التليغراف: بريطانيا تعود الى الخليج بقاعدة في البحرين

مصدر الصورة EPA
Image caption فيليب هاموند قال في البحرين "امنكم هو امننا"

الصانداي تليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "بريطانيا تعود الى شرق السويس بقاعدة بحرية دائمة في الخليج".

الموضوع الذي اعده مراسل الجريدة ريتشارد سبنسر من العاصمة البحرينية المنامة يركز على المنافع من القاعدة الجديدة حيث يقول إن القاعدة تمثل عودة قوية لبريطانيا في منطقة شرق السويس والخليج العربي وهي خطوة استراتيجية للبحرية الملكية البريطانية حسب ما نقل عن وزير الدفاع فيليب هاموند.

ويضيف هاموند إن بريطانيا وفرنسا تتجهان الى تولى مزيد من المسؤوليات الامنية بشكل اوسع في منطقة الشرق الاوسط تزامنا مع تزايد التركيز الامريكي على اسيا.

ويوضح المراسل ان القاعدة التي ستستضيف مدمرات وقطع بحرية بريطانية يتزامن التعاقد عليها مع مرور 40 سنة من انسحاب بريطانيا من المنطقة بشكل كامل مطلع السبعينات من القرن الماضي.

وينقل المراسل عن هاموند قوله "بينما تركز الولايات المتحدة بشكل اكبر على مناطق اسيا والمحيط الهاديء فمن المنتظر ان تتولى بريطانيا وشركاؤها في اوروبا مزيدا من الاعباء الامنية في الخليج والشرق الادنى وشمال افريقيا".

ويقول سبنسر إن بريطانيا منذ تولت حكومة دافيد كاميرون تتجه الى احياء تحالفاتها السابقة في الخليج عبر زيارات عالية المستوى ومتكررة وذلك بالتزامن مع بدء الربيع العربي وما جلبه ذلك من زيادة اهتمام بملف حقوق الانسان في دول الخليج.

ويكرر سبنسر قول هاموند امام مؤتمر المعهد الدولي في البحرين بخصوص ملفات المنطقة "امنكم هو امننا" مستدلا بهذه المقولة على اصرار بريطانيا على توطيد علاقاتها بدول الخليج والانظمة الحاكمة.

ويختم سبنسر بالتطرق الى حملة الانتقادات التى شنتها جماعات حقوق الانسان سواء في الخليج او العالم للحكومة البريطانية واتهمتها بانها تسعى لمصالحها في المنطقة على حساب تجاهل "الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان من قبل الانظمة الحاكمة" خاصة في البحرين التى تمكنت بمعاونة قوات سعودية واماراتية من قمع انتفاضة شعبية قام بها ابناء الغالبية الشيعية.

القاعدة في اليمن

مصدر الصورة AFP
Image caption شن تنظيم القاعدة في اليمن عدة هجمات ضد القوات الحكومية

الصانداي تايمز نشرت تقريرا لمراسلتها في صنعاء ايونا كريغ تحت عنوان "القاعدة في اليمن اكبر خطر على امريكا".

تقول الصحفية إن الولايات المتحدة الامريكية طالما كانت تنظر لتنظيم القاعدة في اليمن على انه يمثل اكبر خطر وتهديد داخل الاراضي الامريكية وذلك بعد عدة تفجيرات ومخططات لتفجيرات داخل امريكا منها "محاولة عمر فاروق عبد المطلب تفجير حزام ناسف في طائرة في ديترويت عام 2009 ومحاولة زرع عبوات ناسفة في بطاريات طابعة في احد المعابد اليهودية في كاليفورنيا عام 2010.

وتقول الجريدة إن المحاولتين وقف ورائهما تنظيم القاعدة في اليمن وعلى وجه التحديد ابراهيم العسيري صانع قنابل التنظيم والذي تعتقد واشنطن انه تمكن مؤخرا من تعليم عدد من "الجهاديين" في سوريا مهاراته كلها في صنع القنابل والاحزمة الناسفة.

وتضيف الجريدة إن التنظيم تحت قيادة ناصر الوحيشي تمكن من الحصول على دعم اكبر وتعاطف اعظم من اغلب القبائل وفي مناطق كبيرة في جنوب اليمن والتى تشكو دوما من اهمال الحكومة المركزية وفسادها لكن التنظيم اصبح في تراجع مستمر خاصة بعد استيلاء الحوثيين على صنعاء مؤخرا.

اقل من الممكن

مصدر الصورة AP
Image caption جو بايدن نائب الرئيس الامريكي

الاوبزرفر نشرت موضوعا عن ملف ايران النووي تحت عنوان "بايدن يرى فرصة اتمام صفقة نووية مع ايران اقل من الممكن".

وتقول الجريدة إن نائب الرئيس الامريكي جو بايدن اعتبر ان فرصة عقد اتفاق نهائي مع الايرانيين بخصوص تسوية ملفهم النووي تعد اقل من الممكن وهو ما يعبر عن صعوبة اتمام هذا الاتفاق.

ورغم ذلك تقول الجريدة إن بايدن يصر في الوقت نفسه على المحاولة رغم اعتقاده السابق.

وتضيف الجريدة ان بايدن الذي القى كلمة في منتدى الشرق الاوسط في معهد بروكنغز رفض الدعوات التى ترددت بضرورة فرض مزيد العقوبات المشددة على طهران بسبب عدم استجابتها للمجتمع الدولي فيما يخص الملف النووي.

وتنقل الجريدة عن بايدن قوله "ليس هذا هو الوقت المناسب للمخاطرة بحدوث انهيار في العلاقة مع ايران بينما لازالت لدينا فرصة لتحقيق الهدف".

وتوضح الجريدة ايضا ان بايدن اكد في محاضرته على ان العقوبات الاقتصادية التى فرضت على ايران في السابق اسهمت في ابطاء حركة الاقتصاد الايراني وابطاء التقدم في موضوع تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي الايراني.

وقال بايدن "لقد تسبب ذلك في تجميد البرنامج النووي واعطانا فرصة للتوجه الى حل سلمي وساقول لكن إنه من غير المتوقع ان ينتهى الامر بصفقة نهائية لكن على الاقل هناك فرصة لتحقيق ذلك".

وتقول الجريدة إن بايدن اكد ايضا على وجود خلافات امريكية اسرائيلية حول سبل مواجهة البرنامج النووي الايراني لكن في النهاية تبقى المصلحة مشتركة من اجل امن البلدين وتبقى واشنطن ملتزمة بحفظ امن اسرائيل.

وتختم الجريدة بمقتطف نقلته عن بايدن قال فيه "لن نسمح لايران بامتلاك اسلحة نووية...هذا هو القرار...انتهى النقاش".

المزيد حول هذه القصة