاف الجنيهات للمتعاونين نظير جهودهم.

وبين الذين تم تجنيدهم لأداء هذه المهمة تصدق حسين الذي كان متحدثا باسم مسجد غرين لين، الذي ظهر في فيلم وثائقي أعدته القناة الرابعة من خلال صحفي سري، وكان إمامه الرئيس يدافع عن سياسات تنتهجها داعش بينها أقامة دولة إسلامية تطبق الشريعة عوضا عن القوانين الوضعية.

وقال أيضا في وعظه إن الله خلق المرأة "ناقصة" حتى ولو حازت درجة الدكتوراه.

وتتعاون شرطة ميدلاند التي تدير البرنامج بشكل وثيق مع مسجد غرين لين.

ولا يدعم أي من المتطرفين الذين تلجأ إليهم الشرطة "الدولة الإسلامية" أو العنف، لكن الحكومة تعارض تمويل استخدام أشخاص يتبنون أفكارا متطرفة لثني الشبان المسلمين عن الانخراط في صفوف منظمات جهادية إرهابية.

"خلقنا جيلا جهاديا"

وأجرت صحيفة الإندبندنت مقابلة مع ضابط بريطاني مسلم سابق برتبة عالية هو أفضال أمين، الذي يرى أن المجتمع البريطاني بطبقاته السياسية وزعماء المجتمع يتحملون مسؤولية جزئية عن خلق جيل من المجاهدين ينضمون إلى منظمات جهادية إرهابية.

وقال أحمد، الذي كان مدير رابطة المسلمين في القوات المسلحة، إن المسلمين الشباب أهملوا وتخلت عنهم السياسة والأئمة والمؤسسات الاجتماعية، فاحتضنهم الإرهاب.

ويعارض أمين التحالف مع الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة الدولة الإسلامية،.

ويرى أمين تشكيل فريق عمل من الخبراء من الحكومة والأئمة والمجتمع المدني والمسلمين الشباب لهزيمة الجهاديين الذين يستغلون الإسلام لمآربهم الخاصة.

حماة محمد ضيف تراه بطلا

مصدر الصورة
Image caption استخدمت إسرائيل 4 قذائف تزن كل منها طنا في محاولة اغتيال ضيف.

وفي صحيفة الصنداي تايمز تقرير أعده حماده حماده من غزة وإنا لازاريفا من تل أبيب تتحدث فيه حماة القائد في حركة حماس محمد ضيف الذي قتلت زوجته وطفلته في غارة إسرائيلية عن زوج ابنتها.

وتصفه بأنه بطل، وتقول إنه لو أراد الزواج بأي من بناتها الأخريات فلن تتردد بالموافقة، ولو استشهدت سأزوجه الثالثة.

وتقول إنه شرف لها أن يكون ضيف زوجا لأي من بناتها.

وقالت زيان عصفورة في مقابلة مع صحيفة الصنداي تلغراف أنها حين وافقت عام 2011 على زواج ابنتها من المطلوب رقم واحد لإسرائيل كانت تعد نفسها لأسوأ الاحتمالات.

وتتهم إسرائيل ضيف قائد كتائب عز الدين القسام بإرسال انتحاريين لتفجير أنفسهم في مدنها وآخرين لاختطاف جنودها.

وقد استخدمت إسرائيل في محاولة اغتياله الثلاثاء ، وهي المحاولة الخامسة على ما يعتقد، 4 قنابل زنة كل منها طن وأربع قنابل قادرة على تدمير منشآت تحت الأرض.