فاينانشال تايمز: خطأ الغرب الفادح في الحرب ضد "الدولة الإسلامية"

مصدر الصورة Reuters
Image caption قال مسؤول أمريكي بارز إن الضربات الجوية لا تكفي للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية

نبدأ جولتنا من صحيفة الفاينانشال تايمز بمقال رأي للكاتب فيليب ستيفنز تحت عنوان "الخطأ الفادح الذي يرتكبه الغرب في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية".

يقول الكاتب إنه كان من الطبيعي أن يتابع العالم كل هذا التردد الذي اظهرته الادارة الامريكية لاتخاذ قرار بشأن مواجهة خطر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا وهو الأمر الذي تبرره التجارب القاسية السابقة للولايات المتحدة في أفغانستان والعراق.

وأشار ستيفنز أن الخطأ الفادح الذي يرتكبه الغرب هو أن هذا التدخل يتم في ضوء عدم وجود صورة واضحة للمستقبل السياسي أو استراتيجية خروج من المنطقة فتركيا على سبيل المثال تريد اطاحة نظام بشار الأسد دون الالتفات كثيرا لضمان وصول دعمها للمعارضة السورية وليس لمسلحي التنظيم المتشدد.

أما السعودية، فلها نفس الأهداف المتعلقة بضرورة الحاق الهزيمة بتنظيم الدولة السني المتشدد لكن دون ان يكون ذلك في صالح زيادة النفوذ الايراني، بحسب الصحيفة.

وانهى ستيفنز مقاله قائلا إنه لا يمكن للغرب أن يحقق اي انتصار جراء التدخل في المنطقة المشتعلة دون وجود استراتيجية محددة لخروج القوات الغربية وتصورات مستقبلية لما بعد هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية.

"كلام بلا معنى"

مصدر الصورة Reuters
Image caption خطط اسرائيل الاستيطانية قد تدعم مساعي الفلسطينيين لدى الامم المتحدة

من صحيفة الاندبندنت، نطالع مقال رأي للكاتب بن لينفيلد من مدينة القدس بعنوان "أقوال نتنياهو تشير الى التزامه بحل الدولتين وافعاله تثبت العكس".

يقول لينفيلد إن نتنياهو لا يترك مناسبة دون أن يؤكد على التزامه بالسلام القائم على حل الدولتين أخرها كان خلال لقاء بالرئيس الأمريكي باراك أوباما لكن اقرار حكومته لبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية جعل من الكلام حول حل الدولتين بلا معنى.

وأضاف أن كلا من المحللين الفلسطينيين والاسرائيليين ينظرون إلى الخطة الاستيطانية الاخيرة التي تتضمن بناء أكثر من 2600 وحدة استيطانية وسط القدس الشرقية التي يراها الفلسطينيون العاصمة المستقبلية لهم على انها القشة التي قصمت ظهر البعير.

وأشار إلى أنه بالرغم من اعتياد المجتمع الدولي على اخبار بناء مستوطنات جديدة إلا ان هذه المرة هي الأخطر إذ انها قد تضع كل محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين على المحك فما تفعله اسرائيل لا يدعم من قريب او بعيد حل الدولتين لكنه بالأحرى يدعم تقسيم القدس الى مدينتين، بحسب الصحيفة.

وانهى الكاتب مقاله بأنه بالرغم من خطورة ذلك على عملية السلام في المنطقة إلا ان ذلك قد يقدم دعما للمساعي الفلسطينية لدى الامم المتحدة لاصدار قرار بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بحلول عام 2016.

"متى يستيقظ العالم؟"

مصدر الصورة AFP
Image caption راح ضحية الايبولا ثلاثة الاف شخص حتى الان بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.

ونبقى مع صحيفة الاندبندنت التي أفردت صفحتها الأولى لتقرير يحمل عنوان "كارثة الايبولا متى يستيقظ العالم؟".

ونشرت الصحيفة تفاصيل المؤتمر الدولي الذي استضافته لندن حول سبل مواجهة تفشي فيروس الايبولا الذي تضمن تحذيرا من احتمال إصابة نحو مليون ونصف مليون شخص في ليبيريا وسيراليون بحلول شهر يناير/كانون الثاني المقبل مالم يتم تشديد إجراءات الفحص.

فيما حذر أحد الخبراء بحسب الصحيفة من احتمال تحور الفيروس وانتقاله عن طريق الجو.

وقد خصصت الاندبندنت افتتاحيتها كذلك للموضوع ذاته، حيث ترى الصحيفة أن الاجراءات التي أعلنت خلال مؤتمر لندن مع إيجابيتها تظل غير كافية في المعركة التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة الاف شخص بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.

ورأت الصحيفة أن التعهدات المالية التي توجه لتوفير أسرة وإنشاء مستشفيات في الدول المتضررة ليست كافية وحدها، حيث شكت منظمة أطباء بلاحدود من عدم كفاية الموارد البشرية في مواجهة هذه الأزمة.

"خطوة للوراء"

Image caption سيصبح للبرلمان البريطاني الحق في الاعتراض على أحكام محكمة حقوق الانسان الأوروبية

وفي شأن بريطاني داخلي، ابرزت الصحف البريطانية خططا لحزب المحافظين بالانسحاب من المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان مالم توافق على إدخال تعديلات يكون للبرلمان البريطاني كلمة الفصل في أحكامها.

واشارت صحيفة التايمز إلى أن الحزب سيدرج هذه الخطط ضمن برنامجه في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها العام المقبل.

وبموجب المقترحات الجديدة بحسب الصحيفة سيصبح للبرلمان البريطاني الحق في الاعتراض على أحكام محكمة حقوق الانسان وللحكومة سلطة ترحيل الارهابيين والمجرمين الأجانب.

وانتقدت صحيفة الغارديان من جانبها هذا المقترح مشيرة إلى انها تعيد أكثر من نصف قرن من تقاليد حقوق الانسان في أوروبا إلى الوراء.