الغارديان: أطفال اللاجئين السوريين لن يدخلوا المدارس كغيرهم فهم يعولون أسرهم

Image caption 73 في المئة من الأطفال اللاجئين السوريين الذين لا يقيمون في مخيمات غير مسجلين بمدارس.

نبدأ جولتنا من صحيفة الغارديان التي نشرت تقريرا لمراسلتها كونستانزي ليتشي من مدينة غازي عنتيب جنوبي تركيا تحت عنوان "أطفال سوريا لن يدخلوا المدارس فهم يعولون أسرهم".

تقول الكاتبة التي صادفت عشرات الأطفال السوريين في أماكن عملهم إنها التقت الطفل حمزة الذي لم يتعد عمره 7 سنوات وكان يجيد العد لكنه لم يكن يفعل ذلك ضمن دراسة أو لعب لكنه كان يعد الأرغفة في المخبز الذي كان يعمل به منذ فرار أسرته من القتال في حلب.

وتستطرد ليتشي قائلة إن الطفل الذي يعمل 6 أيام اسبوعيا لفترات تزيد أحيانا على 12 ساعة حدثها عن مدى صعوبة الظروف وغلو المعيشة في تركيا حيث يعمل هو وأخواه اللذين لا يزيد سن أكبرهما عن 12 عاما ليسددوا أجر حجرتين يشاركونهما مع 32 أسرة سورية أخرى.

وفي مدينة كلس جنوب تركيا، التقت الكاتبة عدة أطفال يعملون في أماكن مختلفة من بينهم سمير الطفل الذي لم يتجاوز 12 عاما من عمره وانتقل بين عدة وظائف أولاها كان في محل جزارة وانتهى به المطاف في محل لبيع الأحذية ويعمل سبعة أيام من الصباح وحتى حلول الليل.

وتقول الكاتبة إن معظم الأطفال الذين التقتهم كانوا من الذكور، إلا أنها التقت بعدة فتيات يعملن في محلات ملابس وفي الحقول وفي المنازل.

وأكدت أن مهمة المنظمات المعنية بعمالة الأطفال صعبة للغاية لرفض الأسر الاعتراف بتشغيل أطفالهم نظرا لعدم قدرتهم على الاستغناء عن الأموال التي يجلبونها.

وتشير إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن نحو نصف مليون طفل سوري لاجئ يعيشون في تركيا معظمهم توقفوا عن الذهاب للمدارس ويعملون لاعالة أسرهم، بحسب الصحيفة.

وأنهت ليتشي تقريرها بكلمات لطفل لم يتعد 10 سنوات من عمره ويعمل طوال ايام الأسبوع لأكثر من 14 ساعة يوميا وقال "أريد أن أعود لمدرستي لا أريد بشار الأسد أو الجيش السوري الحر أو داعش فقط أريد السلام وأن تعود بلادي كما كانت".

خطط جدلية

Image caption تحدثت التقارير عن خطط لنقل قبر الرسول إلى البقيع.

من صحيفة الاندبندنت نقرأ تحقيقاً حصرياً لأندرو جونسون بعنوان "السعودية قد تخاطر بإحداث انشقاقات بين المسلمين بسبب خطط لنقل قبر الرسول" وذلك في ظل مخططات توسعة وتجديد الأماكن المقدسة.

وقال جونسون إن قبر النبي محمد قد يهدم وتنقل رفاته الى مكان غير معلوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى إحداث فتنة في العالم الاسلامي.

وأضاف كاتب التحقيق أن هذا الاقتراح الجدلي يعتبر جزءاً من دراسة لملف أعده اكاديمي سعودي، وقد وزعت على المسؤولين في المسجد النبوي في المدينة المنورة الذي يحتضن قبر النبي محمد عليه السلام تحت القبة الخضراء المعروفة بالروضة الشريفة التي يقصدها الملايين من الزائرين طوال العام.

وأضاف جونسون أن الدعوة إلى تدمير الحجرات المحيطة بقبر الرسول والتي لها اهمية خاصة لدى الشيعة من شأنها أن تثير بلبلة في العالم الاسلامي، فضلاً عن أن نقل قبر النبي قد يؤدي إلى فتنة لا مفر منها.

وحث التقرير الذي جاء في حوالي 61 صفحة على نقل قبر الرسول إلى البقيع حيث سيدفن فيها من دون أي تحديد لقبره.

وأوضح جونسون أنه ما من أي دليل حتى الان يثبت أن قرارا اتخذ حول هذا الموضوع.

بريطانيا "تحارب الإرهاب"

مصدر الصورة PA
Image caption قال كاميرون إن التطورات في منطقة الشرق الأوسط لها تأثيرات سلبية على أمن بريطانيا.

من صحيفة ديلي تليغراف نقرأ رأي الصحيفة تحت عنوان "لا ينبغي أن نترك المتشددين ليتمتعوا بحرية الحركة" تعليقا على اعلان بريطانيا قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب وخطط الحكومة لمصادرة جوازات سفر المشتبه فيهم بالمشاركة في عمليات إرهابية ومنع المتشددين من العودة إلى بريطانيا.

تقول الصحيفة إنه بالرغم من التعقيدات التي قد تصاحب قرار سحب الجنسية البريطانية من المتشددين فإنه لا يمكن تجاهل خطورة أن 500 مواطن بريطاني سافروا إلى الشرق الأوسط وانضموا بالفعل إلى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.

وأشارت ديلي تليغراف إلى أن الأزمة مضاعفة للأشخاص الذين لا يحملون جنسيات مزدوجة لكنها شددت على أن التمسك بالقيم البريطانية شرط رئيسي للاحتفاظ بجنسية البلاد وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لمن "أعلنوا ولاءهم" للتنظيم المتشدد.

كما أكدت الصحيفة على أن تركيز الحكومة على منع الأشخاص الأكثر عرضة لتبني أفكار متشددة من السفر وتوجيه برامج مخصصة لهم عن طريق أئمة المساجد وبرامج التلفزيون والأطباء النفسيين يجب أن يكون له الأولوية بالنظر إلى أن من يتخذ قرار الانضمام الى الجماعات المتشددة سيكون قد تشرب الأفكار المتشددة قبل أن يترك بريطانيا.