التايمز: صراع محتمل على خلافة المرشد الأعلى في إيران

مصدر الصورة AP
Image caption يشغل خامنئي منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989.

"الصراع المحتمل على خلافة المرشد الأعلى الإيراني" و"إقبال الأتراك على الزواج من سوريات" كانا من أبرز الموضوعات التي أوردتها الصحف البريطانية في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط.

ونبدأ من صحيفة التايمز التي نشرت تقريرا حول "صراع محتمل" في إيران بشأن مَن سيخلف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الذي خضع لجراحة في البروستاتا الاثنين.

وقال التقرير، الذي أعده الصحفي هيو توملينسون، إن وفاة خامنئي أو غيابه عن مهامه لفترة طويلة قد يشعل صراعا على السلطة داخل أروقة الحكم في إيران.

ولفت توملينسون إلى أنه على الرغم من أن السرية دائما ما كانت تحيط بالحالة الصحية للمرشد الإيراني، فقد سمح للمصورين هذه المرة بالتقاط صور لخامنئي على فراش المرض.

وبحسب التقرير، فإن خامنئي حرص على عدم تزكية أحد لخلافته خشية أن يتحول الاهتمام إلى الرجل المقبل.

لكن هذه الاستراتيجية قد تخلق فراغا في السلطة داخل إيران، ومن ثم قد يحدث صراع مرير بين رجال الدين البارزين، بحسب توملينسون.

وأشار إلى أن المتشددين تحدوهم رغبة في منع الرئيس السابق علي أكبر رفسنجاني من الوصول إلى هذا المنصب، حيث ينتقد المحافظون علاقته بالإصلاحيين.

وجاء في التقرير أن رجل الدين البارز أحمد خاتمي ربما يكون الخيار المفضل للكثير من المتشددين.

عرائس سوريات

ونشرت صحيفة الغارديان تحقيقا حول إقبال الأتراك على الزواج من سوريات نزحن جراء الحرب المستعرة في بلادهن منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

ونقلت الصحيفة عن طبيب تركي أن قرابة أربعة آلاف امرأة سورية تزوجن من رجال أتراك في مدينة كلس، التي تقع على الحدود التركية السورية.

مصدر الصورة AP
Image caption السلطات التركية تقول إن قرابة مليون شخص فروا من سوريا إلى تركيا.

وقال مراسل الغارديان كونزتانز ليتش، الذي أعد التحقيق، إن منظمات حقوقية نسوية أعربت عن قلقها من هذا الاتجاه حيث أن "الكثير من النساء يوافقن على هذه الزيجات بدافع اليأس...والرجال يستغلون هذا الأمر."

وتحدثت ناشطة من محافظة غازيانتيب، جنوبي تركيا، عن "شعور بالقلق" يساور النساء في تركيا بشأن مدى استقرار عائلاتهن.

وقالت إن "الخوف المستمر من احتمال فقد أزواجهن يضع ضغوطا على النساء المحليات. كما تزايد معدل العنف الأسري والتهديدات والضغوط النفسية والانتهاكات من جانب الزوج."

استفتاء إسكتلندا

واستمر اهتمام الصحف البريطانية بالاستفتاء المرتقب بشأن استقلال إسكتلندا، حيث سيطر الحدث على افتتاحيات غالبية الصحف.

وجاء في افتتاحية "فاينانشال تايمز" أن نتيجة الاستفتاء، الذي سيجرى الأسبوع المقبل، غير متوقعة "على نحو يثير القلق".

مصدر الصورة Getty Images
Image caption أظهر استطلاع رأي جديد تقارب بين نسب تأييد ورفض الاستقلال.

وصدرت "فاينانشال تايمز" صفحتها الأولى بتقرير حول تراجع قيمة الجنيه الاسترليني على خلفية الاستفتاء.

أما صحيفة "الاندبندنت" فقد رأت أنه لا يزال من الممكن القيام بالكثير لإقناع الإسكتلنديين بأن الاستقلال لن يصب في مصلحة أحد.

واستهلت "الاندبندنت" افتتاحيتها بالإشارة إلى أنه "من دون مبالغة" تسود حالة من "الفزع" في أروقة الحكومة البريطانية بشأن الاستفتاء بعدما أظهر استطلاع رأي جديد ارتفاعا في نسبة مؤيدي الانفصال.

وأبرزت الصحف في صفحاتها الأولى مساعي رئيس الوزراء السابق غوردون براون للمحافظة على "الوحدة".

ونشرت التايمز تقريرا يحمل عنوان "براون يتزعم القتال من أجل الوحدة بعد صدمة استطلاع رأي جديد".

ويقترح براون منح البرلمان الإسكتلندي صلاحيات أكبر إذا صوت الإسكتلنديون ضد الاستقلال.

المزيد حول هذه القصة