محامون يتهمون الجنود البريطانيين بقتل 30 عراقيا

مصدر الصورة AFP
Image caption وزارة الدفاع نفت العدد الذي أدلى به محامي أهالي القتلى

نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن ادعاءات جديدة بمقتل 30 مدنيا عراقيا بيد القوات البريطانية. تقول الصحيفة إن الأخبار الجديدة تفيد بأن 30 عراقيا قتلوا برصاص جنود بريطانيين أو عندما كانوا متحجزين لديهم.

وتقدم محامون عن أهالي الضحايا بدعوى لدى المحكمة الجنائية التي ستنظر في القضية.

وتقول الصحيفة إن هذه الادعاءات تزيد من الضغوط على الحكومة البريطانية، التي هي محل تحقيق بشأن مزاعم بارتكاب قواتها جرائم حرب في العراق.

وتأتي هذه الادعاءات أيضا تزامنا مع نشر نتائج التحقيق في قضية السويدي، التي تتهم فيها القوات البريطانية "بانتهاك اتفاقية جنيف" في تعاملها مع أسرى اعتقلوا في معركة عام 2004.

وتقول الاندبندنت إن القضايا الجديدة التي تتهم فيها قوات بريطانية في العراق تتضمن مزاعم بإساءة معاملة تصل إلى جرائم حرب، منها التعذيب، والإهانة والمعاملة غير الإنسانية ، والوحشية وقعت ما بين 2003 و2008.

ومن بين هذه القضايا مقتل عائلة على يد قوات بريطانية وعراقية في عملية مشتركة بمنطقة القرنة.

ونقلت الاندبندنت عن المحامي، فيليب شينر، قوله إن الناس صدموا عندما علموا بقصة التعذيب وإساءة المعاملة التي أدت إلى وفاة عامل الفندق، بهاء موسى، في البصرة عام 2003. وجاء ذكره في تحقيق سبتمبر/ أيلول 2011.

أما اليوم فهم أمام مقتل 30 مدنيا لم يأت ذكرهم في أي تحقيق معلن، وأضاف أنه على وزارة الدفاع أن تفصح لنا عن عدد من قتلوا رهن الاعتقال.

ونقلت الصحيفة أيضا تصريحا للمتحدث باسم وزارة الدفاع يقول فيه "إن الوزارة أخطرت المحكمة بوفاة ثلاثة أشخاص في سجون بريطانية، و11 آخرين رهن الاعتقال"، ونفى المتحدث الأرقام التي أدلى بها المحامي شينر.

لا تمويل "للإرهاب"

مصدر الصورة Getty
Image caption قطر ترفض الاتهامات الموجهة لها بخصوص تمويل المتشددين

وتناولت صحيفة صاندي تلغراف في مقالها الافتتاحي مسألة تمويل الجماعات الإسلامية المتشددة من قبل أفراد في دول الخليج.

وذكرت الصحيفة الاتهامات الموجهة إلى قطر بغض الطرف عن نقل أموال إلى هذه الجماعات. وأشارات إلى قضية ابن عم وزير الخارجية القطري، الذي أدين غيابيا في لبنان بتوصيل أموال إلى تنظيم القاعدة.

وتقول الصحيفة إن عبد العزيز بن خليفة العطية أفرج عنه من قبل السلطات اللبنانية قبل محاكمته، بفضل ضغوط مزعومة من الحكومة القطرية.

ولكن العطية نفى أن تكون له علاقة له بتمويل "الإرهاب".

وتطالب الصحيفة الحكومة البريطانية بالضغط على الحكومات الخليجية لاتخاذ تدابير صارمة ضد مواطنيها الذين يشتبه في أنهم يمولون "الإرهاب".

وتعيب صاندي تلغراف على الحكومة البريطانية "تساهلها" مع المشتبه في تمويلهم الجماعات المتشددة، وتدعوها إلى أن تحذو حذو الولايات المتحدة.

وتقول: "إذا رغبنا في إقناع حلفائنا في الخليج بضرورة وقف تمويل مواطنيهم "للإرهاب" لابد لنا أن نقر عقوبات في مستوى العقوبات التي وضعتها الولايات المتحدة.

وتضيف أن الكثير من دول الخليج موقفها مزدوج من "المنظمات الإرهابية"، وهذه الإزدواجية، تقول صاندي تلغراف، إنما هي التواطؤ بعينه.

وتختم الصحيفة مقالها الافتتاحي بالقول إن الصداقة أخذ وعطاء، ومن حقنا أن نتوقع من حلفائنا المعلنين أن يتحركوا بفاعلية ضد تمويل "الإرهاب".

الانتفاضة تسقط "الدولة الإسلامية"

مصدر الصورة AFP
Image caption تقارير عن تناقص انضمام المقاتلين الأجانب إلى التنظيم

ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا عن تنظيم "الدولة الإسلامية" والصعوبات التي يواجهها في إدارة الأقاليم التي تحت سيطرتها، حسب تقرير مسؤول مكافحة الإرهاب في المخابرات الخارجية البريطانية.

تقول الصحيفة أن التقرير يتوقع انتفاضة شعبية واسعة تهز أركان تنظيم "الدولة الإسلامية" الشمولي، وتقضي عليه تماما.

وتنقل الصحيفة عن ريشتارد باريت قوله إن استراتيجية تنظيم "الدولة الإسلامية" أثبتت فاعليتها حتى الآن، ولكن التحدي الأكبر بالنسبة له هو احتواء الغضب الشعبي، والتعامل مع صعوبات الإدارة لشؤون الناس اليومية في الأقاليم الواسعة التي يسيطر عليها.

وأضاف أن التعطش للتغيير الذي وعد به التنظيم سيصطدم بنهجه الشمولي في التعامل مع الناس، وأنه لا يمكن لأي دولة أن تحد من وصول مواطنيها إلى المعلومة أو تمنعهم من التفكير.

وأشار إلى المنظمات العالمية لاحظت تناقص عدد المقاتلين الأجانب الذين يلتحقون بتنظيم "الدولة الإسلامية"، لأن بعضهم عادوا إلى بلدانهم، وتحدثوا بسلبية عن تجاربهم.

وتضيف الأوبزرفر على لسان باريت أن مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها التنظيم لنشر دعايته، ستنقلب عليه، لأنه يمارس رقابة وقمعا يراه الناس لا يختلف عن قمع الأنظمة الشمولية الأخرى.

ويذكر التقرير أن الحياة في مدينة الموصل أكبر المدن التي يسيطر عليها التنظيم تدهورت كثيرا، وأن الكثيرين هجروا المدينة وتركوا المستشفيات والمدارس بلا إدارة.