الصحف العربية: "الجنود الإسرائيليون يقتلون وزيرا فلسطينيا"

مصدر الصورة AFP
Image caption إجماع في الصحف العربية على أن مقتل زياد أبو عين "جريمة إسرائيلية"

قالت صحيفة "القدس" الفلسطينية، الموالية لحركة فتح، في عنوان لها: "أبو عين قضى شهيدا وهو يزرع الزيتون في ترمسعيا".

وكتبت القدس في افتتاحيتها أن " هذه الجريمة يجب ألاّ تمر مرور الكرام، وأنه حان الوقت كي تفهم إسرائيل أن دماء أبناء الشعب الفلسطيني ومناضليه ليست رخيصة."

ونقل موقع "فلسطين"، الموالي لحركة حماس، عن سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة قوله إنه "يتعين على السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال".

وجاء عنوان صحيفة "الأهرام" المصرية: "الجنود الإسرائيليون يقتلون وزيرا فلسطينيا".

وفي نفس السياق، استبعدت حدة حزام في الفجر الجزائرية أن يكون أبو عين قد مات بالسكتة القلبية كما أشيع،

قائلة إن "الإسرائليين قتلوه"، كما أوضحت الصور والفيديوهات.

ووصفت "الراية" القطرية وفاة الوزير في افتتاحيتها بأنها " جريمة وحشية وبربرية تمت ضد شخص أعزل لا يملك من السلاح سوى الكلمة، ولذلك فإن إسرائيل مهما حاولت التبرير لن تستطيع،".

وطالبت منظمات الأمم المتحدة لحقوق الانسان بالتحقيق في ملابسات القضية، متهمة إسرائيل بارتكاب "مخطط متعمد ضد نهج المقاومة السلمية".

وقال أمجد سمعان في "السفير" اللبنانية إن "الإحتلال يؤكد استخفافه بأرواح الفلسطينيين والسلطة".

ودعت "الأخبار" اللبنانية الرئيس محمود عباس للتخلي عن خيار السلام.

وقالت "خيارالتسوية الذي مات منذ عشرين عاما لن يؤتي أكله اليوم، فلعل شتلة الزيتون التي نوى الوزير زرعها قبل أن يقتله الاختلال تكون شاهدة لمحمود عباس على 'موت السلام،".

أما "المصري اليوم" فقد قسمت صفحتها الأولى بالتساوي لتظهر صورتين لـ"تعذيب" السي أي أيه إلى جانب "اعتداء الاحتلال" على الوزير الفلسطيني تحت عنوان "محور الشر: جريمة إسرائيلية في يوم العار الأمريكي".

"وصمة عار"

وأشارت الصحف العربية إلى "ازدواجية" الخطاب الأمريكي بشأن الحريات وحقوق الإنسان.

ففي "البيان" الإمارتية، وصف حسن بن ثالث تقرير مجلس الشيوخ عن ممارسات السي أيه أيه بأنه " في جبين الديمقراطية الأمريكية".

وأشار إلى "الازدواجية" في الدور الأمريكي، قائلا: "نحن (العرب) لا ندعي الكمال في دولنا، والمدينة الفاضلة كانت فقط في خيال أفلاطون، لكننا لم نتشدق بنشر الحريات، وتوزيع صكوك الحقوق كما نشاء، ولم نخرب دولا، ولم نطح بأنظمة فقط لكي نكذب على العالم بداعي الديمقراطية."

وعلى نفس المنوال، اتهم حسين الرواشدة في "الدستور" الأردنية الولايات المتحدة بـ"التوحش"، وقال إن "الانتهاكات" الأمريكية كانت سببا في تصدير "التوحش" الذي نراه اليوم في العالم العربي.

كما وصفت فوزية راشد في "أخبار الخليج" البحرينية النظام الأمريكي بأنه "قمعي" في الأساس.

وقلل أكرم القصاص في "اليوم السابع" المصرية من شأن التقرير، مرجحا أن يكون جزءا من "المعركة الإنتخابية" بين الديمقراطيين ممثلين في الرئيس، باراك أوباما، والجمهوريين الأغلبية في الكونجرس حاليا.

وكان فهمي هويدي في "الشروق الجديد" المصرية هو الوحيد الذي أشاد باعتراف الولايات المتحدة بأخطائها.

وقال في ختام مقاله: "إذا أردت أن تلعن الأمريكيين فأنت حر، لكنك لا تستطيع أن تخفي احترامك لشجاعة مؤسساتهم المنتخبة وجرأتها في مراقبة المؤسسات السيادية والأمنية المقدسة في بلادنا، ونصيحتي ألا نبالغ في التنديد والشماتة ناسين أن بيتنا من زجاج أصلا."

المزيد حول هذه القصة