أسر تنظيم الدولة لطيار أردني يتصدر اهتمام الصحف العربية

jordanian pilot مصدر الصورة AFP
Image caption أهتمت الصحف الاردنية بسقوط الطيار الأردني وسبل معالجة الأزمة

أبرزت الصحف العربية الصادرة في 26 ديسمبر/كانون الأول نبأ وقوع طيار أردني أسيرًا لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" بعدما سقطت طائرته في محافظة الرقة شمالي سوريا.

وأشاد العديد من الصحف بالدور الأردني في مكافحة "الإرهاب" بينما ناقشت صحف أخرى سبل الخروج من الأزمة.

واحتفت الصحف السعودية بإقرار موازنة العام الجديد، التي تعتبر أكبر موازنة في تاريخ المملكة.

الأردن يواجه "الإرهاب"

حملت صحيفة الرأي الأردنية عنوانًا رئيسيًا ينقل عن القوات المسلحة قولها إن "طائرتنا لم تسقط بنيران (داعش) الإرهابي".

وفي مقال في الصحيفة نفسها، أشار سميح المعايطة إلى أن "كل الأردنيين متضامنين ومتعاطفين مع أسرة وعشيرة وأصدقاء الطيار الأردني الشجاع معاذ الكساسبة... معاذ قام بواجبه كجندي ومقاتل دفاعًا عنا جميعا ، والدولة لن تترك طريقا لإنقاذه إلا وستسلكه".

وفي الدستور الأردنية، شدد عريب الرنتاوي على "اننا في حرب، واننا لم ندع لنزهة قصيرة، نقضيها مع عائلاتنا وأحبابنا، وما من حرب إلا وفيها من الخسائر ما يدمي قلوب الجانبين المتحاربين". وأضاف قائلاً: "سقوط الطائرة، وأسر الملازم أول الكساسبة، لن يثني الدولة الأردنية عن خياراتها الاستراتيجية... لن يحطم صمود المجتمع الأردني، ولن يضعف قدرته على مواجهة الأخطار والتحديات".

وفي الصحيفة نفسها، ناقش عمر كلاب وسائل التعامل مع الأزمة، مشيرًا إلى أن "المعطيات على الأرض تشير الى بوارق أمل متعددة" من بينها "تحقيق صفقة لإطلاق سراح معاذ بعملية تبادل وهذه أقوى الاحتمالات وأكثرها عقلانية وتحظى بقبول شعبي وسبق تجربتها في حالات سابقة".

وأشارت صحيفة الغد الأردنية إلى أن وقوع الطيار الأردني أسيرًا "أثناء قيامه بالواجب، وحد جميع الأردنيين، في وقوفهم خلف القوات المسلحة... في ادائها لواجباتها المقدسة في الدفاع عن الوطن من شرور الإرهاب".

ووصفت النهار اللبنانية الحادث بأنه " الأول من نوعه منذ بدء غارات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على مواقع تنظيم ’الدولة الاسلامية‘.

ورأت الصحيفة أن "احتمالات التفاوض لإنقاذ حياة الطيار الأردني [تبدو] غير متاحة على نحو كاف"، ومع ذلك "لا تخلو جعبة الأردن من أوراق وإمكانات التواصل عبر قنوات خلفية وسيطة مع التنظيم، على رغم العداء الأردني الشرس له".

أما صحيفة السفير اللبنانية، فقد حملت عنوانًا في صفحتها الرئيسية يقول "عمّان تؤكد مواصلة إثارة "عش الدبابير".

وأبرزت الوطن القطرية تأكيدات الأردن على "أنه مصمم على حربه ضد الإرهاب على الرغم من سقوط طائرة حربية أردنية تابعة للتحالف الدولي وأسر طيارها الأردني".

ومن جانبها، أشارت صحيفة الخليج الإماراتية إلى " تراجع فرضية سقوط طائرة التحالف بنيران التنظيم الإرهابي".

"موازنة قياسية"

إقرار الموازنة السعودية كان على قمة اهتمام الصحف الصادرة في الرياض/ حيث أشادت الصحف بالموازنة باعتبارها "ميزانية التنمية الشاملة" و"الصمود".

وقد قُدرت الإيرادات في الموازنة بــ 715 مليار ريال، بينما بلغت المصروفات 860 مليارًا.

" موازنة قياسية.. والملك متفائل"، كان العنوان الرئيسي لصحيفة الوطن. وأشارت في افتتاحيتها إلى أنه " ورغم الظروف الدولية وتأثيراتها على الاقتصاد المحلي إلا أن هذه الموازنة جاءت لاستمرار مسيرة النهضة والبناء، واستكمال المشاريع الخدمية والتنموية في بلاد الخير".

أما صحيفة الرياض، فقد وصفت الموازنة بأنها "ميزانية التنمية الشاملة".

وفي "كلمة الرياض"، قال يوسف الكويليت إن " الثقة بالاقتصاد الوطني لا تقوم على مبارزات انفعالية، وإنما على تقديرات دقيقة تضع كل الاحتمالات في مواجهة الطوارئ، وميزانية هذا العام متوازنة بمنطق الواقع وليس فيها شعار المبالغات والتوصيفات".

" سمو ولي العهد: "الميزانية فيها الخير والبركة وبلادنا تنعم بالأمن والاستقرار" كان العنوان الرئيسي لصحيفة عكاظ.

وقالت صحيفة الجزيرة السعودية في عنوانها الرئيسي "خادم الحرمين يعلن ميزانية الصمود واستمرار إيقاع التنمية".

وأشار خالد بن حمد المالك في الصحيفة نفسها إلى أن الملك عبد الله قد "اتبع سياسة مالية مبرمجة ومتوازنة، بطريقة مكنتها من التعامل مع أي تذبذبات في أسعار البترول ومعالجتها بشكل واقعي ومتوازن".

المزيد حول هذه القصة