الصحف العربية: التظاهرات في أمريكا وموت الشحرورة وفوز قطر

ferugson مصدر الصورة AFP
Image caption أبرزت الصحف العربية التظاهرات في فيرغسون في الولايات المتحدة

ضمت الصحف العربية اليوم طائفة متنوعة من الموضوعات نشير في الفقرات التالية إلى بعضها.

اتساع المظاهرات في الولايات المتحدة

أشارت الصحف العربية إلى ازدياد المظاهرات في أمريكا ضد قرار عدم توجيه أية اتهامات لشرطي أبيض قام بإطلاق النار على شاب أسود.

وبحسب تقارير إعلامية فإن المظاهرات التي بدأت الاثنين في مدينة فيرغسون بولاية ميسوري قد امتدت إلى الكثير من المدن الأخرى.

وقد زاد حنق المتظاهرين عقب تصريحات الشرطي دارين ويلسون الذي أطلق النار على الشاب الأسود مايكل براون في مقابلة تليفزيونية بأنه "مرتاح الضمير".

وتتصدر المظاهرات الصفحات الأولى للعديد من الصحف، حيث تقول جريدة الوفاق الإيرانية "لیلة غضب ثانیة في فيرغسون وتظاهرات في سائر أرجاء الولايات المتحدة".

كما أبرزت صحيفة الثورة السورية بيان الخارجية الروسية حول الاحتجاجات في عنوان يقول "الخارجية الروسية: أحداث فيرغسون تكشف العيوب المنهجية للديمقراطية الأمريكية والانقسام العنصري العميق داخلها".

وتضيف الصحيفة في عنوان آخر "مظاهر الغضب تتصاعد ضد تبرئة الشرطي القاتل. احتجاجات في 170 مدينة أمريكية وأوباما يندد بأعمال العنف."

وفي نفس السياق تقول البعث السورية "'تمثال الحرية' يسقط في فيرغسون.. وحلم مارتن كينغ يتحوّل إلى أوهام؛ احتجاجات الغضب في يومها الثاني تمتد إلى 170 مدينة أمريكية".

وفي مصر تقول صحيفة الأخبار "الغضب يزداد في أمريكا وانتقال العنف من فيرغسون لكاليفورنيا".

وفي جريدة المصري اليوم ينتقد محمد سلماوي ازدواجية معايير الغرب، قائلا "وإذا قارنا بين ما يحدث الآن في الولايات المتحدة وما حدث في مصر أثناء فض مظاهرات الإخوان نجد الفرق الأساسي يكمن في أن المتظاهرين عندنا كانوا يحملون السيوف والأسلحة النارية، بينما المتظاهر الأمريكي الشاب كان أعزل، فأين الاحتجاجات الدولية على ما حدث في فيرجسون؟"

ويضيف سلماوي "لقد مضى على تلك الواقعة حوالى أربعة أشهر لم نشهد خلالها حملة دولية، من جانب منظمات حقوق الإنسان الغربية ضد قتل الشرطي للشاب الأعزل ولا ضد حكم المحكمة الأخير بتبرئة الضابط بناء على أنه قال إنه تصور أن المتظاهر الأسود يهدد حياته، فاستخدم حقه في الدفاع عن النفس وقتله، فهل تقبل منظمات حقوق الإنسان الغربية أن يكون لرجال الشرطة عندنا نفس هذا الحق في الدفاع عن أنفسهم ضد من يهددون حياتهم؟"

ومن جانبه أكد قاسم حسين في الوسط البحرينية أن " الحادثة تعيد فتح ملف العنصرية من جديد" وقال "هذا البلد كان يتباهى برسوخ نظامه الديمقراطي، وسيادة القانون على الجميع. وقد استطاع محامٍ أسود من أصول أفريقية، أن يصل إلى منصب الرئاسة قبل ست سنوات... مع ذلك فإن حادثةً عنصريةً واحدةً كانت كفيلةً بتفجير الوضع الأمني وإطلاق حركة احتجاجات واسعة."

