صنداي تايمز: البلدة السورية التي تحولت إلى "لندن مصغرة"

مصدر الصورة AFP
Image caption وجود المقاتلين الأجانب في بلدة منبج قد يعود إلى كونها أكثر هدوءا وأمنا من الرقة

البلدة السورية التي تحولت إلى "لندن مصغرة" كان العنوان الذي اختارته صحيفة صنداي تايمز لتقرير حول بلدة منبج في ريف حلب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية وتمتلئ بالمقاتلين الأجانب وخاصة البريطانيين.

ونقلت الصحيفة عن عامل الاغاثة الدنماركي أحمد رشيدي، الذي ذهب إلى سوريا بحثا عن توأمتين بريطانيتين فرتا من مانشستر إلى البلدة السورية وتزوجتا من مقاتلين بتنظيم الدولة، إنه قابل عشرات المقاتلين الأجانب في منبج.

وقال رشيدي إن اللغتين الألمانية والانجليزية يمكن سماعهما طوال الوقت بها حتى أنك قد تعتقد أنك فى "لندن أو برلين صغيرة" على حد وصفه.

وقالت الصحيفة أن تركز المقاتلين الأجانب في تلك البلدة التي تعد أحد معاقل التنظيم المتشدد قد يعود إلى كونها أكثر هدوءا وأمنا لهم من الرقة.

"بريطانيا تدين التعذيب"

مصدر الصورة Getty
Image caption "يتعين على الحكومة البريطانية تفسير مدى اخلاقية التواطؤ في ممارسة التعذيب حتى إذا وجدت التفسير القانوني"

وننتقل إلى صحيفة الاندبندنت أون صنداي التي نشرت مقالا لجيمس هاننغ تحت عنوان "بريطانيا تدين التعذيب لكنها تقطف ثماره".

يقول هاننغ إن السياسيين الذين اصطفوا في مجلس العموم لادانة التعذيب وترديد كلمات من نوعية "بريطانيا لا تمارس التعذيب" و"لا تشجع حلفاءها على ممارسته" بدت جوفاء فالواقع أن هناك مساحة رمادية كبيرة في هذا المجال على حد قول الكاتب.

ويضيف الكاتب أن بريطانيا تعلم جيدا أن كثيرا من حلفائها لا يعيرون حقوق الانسان اهتماما كبيرا وأشار إلى ان الادلة تشير إلى أن بريطانيا لم تمانع في الحصول على معلومات أخذت من اشخاص تعرضوا للتعذيب وبررت ذلك في بعض الاحيان بأن ذلك قد ينقذ حياة مواطنين لديها.

وينهي هاننغ مقاله بأنه حال استطاعة الحكومة ايجاد الغطاء القانوني والرد على سؤال هل كانت على علم بتلك الممارسات سيكون عليها أيضا تقديم تفسير للمواطنين بشأن أخلاقية التورط في ذلك وعلاقته بالمسؤولية والسياسات المتبعة في البلاد وهو ما يوجب على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون القيام بنفسه بتلك المهمة.

مازلنا في صحيفة الاندنبدنت التي اهتمت كذلك بقيام محامين وحقوقيين بالتقدم إلى المحكمة الجنائية الدولية لإعادة النظر في مئات من القضايا التي تورط فيها جنود بريطانيون في تعذيب رجال ونساء وأطفال أثناء وجود القوات البريطانية في العراق في 2004.

وتقول الصحيفة إن تفاصيل التقرير المتوقع أن تنشر الاربعاء من شأنها أن تذكي الضغوط على الحكومة البريطانية بشأن التواطؤ مع مع نظيرتها الأمريكية في تعذيب المشتبه بهم منذ هجمات سبتمبر.

"قوات على الأرض مجددا"

مصدر الصورة REUTERS
Image caption انفردت صنداي تلغراف بحديث خاص مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون

ننتقل إلى صحيفة صنداي تليغراف نشرت مقابلة خاصة مع وزير الدفاع

البريطاني مايكل فالون الذي كشف فيها قرار إرسال "المئات" من العسكريين الى العراق لتدريب القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية على قتال مسلحي "تنظيم الدولة الاسلامية".

وقال فالون إن وجود قوات برية أصبح ضرورة لمواجهة عناصر التنظيم المتشدد الذين يختبئون في البلدات والقرى.

وقالت الصحيفة إنه بالرغم من أن العدد الدقيق للبريطانيين الذين سيرسلون الى العراق لم يحدد بعد بحسب تصريحات فالون إلا أن تلك الخطوة تمثل مرحلة جديدة في عودة بريطانيا للقتال في منطقة.