ديلي تليغراف: استمرار نفس طرق التعذيب في سجون سورية رغم تغير السجانين

مصدر الصورة AP
Image caption يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

"التعذيب في سوريا" و"معاناة سكان غزة" و"الملحدون في مصر" من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط.

ونبدأ بتقرير في صحيفة ديلي تليغراف تحدث عن "استمرار طرق التعذيب نفسها في سجون سوريا على الرغم من تغير القائمين عليها".

وتعتمد السجون الموجودة في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية نفس أساليب التعذيب التي كانت متبعة فيها عندما كانت تحت إدارة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما نقلته الصحفية عن سجناء اختبروا التعذيب في كلا الحالتين.

وتقول الصحيفة إن أسلوب التعذيب المفضل لنظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية هو ما يُعرف باسم "الشبح"، حيث تصفد اليدان خلف الظهر ويعلق الشخص من القيود للضغط على مفاصل الكتف.

ونقلت "ديلي تليغراف" عن حازم الحسين، الذي عُذب في سجون تنظيم الدولة: "يجب أن تتحلى بالصبر، إذ لو غضبت، ستقطع رأسك. وهذا ما يريدونه."

ووفقا لتقرير الصحيفة، فإنه في بداية الاحتجاجات في مدينة الرقة - التي تسكنها أغلبية سنية وأقلية مسيحية - قامت الحكومة السورية بقمعها والقبض على الكثير من الناشطين فيها.

وأضاف التقرير أن جيمي شاهينيان، وهو أرمني مسيحي، عُذّب باستخدام طريقة "الشبح" كل أربعة أيام على مدار أربعة أشهر حتى خلع ذراعاه من مفصليهما.

وبعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الرقة، اعتقل الحسين من أحد الشوارع بدعوى أنه "كافر ورافض للشريعة" على الرغم من أنه سني، بحسب الصحيفة.

وأوضح التقرير أن الحسين عذب أيضا بطريقة الشبح كل أربعة أيام لمدة تصل إلى 48 ساعة في كل مرة.

وتقول ديلي تليغراف إن المعاناة مستمرة على حالها إذ أن "عدوى الوحشية منتشرة" في سوريا.

معاناة اللاجئين في غزة

ونتحول إلى تقرير في صحيفة التايمز حول معاناة اللاجئين في قطاع غزة الذين ما زالوا يعيشون بين أنقاض منازلهم بعد أربعة أشهر من الحرب الإسرائيلية في القطاع.

وبحسب التقرير، الذي كتبه الصحفي غريغ كارلستروم من حي الشجاعية، فإنه لم يبن شيء في غزة على الرغم من تعهد الدول المناحة بخمسة مليارات من الدولارات لغزة.

مصدر الصورة AFP
Image caption دمرت حرب غزة الأخيرة آلاف المنازل في القطاع.

وقال كارلستروم إن اتفاقا إسرائيليا مع الأمم المتحدة على السماح بتوصيل المساعدات لم يغير من "القيود المحكمة المفروضة".

وجاء في التقرير أنه من بين خمسة ملايين طن من المواد اللازمة للبناء لم يصل سوى واحد في المئة.

ولا يزال 40 ألف شخص يعيشون في ملاجئ مؤقتة وأعداد لا تحصى بين الأنقاض، بحسب الصحيفة.

وتقول الصحيفة إن الحرب أسفرت عن تدمير 18 ألف منزل في غزة، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بـ 50 ألف منزل آخرين.

الملحدون في مصر

مصدر الصورة The Atheist
Image caption يعد فيلم الملحد أول فيلم سينمائي عربي يتناول بشكل مباشر قضية الإلحاد.

ونختم بتقرير للصحفي باتريك كينغسلي في صحيفة الغارديان حول الملحدين في مصر.

ويقول الصحفي إنه على الرغم من أنه لا يستطيع أحد في مصر تحديد عدد من يعيشون في القاهرة، ناهيك عن نسبة المسلمين والمسيحيين فيها، فإن دار الإفتاء المصرية نقلت عن مركز أبحاث أن "عدد الملحدين في مصر وصل إلى 866 شخصا بالضبط".

وقال التقرير إنه (أي التقرير) أثار سخرية بين الملحدين والعلمانيين في مصر الذين يقولون إن الإلحاد آخذ في الانتشار.

ونقلت الصحيفة عن رباب كمال، وهي من حركة العلمانيين المؤيدة لعلمانية الدولة: "يمكنني إحصاء ملحدين يتجاوزون هذا الرقم في جامعة الأزهر وحدها."

وتقول دار الافتاء إن عدد الملحدين في مصر يمثل تطورا خطيرا، وهو ما ترى الصحيفة أنه قد يمثل مفاجئة عقب إطاحة جماعة الإخوان المسلمين من سدة الحكم.

وبحسب إحصاءات مركز البحوث، التي أشارت إليه دار الافتاء، فإن مصر في المركز الأول من حيث عدد الملحدين يليها المغرب (325 ملحدا).