ويضيف قاسم " الحدث يثبت مرةً أخرى، أن ممارسة شعب أو عرق أو جماعة، العنصرية ضد جماعة أو شعب آخر، تورث في النفوس البشرية جروحاً لا تندمل، ولا يمكن نسيانها".

"وداعا أيتها الشحرورة"

وعلى صعيد آخر، استحوذت وفاة الفنانة اللبنانية صباح المعروفة بالشحرورة عن عمر يناهز الـ 87 عاما على اهتمام الصحف اللبنانية التي أفردت مساحات واسعة على صفحاتها الأولى لنعيها.

ويقول رئيس تحرير صحيفة السفير طلال سلمان " ليس كمثلها امرأة... ولعلها أول من جذب المصريين، وسائر العرب، إلى اللهجة اللبنانية حتى 'غنوها' معها ورقصوا نشوة". ويضيف "لقد عاشت عمرها حتى حافة التسعين تحت شعارها الأثير: 'أحب عمري وأعشق الحياة'... وداعا أيتها 'الشحرورة'". وتقول الأنوار في افتتاحيتها " لقد شكلت الشحرورة ظاهرة بحد ذاتها... وبرحيلها أمس، انطوت صفحة في تاريخ لبنان الفني، واسدل الستار على قيمة فنية بارزة وقامة إنسانية شامخة، أوصلت الأغنية اللبنانية الى آفاق غير مسبوقة امتدت من المحيط الى الخليج".

كما أفردت الصحف المصرية تغطية خاصة للشحرورة التي بزغ نجمها في سماء القاهرة.

حيث خصصت جريدة التحرير صفحتها الأولى لصورة صباح مع تعليق يقول "شمس الشموس.. غابت".

" قطر بطلة الخليج"

هذا وقد اهتمت الصحف القطرية بفوز منتخبها الوطني لكرة القدم في كأس الخليج الذي أقيم بالرياض، حيث حصل الفريق على الكأس للمرة الثالثة في تاريخه بعد تغلبه على المنتخب السعودي 2-1.

وأبرزت صحيفة الوطن صورة للمنتخب وهو يحمل الكأس تحت عنوان يقول: " رفعت راسك .. واستعدت كأسك".

وفي مقاله المعنون "زعيم الخليج" يقول محمد المري في نفس الجريدة " حفر نجوم 'العنابي' أسماءهم في قائمة أبطال الشرف مجددا، وللمرة الثالثة في تاريخ البطولة، ولأول مرة خارج الديار في أصعب اختبار لا ينجح فيه إلا الكبار ... ليضاف للإنجازات القطرية، وآخرها الصفعة التي وجهها ملف مونديال العرب 2022 للمتغطرسين والعنصريين."

وفي افتتاحيتها، المعنونة "قطر بطلة الخليج"، تقول صحيفة الراية "هو إنجاز تاريخي كبير جاء في توقيت مهم لقطر قيادة وحكومة وشعبا" مؤكدة "أن قطر رائدة الرياضة الخليجية والعربية وأن الرياضة القطرية لن تقبل إلا أن تكون دائما في الصدارة في جميع المجالات".

وتضيف الجريدة: " إن طموح عنابي كرة القدم الذي استطاع أن يتربع على عرش الكرة الخليجية لن يتوقف عند هذا الحد وإنما يتخذ هذا الإنجاز خطوة للمنافسة بقوة على كأس الأمم الآسيوية التي ستقام بأستراليا في مطلع العام القادم والسعي لتحقيق إنجاز جديد للكرة القطرية ويأتي الأهم وهو الفوز بمونديال 2022 الذي ستستضيفه قطر والذي سيكون الحدث الأهم الذي يجب أن يسعى إليه العنابي من الآن".

المزيد حول هذه القصة