ديلي تلغراف: الاعتراف بالدولة الفلسطينية يضر بريطانيا

مصدر الصورة .
Image caption تقدم نائب حزب العمال غراهام موريس بمشروع التصويت حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية

اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات ولعل أهمها تصويت حزب العمال الذي يدعو للإعتراف بالدولة الفلسطينية وتداعياتها على بريطانيا، وتربع الولايات المتحدة على عرش المركز الأول لانتاج النفط في العالم هذا الاسبوع،وإطاحة السعودية من صدارة القائمة للمرة الأولى في عشرين عاما، فضلاً عن التخوف الامريكي من تطورات الأوضاع في كوباني.

ونطالع في صحيفة ديلي تلغراف مقالاً لجيتو بيب بعنوان "تصويت حزب العمال للإعتراف بالدولة الفلسطينية يضر ببريطانيا". وقال كاتب المقال إن المشروع المدعوم من حكومة الظل العمالية التي يترأسها إد مليباند "تقوض من دور بريطانيا في منطقة الشرق الأوسط".

واستشهد كاتب المقال بمقولة آبا إبان الدبلوماسي الاسرائيلي " القيادة الفلسطينية لا تفوت على نفسها فرصة لتضيع فرصة ضائعة"، مضيفاً أن مليباند وحزبه لا يفوتون فرصة الاتجاه في حرب ضد أنفسهم.

وأضاف أن "حزب العمال سيشهد انقسامات وانشقاقات جراء القضية الفلسطينية - الاسرائيلية".

وتقدم بالمشروع لمجلس العموم نائب حزب العمال غراهام موريس لمطالبة "الحكومة الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل".

ورأى بيب أن هذه الخطوة التي تقدم بها حزب العمال "تتجاهل عقوداً من محادثات السلام بين الطرفين كما أنها تقلل من شأن الجهود الدولية للتوصل الى حل يضمن حل الدولتين بين الاسرائيلين والفلسطينيين".

وأوضح أنه بالرغم من أن التصويت سيكون رمزيا، ولا يغير من سياسة الحكومة، إلا أنه يحمل في طياته انعكاسات دولية.

وأفاد أن حزب العمال سيقترح تعديلا للمشروع الاثنين، يتضمن ما معناه أن التصويت "مساهمة لضمان حل تفاوضي لإقامة دولتين".

وانتقد كاتب المقال موريس "الذي شبه الدولة الاسرائيلية بالشعار النازي"، مضيفاً أنه قد أعطي الضوء الأخضر ليدمر عقوداً من العمل المضني الذي بذل من أجل إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وختم قائلاً إن "حزب العمال يتصرف أمام أي مشكلة يواجهها وكأنه حزب فاقد للتوجه وللتاثير".

مصدر الصورة .
Image caption ادت الطفرة في انتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة الى زيادة الانتاج من 8 ملايين برميل في اليوم عام 2011 الى نحو 12 مليون برميل في اليوم

"امريكا والنفط"

وفي صحيفة التايمز نقرأ مقالا لتيم ويب محرر شؤون الطاقة بعنوان "امريكا تنهي سيادة السعودية لإنتاج النفط في العالم".

ويقول ويب إن من المزمع ان تتوج الولايات المتحدة اكبر منتج للنفط في العالم هذا الاسبوع، مطيحة بالسعودية من صدارة القائمة للمرة الأولى في عشرين عاما.

وادت الطفرة في انتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة الى زيادة الانتاج من 8 ملايين برميل في اليوم عام 2011 الى نحو 12 مليون برميل في اليوم.

وتشمل الارقام الغاز الطبيعي المسال، مثل الايثان، الذي عادة ما يستخدم في الصناعات الكيميائية.

وتقول الصحيفة إنه علاوة على اعادة رسم خريطة انتاج النفط في العالم، ادى ارتفاع انتاج النفط في الولايات المتحدة الى الحيلولة دون حدوث ارتفاع كبير في اسعار النفط في الاعوام الاخيرة، نتيجة لتعويض النقص في انتاج النفط في بعض الدول مثل ليبيا خلال الربيع العربي.

وتضيف الصحيفة إن من التوقع ان يؤكد التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية لشهر سبتمبر/ايلول ان الولايات المتحدة اكبر منتج للنفط المسال في العالم.

وتقول الصحيفة إنه في أغسطس/آب قارب انتاج النفط المسال في السعودية نحو 11.5 مليون برميل في اليوم. وتغطي الارقام السعودية الرسمية النفط الخام فقط، مما يجعل وكالة الطاقة الدولية تقدر انتاجها من الغاز المسال.

وكانت السعودية قد حدت من انتاج النفط الخام في اغسطس/آب بمقدار 400 الف برميل في اليوم، وستظهر نتيجة ذلك الاجراء في ارقام الشهر الماضي.

وتقول الصحيفة إن انتاج النفط عادة ما ينخفض في نهاية الصيف نظرا لانخفاض الطلب المحلي لقلة الحاجة الى استخدام اجهزة التكييف.

كوباني والمخاوف الغربية

مصدر الصورة .
Image caption سيحد الحظر الجوي على سوريا في حال فرضه من تدفق اللاجئين السوريين الى تركيا بحسب الاندبندنت

ونشرت صحيفة الاندبندنت مقالاً لمراسلها في واشنطن برادلي كلابير بعنوان "أضحت كوباني مثاراً للمخاوف الغربية إزاء التدخل في سوريا".

وقال كلابير إن تركيا وحلفائها يريدون أن تقوم الولايات المتحدة بإنشاء منطقة لحظر الطيران داخل الاراضي السورية، مضيفاً أن ذلك يضع الرئيس الامريكي باراك أوباما أمام خيارين: إما التعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد أو نزع مضادات الطائرات التابعة للحكومة.

وأضاف كلابير أن " تطبيق فكرة "الحظر الجوي" سيتطلب تدخل الجيش الامريكي وحلفاؤه".

وأوضح أن إقامة الحظر الجوي سيحد من تدفق اللاجئين السوريين الى تركيا، كما أنه قد يعطي المعارضة السورية فرصة للتخلص من الأسد، وهو الهدف الذي تدعمه تركيا.

وأشار ألى أن تطبيق فكرة الحظر الجوي على سوريا، يعتبر تحدياً سياسياً أكبر من الضربات الجوية التي شنتها قوات التحالف، مضيفاً أن التدخل العسكري المباشر ضد حكومة بشار الأسد سيثير جدلاً حول قانونية التدخل الامريكي في سوريا بنظر القانون الامريكي والقانون الدولي.