الصحف العربية تبزر "الفشل" في التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي

مصدر الصورة epa

اهتمت الصحف العربية الصادرة في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني بنتائج محادثات فيينا بين الدول الست الكبرى وإيران حول برنامجها النووي.

وتبنت الصحف نهجًا بدا متشائما تجاه المفاوضات، مستخدمةً تعبير "الفشل" في وصف نتائج المباحثات.

وكانت مباحثات فيينا التي اختُتمت في 24 نوفمبر قد توصلت إلى مد مهلة التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي حول برامج إيران النووي لمدة سبعة شهور.

محادثات فيينا

حملت صحيفة النهار اللبنانية عنوانًا رئيسيًا يقول " فيينا أخفقت في حل ’النووي‘ الإيراني والبديل تمديد اتفاق جنيف سبعة أشهر."

وأشارت الصحيفة إلى أن "وزراء المجموعة السداسية خرجوا بتصريحات تعكس الفشل الذريع الذي خالف كل التوقعات للخروج باتفاق الحد الأدنى أو اتفاق رفع العتب وحفظ ماء الوجه".

وفي مقاله المعنون "الخطوط الحمر لا الوقت مشكلة التفاوض النووي"، طرح رفيق خوري في الأنوار اللبنانية أنه "ليس تمديد التفاوض على الملف النووي... سوى خيار بالاضطرار. فلا التوصل الى اتفاق نهائي كان ممكناً... ولا التخلي عن الاتفاق المؤقت كان في مصلحة أحد من الذين ساهموا في إنجازه".

وفي السياق نفسه، توقع ناصر منذر في صحيفة الثورة السورية أنه "مع ترحيل الملف النووي الإيراني إلى الأول من تموز القادم... ربما ستشهد المنطقة المزيد من المد والجزر في التعاطي مع الأحداث الجارية".

وأكد منذر أن "الخلافات الحاصلة بين الجانبين ظاهرها نووي تقني، ولكن باطنها سياسي بامتياز، يتعلق بدور إيران الإقليمي والعالمي من جهة، وبأمن إسرائيل والأطماع الأمريكية والغربية في المنطقة من جهة ثانية".

وذكرت بعض الصحف، من بينها الوطن الكويتية والمستقبل اللبنانية وعُمان الصادرة في مسقط، أنه قد "أخفقت إيران والقوى العالمية الست... للمرة الثانية هذا العام في حل نزاع مضى عليه 12 عاما بشأن الطموحات النووية للجمهورية الإسلامية". ‏‏

وحملت السفير اللبنانية عنوانًا رئيسيًا يقول "تفاهم فيينا ينتشل المفاوضات النووية"، مشيرة إلى أنه بالرغم من وجود "نيات حسنة كثيرة، وإشادات أمريكية إيرانية متبادلة لإشاعة التفاؤل وتخفيف الخسائر الدبلوماسية للطرفين. لكن لا اتفاق نهائيًا في فيينا يطلق عملية رفع العقوبات عن إيران."

ومن جانبها، رأت الوطن القطرية في قرار تمديد المهلة "انفراجًا للأزمة".

على المنوال نفسه، اعتبرت روزانا بو منصف في النهار اللبنانية أن "التمديد يعني أن الأبواب ليست مقفلة كليًا وأن هناك تقدمًا تحقق حتى الآن وهو في حاجة إلى مزيد من الوقت من أجل ترجمته عمليا في التفاصيل".

استقالة وزير الدفاع الأمريكي

أبرزت الصفحات الرئيسية لبعض الصحف، لا سيما في البحرين ولبنان والأردن، نبأ استقالة وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل.

وفسر المحللون الاستقالة بوجود "خلاف" بين هاجل والرئيس الأمريكي باراك أوباما فيما يخص التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية والأزمة السورية.

حملت صحيفة أخبار الخليج البحرينية عنوانًا رئيسيًا يقول "أوباما طالب هاجل بالاستقالة بسبب خلافات حول إستراتيجية مواجهة داعش."

أما النهار اللبنانية، فقد قالت في صحفتها الرئيسية "استقالة هاجل أقرب إلى الإقالة نتيجة الخلاف على ’داعش‘ والأسد."

ووصفت الجريدة الاستقاله بأنها "خطوة مفاجئة".

ومن جانبها، أشارت الدستور الأردنية إلى أن "الخلاف على مواجهة ’داعش‘ يطيح بوزير الدفاع الأمريكي".

وفي تقرير بعنوان "داعش يُسقط هاجل"، نقلت الاتحاد الإماراتية عن "مصادر مطلعة" قولها إن "القرار جاء "بسبب خلافات على إستراتيجية الحرب الدائرة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق".

المزيد حول هذه القصة