التايمز: عائلة القذافي تتأهب للعودة

Image caption يرى قذاف الدم أن العودة ممكنة خلال شهور قليلة

شحت المواضيع المتعلقة بالشرق الأوسط في الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس، بينما ركزت معظمها على الانتخابات النصفية الأمريكية والقضايا الداخلية البريطانية.

في صحيفة التايمز نطالع تقريرا أعده بيل ترو مراسل الصحيفة في القاهرة بعنوان "عائلة القذافي تعد العدة للعودة إلى السلطة".

في هذا التقرير ينسب المراسل الى ابن عم القذافي أحمد قذاف الدم قوله إن أفراد عائلة القذافي الذين يعيشون في المنفى يتأهبون للعودة إلى البلاد بعد شهور قليلة، بعد أن يستعيد الجيش السيطرة على المناطق من الإسلاميين.

ويقول قذاف الدم، حسب المراسل، إنه متفائل بعودة السلام إلى البلاد قريبا، ومن ثم عودة أفراد العائلة إليها من منفاهم.

ويبدو المشهد بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بنظام القذافي يسوده العنف والتفكك وعدم سيطرة الحكومة على البلاد، حسب الصحيفة، وقد فشلت محاولات أجنبية لإنهاء النزاع.

وادعى قذاف الدم أنه على صلة مع جميع الأطراف في ليبيا وأن السلطات تطلب المساعدة من الليبيين الذين يعيشون في المنفى.

ويعتقد قذاف الدم أن القانون الذي يقضى بمنع عناصر النظام السابق من ممارسة السياسة سيلغى قريبا، وقال إنه بدوره سيعود إلى ليبيا قريبا.

ويتقبل قذاف الدم فكرة أن العودة إلى النظام السابق مستحيلة، ويقول " لكل نظام أخطاؤه، ونحن لم نكن ملائكة، لكن ما اقترفه النظام السابق من أخطاء لا يقارن بما يحدث الآن".

واختتم قذاف الدم حديثه بالقول "لم أساهم في الأعمال التدميرية التي حصلت في ليبيا ، لذلك فأنا أستطيع أن أمد يدي بالسلام إلى جميع الاطراف وإلى كل الليبيين.

الجزيرة "مستقلة"

في صحيفة الإندبندنت يعرض إيان بوريل محرر الشؤون الإعلامية مقابلة مع آل أنستي مدير قناة الجزيرة الإنجليزية.

يقول أنستي إن الحكومة القطرية لا تتدخل بما تبثه القناة حول تنظيم الدولة الإسلامية، وكيفية تغطية القناة لهذا الموضع.

وقال إن القناة غطت بعض المواضيع القطرية التي تعتبر محرجة للحكومة، بينها ادعاءات الرشوة في ملف مباريات كأس العالم لعام 2022، وادعاء استغلال العمال الاجانب في الإمارة.

وأكد أنستي أن القناة مستقلة، رغم تمويلها الحكومي، وأنها "تتعرض للرقابة لكنها تحافظ على موقفها المستقل".

وقال إن القناة كانت أكثر حرصا من بعض القنوات الأخرى في نشر لقطات الفيديو الصادمة التي ينفذ فيها تنظيم الدولة الإسلامية أحكام إعدام وقطع رؤوس، وإنها في هذه الحالة تفضل استخدام الصور الفوتوغرافية.

إسرائيل تخشى "انتفاضة ثالثة"

وتتطرق صحيفة الديلي تلغراف للتوتر الذي يسود القدس، من أحداث عنف في محيط المسجد الأقصى وجرح فلسطينيين وأحداث صدم إسرائيليين في مواقف الترام على ايدي فلسطينيين.

وتشير الصحيفة الى الحادث الأخير التي قام فيها شخص يدعى إبراهيم العكري بصدم مجموعة من المدنيين والشرطة بشاحنة صغيرة كان يقودها، ثم ترجل منها وتابع الهجوم عليهم، وهو الحادث الثاني من نوعه خلال أسابيع.

وتقول مراسلة الصحيفة في القدس كيت شاتويرث معدة التقرير إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشركاءه في حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمسؤولية عن أحداث العنف من خلال تحريضهم.

وتنسب معدة التقرير إلى أكاديمي إسرائيلي من جامعة بار إيلان القول إن إسرائيل تواجه انتفاضة فلسطينية.

ويقول بروفيسور مناحم كلاين إن من لا يرون في ما يجري انتفاضة يتخذون الانتفاضة الأولى والثانية كنماذج، لكن ليس من الضروري أن تكون ملامح الانتفاضة الثالثة مطابقة لملامح الانتفاضتين الأولى والثانية.

ويقول إن ما يجري هو رفض فلسطيني للسلطة الإسرائيلية.

ويقول بروفيسور كلاين إن إسرائيل تستخدم وسائل متباينة لاحتواء الاحتجاجات والحيلولة دون وقوع انتفاضة في القدس، ومنها عقوبة السجن وبناء المستوطنات.

.