الغارديان: وفاة عامل نيبالي كل يومين في قطر

مصدر الصورة AFP
Image caption تعرضت أوضاع العمال الأجانب في قطر لانتقادات دولية.

معدلات الوفاة بين العمالة الأجنبية في قطر والمساعدات البريطانية للنازحين السوريين ومعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة من أبرز الموضوعات التي نشرتها الصحف البريطانية في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط.

ونبدأ بصحيفة الغارديان التي قالت إن معدلات الوفاة بين العمال النيباليين في مشاريع البنية التحتية القطرية لكأس العالم 2022 قدرت بحالة وفاة كل يومين خلال 2014.

وأوضحت أن ثمة مخاوف متنامية من أن المعدلات قد تتجاوز معدل شخص في اليوم الواحد، إذا ما أضيفت الوفيات بين صفوف العمال القادمين من بنغلاديش والهند وسريلانكا.

ونقل تقرير الغارديان عن مجلس ترويج العمالة الخارجية في نيبال أن 157 من العمال النيباليين بقطر ماتوا خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ومنتصف نوفمبر/تشرين الثاني من العام الحالي.

وتوفي 67 عاملا بسبب الإصابة بالسكتة القلبية، وثمانية آخرون بسبب الأزمات القلبية، وذلك بالإضافة إلى 34 حالة وفاة بسبب إصابات عمل، بحسب ما أوضحته الغارديان.

لكن التقرير أشار إلى أن إحصاءات منفصلة حصلت عليها الصحيفة من هيئات نيبالية أظهرت أن إجمالي الوفيات خلال هذه الفترة وصل إلى 188 حالة.

ونقلت الصحيفة عن نيكولاس ماكغين، الباحث المعني بشؤون الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش، قوله إنه "يتعين على قطر التأكد مما إذا كانت الوفيات ذات صلة بظروف العمل والمعيشة".

وأشار الباحث إلى أن قطر رفضت توصية بإجراء تحقيق فوري في وفيات العام الماضي.

ويشير البعض في قطر إلى أن معدلات الوفاة بسبب السكتة القلبية ربما تماثل نظيراتها بين العمال في نيبال، بحسب التقرير.

كما قالت الصحيفة إن السفارة الهندية في قطر قالت العام الحالي إن معدلات الوفاة تتماشى مع متوسط المعدلات في الهند.

"أطفال سوريا الضائعون"

ونتحول إلى مقال رأي في صحيفة التايمز تحت عنوان "على بريطانيا بذل المزيد من أجل أطفال سوريا الضائعين".

ودعا كاتب المقال بوجر بويز بريطانيا إلى العمل على توفير ملاذ آمن للاجئين السوريين الذين تقدر أعدادهم بالملايين.

مصدر الصورة AFP
Image caption نزح ملايين السوريين جراء الصراع الدائر منذ عام 2011.

وأشار المقال إلى أن هيئات إغاثة دولية وصفت أزمة اللاجئين السوريين المتفاقمة بأنها "أسوأ كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية".

وأوضح المقال أن الاتحاد الأوروبي مستعد لاستقبال 100 ألف لاجئ سوري، وألمانيا قبلت 30 ألف لاجئ، والسويد فتحت أبوابها أمام أي سوري يتمكن من الوصول إلى حدودها، لكن بريطانيا قبلت بالكاد 90 لاجئا سوريا.

ووصف بويز مساهمة بريطانية في التعامل مع أزمة اللاجئين السورين بـ"المخزية".

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن بريطانيا يجب أن تكون مستعدة لاستضافة وتعليم الأطفال السوريين - "الآلاف منهم" - كما عملت على مساعدة الأطفال اليهود إبان ألمانيا النازية.

معاناة الغزيين

ونختم بتقرير نشرته صحيفة الاندبندنت عن أوضاع عشرات الآلاف من سكان قطاع غزة الذين تهدمت منازلهم من جراء القصف الإسرائيلي في الحرب الأخيرة.

وتقول الصحيفة إن حوالي 50 ألف فلسطيني في غزة بلا مأوى، وذلك على الرغم من مرور حوالي أربعة أشهر على نهاية الحرب.

وأوضحت أنه لم تصل إلى القطاع سوى نسبة بسيطة للغاية من المواد اللازمة لإعادة بناء المنازل المتهدمة في القطاع.

وأضافت أنه لم ير حتى الآن إلا ما يزيد قليلا على 1 في المئة من مليارات الدولارات الخمسة التي تعهد المجتمع الدولي بها لإعادة إعمار القطاع.

وذكرت الاندبندنت الوضع المعيشي لعائلة وهدان كمثال على الوضع الصعب لسكان القطاع.

مصدر الصورة Reuters
Image caption يواجه آلاف اللاجئين في غزة ظروفا صعبة مع دخول فصل الشتاء.

وتقول الصحيفة إن الفلسطيني زكي وهدان (71 عاما) وحفيدته التي تبلغ من العمر عامين كانا ضمن 13 شخصا قتلوا سقطوا من جراء قصف إسرائيلي لمنزلهم في القطاع.

وأضافت أن أربعة من أبناء وهدان تمكنوا من الزحف وسط الأنقاض قبل أن يعتقلهم الجنود الإسرائيليون خلال الحرب.

وأطلق سراح الأبناء بعد استجوابهم ليموتوا بعد ثلاثة أيام فقط في غارات إسرائيلية أخرى، بحسب الصحيفة.

وأضافت الاندبندنت أنه منذ ذلك الحين يعيش باقي أفراد العائلة فيما يشبه حاوية مصنوعة من الخشب.

المزيد حول هذه القصة