الصحف العربية: احتجاز الطيار يثير قلقا في الأردن

مصدر الصورة Reuters
Image caption أقارب الطيار المحتجز لدى تنظيم "الدولة الإسلامية"، يستطلعون أخباره

أبرزت الصحف العربية الصادرة الخميس قضية أسر تنظيم "الدولة الإسلامية" لطيار أردني في مدينة الرقة السورية.

أفردت الصحف الأردنية الصادرة صباح اليوم مساحات كبيرة في صدر صفحتها الأولى للحديث عن أسر الكساسبة، مؤكدة أن مثل هذا الحادث لن يثني الأردن عن مواصلة القتال ضد "الإرهاب".

تقول صحيفة الغد في عنوانها الرئيسي: "أسر الطيار: حدث مؤلم للأردن لكنه لن يغير استراتيجية حربه على الإرهاب ... أسر الطيار الكساسبة يوحد الأردنيين خلف القوات المسلحة."

تقول صيحفة الرأي في صدر صفحتها الأولى: "الأردن يحمّل تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن سلامة الطيار الكساسبة."

حملت جريدة العرب اليوم عنوانا رئيسيا يقول: "القائد "الملك عبد الله الثاني" يطمئن الاردنيين..وخلل وراء سقوط الطائرة."

ونشرت جريدة الغد عنواناً رئيسياً يقول: "التحالف الدولي: داعش لم يُسقط الطائرة الأردنية."

أما صحيفة السفير اللبنانية فتقول: "«داعش» يُسقط أول طائرة لـ«التحالف» فوق الرقة.. ضربة لسياسة الغارات.. وامتحان للنفوذ الأردني."

وفي مقالها الإفتتاحي الذي يحمل عنوان "مع معاذ... وخلف القـيادة والجـيش"، تقول جريدة الدستور الأردنية إن "مواجهة الإرهاب كانت نابعة من إرادة وطنية صرفة، ولم تُفرض من أي طرف خارجي أو تُملى علينا من أحد... ويفخر الأردن بأن يكون خيرة أبنائه وضباطه في المواقع المتقدمة في الدفاع عن أمتهم ودينهم".

وأبرزت جمانة غنيمات في مقال لها في صحيفة الرأي تحت عنوان "كلنا الكساسبة" الخطوات التي يقوم بها الأردن لإستعادة الكساسبة والتي تؤكد أنها تنطلق من "اللجوء للتحركات الدبلوماسية لاستعادة الشاب الأردني، من خلال الاتصال مع دول إقليمية، منها تركيا وقطر، للدفع والضغط بقوة نحو طي الملف. كما يتوفر خيط ضعيف جدا اليوم، لكن يمكن أن يساعد في تحرير الكساسبة، ويتمثل في الاتصال بالعشائر المحلية التي تمتلك صلات مع التنظيم".

وتضيف غنيمات: "أخذ الطيار الكساسبة رهينة ليس بالأمر السهل أبداً، بل هو حتماً خسارة كبيرة. لكن هكذا هي الحروب؛ كرّ وفرّ. والمهم هو تعلم الدروس، لنخرج بأقل الخسائر، لاسيما أننا نخوض هذه الحرب ضد الإرهاب، بكامل قناعة أنها حربنا، لا لأجل صون حاضرنا فحسب، بل ومستقبلنا أيضا."

العبادي إلى تركيا

مصدر الصورة AP
Image caption لحكومة العراقية تتطلع إلى التقارب مع تركيا في قضايا الأمن والنفط

أما الصحف العراقية، فركزت على زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى تركيا.

تقول جريدة الأهالي العراقية في عنوان رئيسي: "العبادي إلى تركيا لبحث العلاقات الثنائية وملفي مكافحة الإرهاب والنفط."

حملت صحيفة الدستور عنوانا مماثلا على صدر صفحتها الرئيسية قالت فيه: "اليوم .. العبادي إلى تركيا لترميم العلاقات ومحاربة داعش."

وفي مقال بعنوان "العراق ومحيطه الإقليمي"، كتب محمد محبوب في صحيفة البينة الجديدة ليقول إن زيارات العبادي الأخيرة "إلى دول الجوار تمثل تعبيراً عن عالم جديد يجري تشكيله في المنطقة"، مؤكدا أن "تمتين العلاقات الخارجية والداخلية سيكسب العراق حلفاء جددا في مواجهة الارهاب ولا سيما تجفيف الكثير من منابعه".

يضيف محبوب: "والأهم من ذلك بناء ثقافة جديدة وبناء جديد لعلاقات متطورة مع جيران العراق مستندة إلى فلسفة تشابك المصالح، ومعنى هذا المصطلح هو أن تكون للعلاقات خطوط متداخلة متشابكة يصعب تفكيكها. ومن الطبيعي أن يتم التشابك في ميادين الاقتصاد والمواصلات والأمن والثقافة والتعليم والصحة والمياه والزراعة وغير ذلك من ميادين الحياة المختلفة."

المزيد حول هذه القصة