التايمز: "الجهادي" الذي وشت به أمه

مصدر الصورة isis
Image caption يقدر عدد البريطانيين الذين يقاتلون في سوريا بالمئات

نشرت الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت تقارير عن مجموعتين بريطانيتين توجهتا للقتال في سوريا، وصدرت بحق بعض أعضائهما أحكام بالسجن.

بدأت القصة حين ساور الشك والدة شاب يدعى يوسف سرور أن ابنها اشترى كتبا بعنوان "الإسلام للمبتدئين" و "القرآن للمبتدئين" و "العربية للمبتدئين"، ثم سافر إلى تركيا في شهر مايو/أيار من العام الماضي، وقطع الحدود إلى سوريا، كما يتضح من تقرير نشرته صحيفة التايمز.

حين أبلغت والدة يوسف الشرطة بدأت بالتحقيق، خاصة أنها وجدت رسالة منه تقول إنه سيلتحق بمنظمة تدعى "كتائب المهاجرين" من أجل الجهاد.

وحين عاد يوسف وصديقه محمد أحمد إلى بريطانيا اعتقلتهما السلطات في مطار هيثرو في العاصمة لندن.

وعند التحقيق معهما وتفتيشهما وجدت السلطات صورا في هواتفهما تظهرهما يحملان أسلحة أتوماتيكية، كذلك تبين بالفحص وجود آثار مواد متفجرة على ملابسهما.

قدم الشابان للمحاكمة وحكم عليها بالسجن 12 عاما وثمانية أشهر.

ورفضت المحكمة طلب الدفاع اعتبار أنهما كانا يحاربان في تنظيم مناهض لنظام الرئيس السوري بشار الأسد عاملا مخففا.

كانوا خمسة، عاد واحد

ورصدت الكاميرات في مطار غاتويك البريطاني خمسة شبان، غادروا إلى سوريا للقتال، كما نطالع في تقرير لصحيفة الديلي تلغراف.

بعد مرور سنة واحدة قتل ثلاثة منهم، والرابع اختفى، أما الخامس فعاد إلى بريطانيا بعد مرور 17 يوما فقط على رحيله فاعتقل وقدم للمحاكمة، وحكم عليه بالسجن 4 سنوات بتهمة السفر للقتال في صفوف منظمة إرهابية.

وقال تشودري للقاضي إنه ذهب للقيام بأعمال خيرية لكنه أجبر تحت التهديد بالسلاح على غسل الملابس الداخلية للمسلحين.

وقال القاضي في حيثيات الحكم إنه يعتقد أن المتهم إما لم يذهب أصلا للقتال، بل من أجل تجميل سمعته الشخصية، أو ربما صدم من اختلاف الواقع الذي وجده وسط المقاتلين عن أحلامه المثالية.

سر "المكتب 121" في كوريا الشمالية

بعد اكتشاف القرصنة الالكترونية التي تعرضت لها أجهزة حاسوب شركة سوني للافلام، وبعد أن ساد شك قوي أن القرصنة كانت فعل انتقام كوري شمالي بسبب فيلم أنتجته الشركة عن محاولة لاغتيال الرئيس كيم جونغ أون، سلطت أضواء على وحدة كورية شمالية خاصة تدعى "المكتب 121" مهمتها القرصنة الالكترونية لأجهزة معادية، حسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت بعنوان "جواسيس كوريا الشمالية الإلكترونيون".

وتقول الصحيفة في تقريرها إنه "بالرغم من الفقر الذي تعانيه كوريا الشمالية فإنها خصصت موارد لتدريب وحدة خاصة على القرصنة الإلكترونية".

وتنسب الصحيفة إلى معارضين كوريين شماليين تمكنوا من مغادرة البلاد قولهم إن المكتب (121) يضم أكثر خبراء الكمبيوتر والإنترنت تأهيلا، ويتبع المخابرات العسكرية مباشرة.

وتنفذ الوحدة مهمات جاسوسية أو هجمات ضد أجهزة الأعداء، حسب الصحيفة.

ويقول التقرير إن القراصنة العسكريين يحصلون على مقابل مادي مرتفع ويحصلون على امتيازات كثيرة، وأنهم ينتقون بعناية بين الأكثر موهبة من سن السابعة عشرة ويخضعون لتدريبات خاصة حتى يصبحوا خبراء في القرصنة.

ونفى أحد الدبلوماسيين الكوريين الشماليين أن تكون بلاده وراء الهجمات على حواسيب سوني، لكن مصدرا أمنيا في الولايات المتحدة أكد أن كوريا الشمالية هي أحد المشتبه فيهم في القضية.

وينسب التقرير إلى أحد العاملين السابقين في الوحدة المذكورة أن العاملين فيها هم من بين مئة شخص يتخرجون سنويا من الجامعة التقنية، في نهاية برنامج دراسي مدته خمس سنوات.

ويتقدم للقبول في الجامعة أكثر من 2500 شخص سنويا .

أين ذهبت بطاقات الأعياد ؟

ومع اقتراب أعياد الميلاد نطالع على صفحات صحيفة الغارديان تقريرا بعنون "هل عام 2014 هو عام اختفاء بطاقات أعياد الميلاد ؟"

ويتضح من التقرير الذي أعده مايلز بريغنول أن ارتفاع تكاليف الطوابع البريدية وتحول فئة الشبان إلى وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في القضاء على تقليد عمره 171 عاما، وهو إرسال البطاقات بمناسبة أعياد الميلاد.