صنداي تلغراف: قطر "يجب ان تحرم من تنظيم كأس العالم لصلتها بالارهاب"

مصدر الصورة
Image caption تقول الصحيفة إن 71 بالمئة وافقوا على أن جماهير كرة القدم والشركات البريطانية يجب أن تقاطع كأس العالم

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاحد عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها تخلي الممولين اليهود لحزب العمال البريطاني عن زعيمه اد مليباند لدعمه للفلسطينيين خلال العملية الاسرائيلية الموسعة على غزة، والبرنامج النووي الايراني، واعتراضات على استضافة قطر لكأس العالم عام 2022.

البداية من صحيفة الصنداي تلغراف ومقال بعنوان "قطر يجب أن تحرم من كأس العالم لصلتها بالارهاب". ويقول المقال إن نحو ثلاثة ارباع البريطانيين يعتقدون أنه لا يجب السماح لقطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 طالما لم تتخذ موقفا صارما من المتهمين بتمويل الجماعات الارهابية الذين يمارسون نشاطهم في البلاد.

وتقول الصحيفة إنها اجرت استطلاعا للرأي تشير نتائجه إلى وجود قلق متزايد بشأن قيام اشخاص في الدولة الخليجية النفطية الثرية بتمويل جماعات ارهابية مثل القاعدة وتنظيم "الدولة الاسلامية". وتضيف الصحيفة إن الولايات المتحدة تشير الى قطر والكويت بوصفهما "كمنطقتين تتساهلان مع تمويل الارهاب".

وسلط الضوء مؤخرا على قطر، لعدم تصديها لممولي الجماعات الاسلامية المتطرفة. ومن بين هؤلاء الممولين اشخاص لهم صلات مع حكام قطر، حسبما تقول الصحيفة.

ووجه الاستطلاع السؤال لألفي شخص عما اذا كان "يجب تجريد قطر من حق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 إلا إذا اثبتت للعالم انها اتخذت اجراءات صارمة ضد موولي الارهاب". واجاب 72 بالمئة من المستطلعة آراؤهم بنعم.

وتقول الصحيفة إن 71 بالمئة وافقوا على أن جماهير كرة القدم والشركات البريطانية يجب أن تقاطع كأس العالم طالما لم تثبت قطر "انها اتخذت اجراءات ضد ممولي الارهاب"، بينما قال 68 بالمئة من المستطلعة آراؤهم إنه في حال تأهله، يجب ألا يشارك المنتخب الانجليزي في البطولة إلا في حال اتخاذات قطر اجراءات جادة وحاسمة ضد تمويل الارهاب.

الدعم اليهودي

Image caption تقول الصحيفة إن حزب العمال يواجه عزوف الممولين والداعمين اليهود بسبب موقف زعيم الحزب اد مليباند المناهض لإسرائيل بشأن غزة وفلسطين

ننتقل الى صحيفة الاندبندنت أون صنداي التي نشرت مقالا كتبه أوليفر رايت، محرر شؤون الحكومة البريطانية، بعنوان "الداعمون اليهود يتخلون عن حزب العمال". وجاء العنوان الجانبي للمقال "قرار زعيم الحزب الاعتراف بفلسطين يكلفه والحزب ثمنا باهظا".

وتقول الصحيفة إن حزب العمال يواجه عزوف الممولين والداعمين اليهود بسبب موقف زعيم الحزب اد مليباند المناهض لإسرائيل بشأن غزة وفلسطين.

وتقول الصحيفة إن مليباند تم ابلاغه أن الممولين اليهود يتخلون عن الحزب باعداد كبيرة بسبب ما يراه زعماء اليهود في بريطانيا على أنه سياسة مؤيدة لفلسطين على حساب اسرائيل.

وقال عضو بارز في البرلمان البريطاني عن حزب العمال للصحيفة إن مليباند "يواجه تحديا ضخما، وقد يكون تحديا لا يمكن تخطيه" للحفاظ على تأييد بعض الزعامات اليهودية التي دعمت رئيسي الوزراء السابقين توني بلير وغوردون براون في حملتهما الانتخابية.

وتضيف الصحيفة إن تبرعات اليهود لحزب العمال تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات الاسترلينية في العام، وتقول إن العديد من المتبرعين اليهود السابقين للحزب أطلعوها على أنه من غير المرجح ان يقدموا الدعم للحزب في الوقت الحالي.

وتحدث عدد من المتبرعين اليهود السابقين للحزب الى الصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويتهم قائلين "لا يوجد الكثير من المتبرعين لحزب العمال في الآونة الحالية، وبالتأكيد ليس نفس العدد السابق من المتبرعين اليهود، وبالطبع هذا أمر مثير للقلق بصورة كبيرة".

وقال مصدر في حزب العمال للصحيفة إن مليباند اتخذ "موقفا اخلاقيا" فيما يتعلق بغزة وفلسطين، كما أنه كان واضحا في أن من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها.

الخطر الايراني

Image caption جاءت تصريحات هايونونين عشية محادثات ايران مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي

ننتقل الى صحيفة الصنداي تايمز ومقال للمراسل الامني ريتشارد كيرباج بعنوان "التهديد النووي الايراني قد يكون اكبر مما هو معروف".

وتقول الصحيفة إن ايران قد يكون لديها خمسة امثال العدد الذي اقرت به سابقا من اجهزة الطرد المركزي، حسبما يقول أولي هاينونين نائب الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية.

وقال هاينونين، الذي عمل على مدى 27 في وكالة الطاقة الذرية، إن ايران قد يكون في حوزتها خمسة آلاف جهاز طرد مركزي وليس 1008 جهاز كما تزعم. وإضاف ان اجهزة الطرد الموجودة لدى ايران هي من نوع اي ار2 الاكثر فاعلية في مجال تخصيب اليورانيوم.

وجاءت تصريحات هايونونين عشية محادثات ايران مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي.

وبينما يخشى الغرب من أن ايران تسعى لبناء اسلحة نووية، تقول طهران إن برنامجها النووي لاغراض سلمية.