الفاينانشال تايمز: أنا لست شارلي

مصدر الصورة Getty
Image caption المجتمع الفرنسي يقف متحدا في مواجهة الهجوم

احتل موضوع الهجوم على مجلة شارلي إبدو صدر الصفحات الأولى للصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة، والعديد من الافتتاحيات وزوايا الرأي والصفحات الداخلية.

في صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع مقالا بعنوان "كونوا سعداء أن هناك من امتلك الشجاعة ليكون شارلي"، كتبه روبرت شرينسلي.

يستهل الكاتب مقاله بعبارة "أنا لست شارلي" دون أن يعني هذا استنكاره لأسلوب المجلة، بل يقصد العكس تماما، فهو أراد أن يقول إنه لا يمتلك الشجاعة التي امتلكها محررو المجلة.

وهو يرى أيضا ان الأعداد الكبيرة من الناس الذين عبروا عن تضامنهم مع المحررين الضحايا بأن كتبوا في حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي "أنا شارلي" لا يملكون شجاعة المحررين التي كلفتهم حياتهم.

يعبر الكاتب عن إعجابه بشجاعة المحررين التي بلغت حد اللامبالاة بأن يقول ان هذا النوع من الرجال الشجعان هم من يغيرون العالم.

ويقول الكاتب إن حملة التضامن في وسائل التواصل الاجتماعي شيء رائع ويشرح القلب، ولكنه يرى أن النتيجة الوحيدة التي ستؤدي إليها هي أن تمنحنا شعورا بالراحة.

"طابور خامس"

وفي صحيفة التلغراف نجد أكثر من مادة حول الموضوع، إحداها هي تقرير يحمل عنوان "فراج يتعرض لانتقادات لاستخدامه تعبير الطابور الخامس".

ومن ضمن الذين انتقدوا نايغل فراج رئيس حزب الاستقلال البريطاني بسب اطلاقه بيانات سياسية بينما جرحى الهجوم في باريس ما زالوا يتلقون العلاج رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ونائبه نك كليغ زعيم حزب الليبراليين الديمقراطيين، حسب التقرير الذي أعده للصحيفة ستيفين سوينفورد وماثيو هولهاوس.

وقال فراج إن الهجوم على مجلة شارلي إيبدو هو هجوم على قيم الحرية والديمقراطية وحذر من أن هناك "طابورا خامسا في بريطانيا".

أما صحيفة التايمز فنشرت مقالا لتشارلز بريمر بعنوان "فرنسا تدفع ثمن تهميش 6 ملايين مسلم".

استهل الكاتب مقاله بالقول إن صعود الإسلام الراديكالي قد دق إسفينا بين سكان فرنسا الأصليين والمهاجرين.

يقول كاتب المقال انه بالرغم من الصوت الواحد في مواجهة ما حصل فإن هناك من يشيرون بأصابع الاتهام إلى طريقة تعامل فرنسا مع المهاجرين من مستعمراتها السابقة.

ويرى المقال أن فرنسا فشلت في دمج المهاجرين من أصل مغاربي في مجتمعها.

وينسب كاتب المقال إلى إدوي بلينيل المحرر في صحيفة لوموند القول إن "الهجوم على مجلة شارلي إبدو هو تحذير للمجتمع بأكمله، لأولئك الذين يلعبون ورقة الكراهية وجميع الذين يلعبون ورقة الخوف".

بوجي وتسيبي في مواجهة بيبي

ومن الهجوم في باريس إلى الانتخابات في إسرائيل، نطالع في صحيفة الفاينانشال تايمز تقريرا أعده جون ريد مراسل الصحيفة في القدس.

يرصد المراسل تغيرا محتملا في المزاج الانتخابي في إسرائيل، ويشير إلى مواطنة إسرائيلية اعتادت أن تنتخب حزب الليكود طوال حياتها لكنها الآن فقدت ثقتها به وتنوي انتخاب حزب العمل.

ويقول معد التقرير إن زعيم حزب العمل إسحق هيرتسوغ قد اتفق مع تسيبي ليفني زعيمة حزب هاتنوا على خوض الانتخاب بقائمة مشتركة، بحيث تكون ليفني رقم 2 على القائمة، وفي حال الفوز فإن هيرتسوغ قد وعدها بالتناوب معه على منصب رئيس الوزراء.

ويقول معد التقرير إن استطلاعات الرأي تتنبأ بفوز تحالف حزب العمل وهاتنوا ب 23 مقعدا ، وهو نفس عدد المقاعد الذي تتنبأ به لحزب الليكود أو ربما أكثر.

ويشير التقرير إلى احتمال تحسن العلاقات المتردية مع الفلسطينين في حال فوز تحالف هيرتسوغ ليفني.

ممرض ألماني "يقتل 30"

وفي صحيفة الغارديان تقرير عن ممرض ألماني اعترف بقتل 30 من مرضاه.

يتضح من التقرير أن الممرض المشار إليه باسم نيلز تعمد حقن مرضاه بمادة أدت إلى توقف القلب، لكنه قال للطبيب النفسي المكلف بفحصه إنه فعل ذلك لاستعراض مهارته في عملية إعادة القلب إلى الحياة.

ويتهم الممرض بقتل 178 من مرضاه، لكنه اعترف بقتل 30 فقط، بينما نجا 60 آخرون تعرضوا لنفس الخطر.