الصحف العربية: الآمال معلقة على قمة الدوحة

Image caption هناك حالة من التفاؤل بين المعلقين بشأن القمة.

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم بقمة مجلس التعاون الخليجي المزمع عقدها في الدوحة.

وبدا أن هناك حالة من التفاؤل بين المعلقين إزاء ما يمكن أن تسهم به القمة في تعزيز التعاون بين دول الخليج في المجالات الاقتصادية والعسكرية.

قمة الدوحة

أشارت صحيفة الراية القطرية في مقالها الافتتاحي إلى أن "القمة تُعقد في وقت يتطلع فيه الجميع إلى أن تكون قفزة نوعية للعلاقات الخليجية-الخليجية، وأن تكون قمة للإنجازات المهمة والقرارات الاستراتيجية التي تعزز مسيرة العمل الخليجي".

وحملت الوطن السعودية عنوانًا رئيسيًا يقول: "الدوحة: قمة "الفرص التاريخية"، مشيرة إلى توقعات المراقبين بأن تمثل القمة "استمرارا لجهود تنقية الأجواء التي بدأها العاهل السعودي". ووصفها سمير البرغوثي في الوطن بأنها "قمة الأمل".

وفي الصحيفة نفسها، أشار أدريس الدريس إلى أن القمة "تنعقد في ظرف استثنائي دقيق في مواجهة العديد من التحديات الأمنية، في ظل ما تشهده المنطقة من تجاذبات وأحلام توسع وتنازع أدوار وتنمر أشرار".

أما عكاظ السعودية، فقد ركزت على دور القمة في "مكافحة الإرهاب"، مشيرة في صدر صفحتها الأولى إلى: "قمة الدوحة تدعم الحرب على "إرهاب داعش".

ووصف يوسف الكويليت الحدث في افتتاحية صحيفة الرياض السعودية بأنه "قمة الاختبارات الصعبة"، مشيرًا إلى أن "القمة اليوم أمام اختبار حقيقي"، داعيًا دول الخليج إلى "الاستعداد لمواجهة الخصومات الداخلية وتجاوزها، ... ثم الالتفات إلى الإرهاب ونوازعه، ... ثم مشكلات اليمن وتبعاتها على أمن الخليج ... ثم قضايا نزول أسعار النفط".

وركزت افتتاحية البيان الإماراتية على الجانب الاقتصادي، مشيرة إلى أن "التحديات الاقتصادية لا تقل أهمية عن مثيلتها الأمنية، في ظل الانخفاض المستمر لأسعار النفط ... لذلك فقد حان الوقت لتعزيز خطوات التكامل الاقتصادي الخليجي".

وفي الوطن الكويتية، وصف عبد الله الهدلق القمة بأنها "انطلاقة جديدة ونقلة نوعية في مسيرة العمل الخليجي المشترك والتعاون الأمني على اعتبار أنها تنعقد في ظروف حساسة جدا وتحديات متنامية".

أما في الرأي العام الكويتية، فقد دعا وائل الحساوي القادة الخليجيين إلى "ضرورة زيادة التنسيق العسكري والامني ... والسعي إلى دمج الجيوش الخليجية في ظل نظام متكامل، لأن الوضع لم يعد يحتمل التفكك والتباعد".

وأشارت صحيفة الدستور الأردنية إلى أن جدول أعمال القمة يتضمن "تعزيز مسيرة التعاون بين المجالس التشريعية الخليجية ... والاتفاق على إنشاء شرطة خليجية ... والإعلان عن إنشاء القيادة العسكرية الموحدة".

غير أن فهمي هويدي يبدو أقل تفاؤلاً في مقاله في صحيفة الشروق المصرية بعنوان "مأزق الخليج يجسد محنة العرب".

فقد أسف هويدي لأن "الدول العربية الكبرى خرجت من معادلة القوة، وأصبحت ذاتها ضحية صراعاتها الداخلية"، مؤكدًا أن "استقرار الخليج واطمئنان أهله لن يتحقق إلا إذا استقام أمر الدول العربية الكبرى".

الغارة الإسرائيلية على سوريا

مصدر الصورة Getty
Image caption بعض المعلقين ربط بين الغارة الإسرائيلية على دمشق والانتخابات في إسرائيل.

واهتمت بعض الصحف، خاصة في سوريا ولبنان، بما تردد عن شن إسرائيل غارتين قرب دمشق.

وحملت صحيفة تشرين السورية عنوانًا رئيسيا ينقل عن رئيس مجلس الشعب السوري قوله: عدوان "إسرائيل" لن يغير بوصلة انتصارات الجيش على الإرهاب".

وفي الصحيفة نفسها، رأى ظافر أحمد أن أي قراءة لحدث عدواني ... ضد سورية تكون قراءة منقوصة إذا تم فصلها عن حقيقة احتلال "إسرائيل" لفلسطين وللجولان ولأراض لبنانية".

وأشار علي قاسم في افتتاحية صحيفة الثورة السورية إلى أنه: "لم تضف العربدة الإسرائيلية في شكلها ومضمونها جديداً إلى الطبيعة العدوانية لكيان الاحتلال، لكنها سجلت واقعة جديدة في سجل اعتداءاته المتواصلة."

وفي السفير اللبنانية، ناقش حلمي موسى أسباب الغارات الإسرائيلية، موضحًا أنه "خلافاً لغارات سابقة، وبسبب التوجه نحو انتخابات مبكرة، لمّح معارضون إسرائيليون الى أن دوافع الغارات انتخابية".

وفي السياق نفسه، حملت الغد الأردنية عنوانًا رئيسًا يقول: "إسرائيل تقصف مواقع سورية: نتنياهو يقرع طبول حملة الانتخابات".