ديلي تليغراف: مصدر خطر الجهاديين يكمن في سوريا

مصدر الصورة Reuters
Image caption بريطانيا تخشى من عودة المتشددين من سوريا

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا للكاتب كون كوفلين، يدعو فيه إلى التعامل مع مصدر "خطر الجهاديين" في سوريا.

ويقول الكاتب إن من يريد توضيحا لتحذيرات وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، في شأن مواجهة بريطانيا أخطر تهديد في تاريخها بوقوع اعتداءات "إرهابية"، ما عليه إلا أن ينظر إلى "الحرب الأهلية الشرسة" في سوريا.

ويرى الكاتب أن سوريا أصبحت منبعا لأغلبية المؤامرات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات البريطانية.

ويشير المقال إلى أن المخاوف الرئيسة لدى مسؤولي الاستخبارات هي من عودة بريطانيين يقاتلون في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى بريطانيا لتنفيذ اعتداءات.

وينتقد الكاتب أسلوب تعامل الحكومة البريطانية مع التنظيم، مشيرا إلى أن جهودها تتركز على العراق، في حين أن تقديرات مسؤولي الاستخبارات تفيد بأن معظم الأنشطة الإرهابية الموجهة ضد الغرب تأتي من سوريا.

ويرى كوفلين أن من بين الوسائل المتاحة أمام رئيس الحكومة، ديفيد كاميرون، للتعامل مع مشكلة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا أن إحياء الجهد الدبلوماسي لإنهاء الصراع الداخلي هناك، بما يسمح للجميع بالتركيز على تدمير التنظيم.

ويشير الكاتب إلى أن الإسلاميين المتشددين يشكلون أيضا خطرا على روسيا، التي تعد أكبر داعم لنظام الرئيس، بشار الأسد. وبالرغم من هذا تعارض موسكو بشدة أي صفقة بشأن النزاع الداخلي في سوريا.

لكن بريطانيا خاضت مفاوضات خلال الأسبوع المنصرم مع روسيا في شأن ملف إيران النووي، بحسب الكاتب الذي أنهى مقاله بالتساؤل: "إذا كان بمقدورنا العمل مع الروس بشأن إيران، لماذا لا نعمل معهم بشأن سوريا؟"

رسائل لجهات معينة

مصدر الصورة Reuters
Image caption طالبان تقول للأفغان إنها قادرة على استهداف أي أحد

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا تشرح فيه الأهداف من وراء التفجير الذي استهدف موكبا دبلوماسيا بريطانياً في العاصمة الأفغانية كابول، والرسائل التي وجهها في الداخل والخارج.

وتبدأ الصحيفة بالقول إن المفجرين وجهوا رسائل من خلال عمليتهم، أولها بشأن مدى قدرة الحكومة الأفغانية على حماية البلاد بعد خروج القوات الدولية المتبقية.

فالمتشددون يقولون للمواطنين "استطعنا أن نفجر موكب سيارات لأجانب، فلا يمكن أن يحتمي منا أحد".

والرسالة الأخرى موجهة إلى الناخبين في الغرب والذين يستجيب لهم السياسيون. فإذا رأى الناخبون في الغرب أن الأخبار الواردة من أفغانستان كلها سيئة، فلن يقبل المسؤولون الغربيون بدعم حكومة الرئيس أشرف غني.

وترى الغارديان أن طالبان وجدت أفضل طريقة للتأثير في الرأي العام الأوروبي، وهي من خلال قتل الجنود.

وبالرغم من هذا، لا يغفل التحليل احتمال أن يكون "الانتحاريون" لا يعرفون شيئا عن الذين استهدفوهم بالتفجير، وإنما أرسلوا واحدا منهم لينفذ عملية تفجير عشوائية.

اللون "الحقيقي" لاوباما

مصدر الصورة Reuters
Image caption يتحمل أوباما مسؤولية تاريخية باعتباره أول رئيس أسود للولايات المتحدة

نشرت صحيفة التايمز مقالا عن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والغضب الذي يتسع ضده بسبب مواقفه "المخيبة لآمال السود" بخصوص أعمال عنف تعرض لها أفراد منهم.

تقول الصحيفة إن أوباما يواجه مصاعب جمة باعتباره أول رئيس أمريكي أسود، لكنه خيب آمال الكثيرين منهم.

وتضيف أن أوباما ربما لم يكن لينتخب عام 2008 لو أنه قدم نفسه للناخبين مرشحا أسود ناقما على الوضع، ولكن الكثيرين كانوا يتوقعون أن يظهر على حقيقته بلونه بعدما يصل إلى سدة الحكم، ويقول الحقيقة للطرفين، ويحارب التمييز العنصري في هياكل الدولة.

وتقول الصحيفة إن بعض السود كانوا يتوقعون منه السفر إلى فيرغسون، التي شهدت اضطرابات على خلفية مقتل شاب أسود برصاص الشرطة، ووضع خط فاصل هناك عن التمييز العنصري، ولكنه لم يفعل. ولذلك فهم غاضبون منه.

المزيد حول هذه القصة