الغارديان: اعتقال مريم الخواجة يؤكد أن البحرين تمر بأسوأ أيامها

مصدر الصورة Reuters
Image caption أدينت الخواجة بتهمة إهانة شرطية في المطار.

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات، منها اعتقال الناشطة البحرينية مريم الخواجة في العاصمة البحرينية خلال سفرها لزيارة والدها المعارض عبد الهادي الخواجة القابع في سجون المنامة، وعرض لأهم محطات في حياة الصحفي الأمريكي المذبوح ستيفن سوتلوف وشهادات لأصدقاء وزملاء الصحفي وجزء من سيرته الشخصية.

ونطالع في صحيفة الغارديان لسارة ياسين بعنوان "اعتقال مريم الخواجة يظهر البحرين في أسوأ صورها".

وقالت كاتبة المقال إن "الولايات المتحدة وبريطانيا عليهما التصدي لخرق حقوق الانسان في البلاد التي تجمعها معها صداقة"، مضيفة أنه "اعتقلت الناشطة الحقوقية مريم الخواجة في 30 آب/أغسطس إبان وصولها للعاصمة البحرينية".

وأضافت أن الخواجة جازفت بحياتها من أجل رؤية والدها المعارض عبد الهادي الخواجة المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، ويعاني الخواجة من تدهور في صحته كما أنه مضرب عن الطعام منذ 26 آب/اغسطس.

وأدينت الخواجة بتهمة إهانة شرطية في المطار، كما أنها قد تواجه تهما لتنظيمها حملة "مطلوب من اجل العدالة في البحرين " التي كشفت حينها عن اسماء رسمية في الحكومة، اضافة الى تهم تتعلق بإهانة الملك بحسب ما أكده محاميها.

وأوضحت كاتبة المقال بأن الخواجة التي تبلغ من العمر 26 عاماً هي النوع الذي يخافه الديكتاتوريون، إلا انها ما زالت تعتبر من أشهر الاصوات المعارضة في البلاد والمدافعة عن حقوق الانسان.

وقالت ياسين إن "ما دفع مريم لأن تصبح ناشطة حقوقية هو حبها للبحرين"، وكتبت في مقالة للجدلية العام الماضي "أن البحرين بلد شجر النخيل" وبلد غطاسي اللآليء، كما أنه البلد الذي يقضي المواطنون فيه اوقات فراغهم في صيد الاسماك".

وطالبت كاتبة المقال بريطانيا والولايات المتحدة باستخدام علاقتها الوطيدة معهما في محاولة لتحسين مستوى سجل حقوق الانسان في البلاد.

"كما نريد أن نتذكره"

مصدر الصورة EPA
Image caption سوتلوف كان مولعا بمنطقة الشرق الأوسط وكان يتحدث العربية بشكل جيد.

احتل نشر جماعة الدولة الإسلامية لتسجيل مصور يبدو أنه يظهر ذبح الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف والتهديد بأن يكون الضحية القادمة رهينة بريطاني صدر تغطيات معظم الصحف البريطانية الأربعاء.

وحرصت معظم الصحف على تخصيص جزء من التغطية لحياة الصحفي الأمريكي "كما نريد أن نتذكره" بعرض اهم محطات حياته وشهادات لأصدقاء وزملاء الصحفي وجزء من سيرته الشخصية والمهنية في تقليد اتبع منذ قتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي بنفس الطريقة حتى لا تكون الطريقة التي قتل بها آخر ما يتذكره الناس عنه.

من صحيفة التايمز نقرأ مقالا حول أهم المحطات في حياة سوتلوف تحت قصة الصحفي الأمريكي المولع بالثقافة العربية الذى كتب تنظيم "الدولة الاسلامية" آخر فصول حياته.

تقول الصحيفة أن سوتلوف كان مولعا بمنطقة الشرق الأوسط وكان يتحدث العربية بشكل جيد بعد أن تعلمها في اليمن ثم بقي بها ليغطي أحداث "الربيع العربي" في عدة دول من بينها ليبيا ضمن فريق عمل صحيفة نيويورك تايمز الامريكية وكتب أيضا لمجلة تايم وفورين بوليسي وكريستيان ساينس مونيتور .

وتقول الصحيفة إنه بالرغم من وجود الكثير من الغربيين في اليمن فإن سوتلوف كان يفضل الاختلاط بالمجتمعات التقليدية ومصادقة ومصاحبة اليمنيين حتى أن له كثيرا من الصور وهو يرتدي الزي التقليدي اليمني على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع تحول الانتفاضة المطالبة بالحرية إلى الحرب الأهلية في سوريا، انصب اهتمام سوتلوف فقط على تغطية تطورات الأحداث في عدة مواقع وخاصة في حلب ولم ينافس ذلك الاخلاص سوى تشجيع فريقه المفضل في كرة السلة في مدينته الأمريكية، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن لورين أخت سوتلوف أن آخر رسالة وصلتها منه كانت عقب ان اختطفه التنظيم المتشدد في حلب في اغسطس/آب الماضي وقال فيها "لم اكن أصلي من قبل لكن أعتقد أن اليوم مناسب لأن ابدأ في ذلك".

"ناتو وأوكرانيا"

مصدر الصورة ap
Image caption مطالب بتقديم امريكا وبريطانيا بالتدخل في شرق اوكرانيا.

ونقرأ في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لبن فارمير بعنوان "جنود بريطانيون سينضمون لأسبوعين للحرب الدائرة في شرق اوكرانيا".

وقال المقال إن حوالي 30 جندياً بريطانياً سينضمون الى حوالي 1200 جندي من أمريكا لمدة اسبوعين للمشاركة في التدريبات العسكرية.

وقال الناطق باسم وزير الدفاع "سنشارك هذه التدريبات وبعدد قليل من الجنود في أوكرانيا خلال الشهر الجاري"، مضيفا أن "روسيا اختارت لعب دور المنبوذ، في هذه التدريبات، بدلا من دور الشريك".

وأوضح اندريل كوزمنينكو القائم بأعمال السفير الأوكراني في لندن أن "كييف ستنتهز فرصة عقد قمة الناتو في لندن اليوم للتقدم بطلب بزيادة المعدات العسكرية والتقنية بما فيها الأجهزة المضادة للطائرات".

وقال إن الغرب لم يتحرك بالشكل المطلوب إزاء التدخل الروسي في شرق البلاد، مضيفاً أن على بريطانيا وأمريكا واجب محدد للمساعدة في تأمين الحماية اللازمة التي وافقت على منحها لأوكرانيا في الاتفاقية المبرمة عام 1994، والتي من أجلها تخلت عن برنامجها النووي".