الغارديان: ان اوان نشر تقرير تشيلكوت حول الحرب في العراق

مصدر الصورة PA
Image caption ينتظر ان يوجه التقرير انتقادات لرئيس الوزراء الاسبق توني بلير

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء موضوعات عدة متعلقة بالمنطقة العربية منها ملف تقرير تشيلكوت حول الحرب في العراق والروابط بين تنظيمي القاعدة و"الدولة الاسلامية" علاوة على توقعات الوكالة اليهودية بتزايد اعداد اليهود الفرنسيين المهاجرين لاسرائيل.

الغارديان نشرت افتتاحيتها بعنوان "ان اوان الاعلان عن تقرير تشيلكوت".

تقول الجريدة إن التقرير البرلماني الذي بدأ العمل فيه عام 2009 للتحقيق في مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق تم تأجيل الاعلان عنه عدة مرات ويجب ان ينشر فورا.

وتحذر الجريدة من ان عدم المسارعة بنشر التقرير فورا قد يعني انه لن يرى النور ابدا.

وتوضح ان التقرير الذي اعدته لجنة بدأت عملها ابان فترة تولي غوردون براون رئاسة الوزراء يحقق في ممارسات الحكومة بخصوص الحرب في العراق بين عامي 2001 و2009 وينتظر ان يوجه انتقادات كبيرة لتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني خلال تلك الفترة.

وتضيف الجريدة ان رئيس الوزراء الحالي دافيد كاميرون اعترض على تصريحات سلفه غوردون براون في مجلس العموم عام 2009 عندما قال إن التقرير لن ينتهي قبل عام من ذلك الموعد لكن حتى الان مرت اكثر من 5 سنوات ولم ينشر التقرير.

وتقول الجريدة إن كاميرون لمح وقتها الى ان براون يسعى لتاجيل نشر التقرير الى ما بعد الانتخابات العامة في البلاد والتى اجريت عام 2010.

وتوضح ان التقرير اذا لم ير النور خلال الاسابيع القليلة القادمة فانه ستمر الانتخابات العامة الثانية منذ بدء العمل فيه دون نشره وهو ما يهدد فكرة نشره من الاساس.

وتقول الجريدة إن مجلس العموم ربما لايكون قادرا على اتخاذ قرار بنشر التقرير لكن الاعضاء لهم مطلق الحرية في المطالبة بذلك وربما يكون ذلك ايضا من واجب عملهم.

هجوم باريس

Image caption قد يكون للهجوم تأير طويل الامد على الامن الاوروبي

الاندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "هل كان هجوم باريس نتيجة اول تعاون بين القاعدة والدولة الاسلامية ؟".

وتطرح الجريدة 6 اسئلة في محاولة منها للوصول الى استنتاج منطقي.

التساؤل الاول هو هل يوضح الهجوم ان القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية يعملان معا الان؟.

وتجيب الجريدة ان الاتصالات والروابط بين الرجال الثلاثة المشاركين في الهجوم تعود الى عام 2005 على الاقل عندما سجن كوليبالي وشريف كواشي معا بقرار المحكمة الفرنسية كما ان الشرطة تعتقد ان شقيق شريف قد سافر الى اليمن للتدرب في معسكر تابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وتعلق الجريدة انه رغم ان المهاجمين الثلاثة يمثلون التنظيمين الا ان خبراء يقولون إن ذلك لايعني بالضرورة ان هناك تنسيقا تنظيميا بينهما.

السؤال الثاني هو هل تمت ادارة هجوم باريس من كهف في الشرق الاوسط؟

وتوضح انه ليس بالضرورة فالمقطع المصور لكوليبالي الذي يبايع فيه تنظيم "الدولة الاسلامية" لم ينشر من قبل الذراع الاعلامي للتنظيم ويبدو انه صور ونشر من قبل هواة كما ان الموسيقى في البداية واختيار الكلمات وطريقة الالقاء تعكس اسلوبا بعيدا كل البعد عن اسلوب "الدولة الاسلامية".

وتخلص الجريدة الى ان كوليبالي ربما كان في الغالب من المتعاطفين من التنظيم وليس من الاعضاء النظاميين.

وتتسائل الجريدة هل هناك خطر اخر لازال يلوح في الافق من قبل جهاديين في فرنسا؟.

وتشير الى توضيحات الشرطة الفرنسية التى يقول فيها إنه من الممكن ان يكون هناك ما يصل الى 6 اشخاص كانوا على صلة بالخلية "الارهابية" التى ضمت منفذي هجوم باريس.

وتسأل الجريدة اين هو الهدف القادم ؟ وتشير الجريدة الى تصريحات مسؤولين ومحللين متعددة ترجح ان يكون الهدف التالي في الولايات المتحدة الامريكية كما تشير الى ان اجهزة الامن البريطانية رفعت مستوى التأهب بعد تحذيرات من امكانية قيام "جهاديين" بقتل عناصر في الشرطة وجنود.

السؤال الخامس هو هل كان بامكان السلطات الفرنسية احباط الهجوم؟ وتقول الجريدة إن المسؤولين الفرنسين اقروا بوجود ثغرات في النظام الامني اتاحت تنفيذ العملية وانه كان من الممكن احباطها.

السؤال السادس و الاخير هو هل للهجوم تأثير طويل الامد على الامن البريطاني؟

وتقول الجريدة ان اجتماعا بين رئيس الوزراء وقيادات الاجهزة الاستخباراتية البريطانية اشار الى ضرورة رفع حالة الاستعداد بين رجال الامن لمواجهة هجوم مماثل لهجوم باريس كما استخدم كاميرون واعضاء اخرون في حكومته الهجوم للحصول على المزيد من الصلاحيات الامنية والاستخباراتية بحجة حفظ الامن العام.

مهاجرون يهود

مصدر الصورة Reuters
Image caption الوكالة اليهودية تتوقع زيادة اعداد المهاجرين اليهود من فرنسا الى اسرائيل

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "الوكالة اليهودية :15 الف يهودي فرنسي يهاجرون لاسرائيل".

الموضوع الذي كتبه مراسل الجريدة في القدس روبرت تايت يوضح ان ما يصل الى 15 الف يهودي يعيشون في فرنسا قد يهاجرون الى اسرائيل خلال العام الجاري نتيجة تزايد مخاوفهم من التعرض لهجمات ناتجة عن معاداة السامية.

ويوضح تايت ان الرقم الذي يشكل ضعف عدد اليهود المهاجرين الى اسرائيل من فرنسا العام المنصرم جاء كتوقع لناتان شارانسكي مدير الوكالة اليهودية في اعقاب الهجوم الاخير على متجر يهودي في فرنسا.

ويضيف تايت ان الهجوم تبعه مباشرة نداء من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي لليهود في فرنسا بضرورة التوجه الى اسرائيل مؤكدا انهم سيكونون موضع ترحيب.

وينقل تايت عن المتحدث باسم الوكالة اليهودية قوله ان اعداد الاستفسارات عن طبيعة الاقامة في اسرائيل وكيفية الهجرة اليها تزايدت بشكل كبير خلال الايام الماضية وهو ما يعكس نية متزايدة لدى اليهود الفرنسيين في الهجرة لاسرائيل.

المزيد حول هذه القصة