الإندبندنت: هل دفعت إيطاليا للنصرة ثمنا لحرية المرأتين؟

مصدر الصورة AFP
Image caption نفى وزير الخارجية الإيطالي دفع الفدية

أطلقت جبهة النصرة قبل أيام سراح امرأتين إيطاليتين شابتين كانتا محتجزتين لديها، وتطرح الآن علامات استفهام حول الثمن الذي دفعته إيطاليا مقابل حريتهما، كما ورد في تقرير منشور في صحيفة الإندبندنت الصادرة السبت.

وإذا كانت الحكومة الإيطالية قد دفعت لجبهة النصرة فدية فعلا فإنها تكون قد خرجت على اتفاق مجموعة السبعة من عدم دفع مقابل مادي لحرية رهائن.

ويدور الحديث عن 12 مليون يورو، قد تكون الحكومة الإيطالية دفعتها لجبهة النصرة مقابل إطلاق سراح كل من غريتا راميلي وفانيسا مارزولو اللتين كانتا قد اختطفتا بالقرب من حلب قبل نحو ستة أشهر.

وقد نفى وزير الخارجية الإيطالي باولو غانيلوني أن تكون حكومته قد دفعت فدية لجبهة النصرة، ولكن لم يكن نفيه مقنعا، كما تقول صحيفة الإندبندنت.

ويقول بعض الإعلاميين إن إيطاليا ودولا أوروبية أخرى قد دفعت مقابل تحرير رهائنها في الماضي، وهناك أدلة على ذلك.

وقال غانيلوني إنه استغرب من الشائعات التي تروج عن دفع فدية، ويشك في أن جبهة النصرة نفسها تقف وراء الإشاعات.

وقد توجهت صحيفة الإندبندنت إلى الناطق بلسان وزارة الخارجية الإيطالية للحصول على نفي أو تأكيد للموضوع، لكن الناطق أحالها إلى البيان الذي أصدره وزير الخارجية.

وطالب نائب برلماني عن يمين الوسط الحكومة الإيطالية بتأكيد أو نفي الموضوع "حتى نعرف إن كنا أسهمنا في تمويل المسؤولين عن الهجمات على مجلة شارلي إيبدو"، كما قال.

وكانت الحكومة قد قالت قبل إطلاق سراح المرأتين إنها دخلت في مفاوضات معقدة مع الخاطفين.

بريطانيا تستعد لتشغيل G5

في صحيفة الفاينانشالتايمز نطالع تقريرا عن سعي بريطانيا للحصول على الجيل الخامس من خدمات الانترنت المتنقلة G5.

يذكر أن شبكة الجيل الرابع G4 كانت قد دخلت الخدمة العام الماضي عند بعض المستخدمين.

وستتيح الشبكة الجديدة، التي تتميز بالسرعة الفائقة، استخدامات مميزة في مجال تجارة الأسهم عبر الانترنت والتسلية والألعاب.

وقد تبلغ سرعة الشبكة الجديدة ثلاثة آلاف ضعف سرعة الشبكة الأسرع حاليا (G4).

وما زال هناك الكثير من المهام والأبحاث التي يجب إنجازها قبل دخول الشبكة الجديدة مجال الخدمة العملية، ولم تحدد معالمها التقنية بعد، ولا يتوقع أن يحدث ذلك قبل عام 2020 .

"غوانتانامو، عار أمريكا"

وفي صحيفة الغارديان مقال لموريس ديفيز، المدعي العام الرئيس في قضايا معتقلي غوانتانامو بعنوان "قصة عن غوانتانامو يجب أن تخجل منها أمريكا".

"سأعود، قلت له بينما أصافحه مودعا. مضت سبع سنوات ونصف منذ أغلق الحارس بوابة المعسكر في غوانتانامو، لا أنا عدت ولا محمدو ولد صلاحي خرج"، هكذا يستهل الكاتب مقاله واصفا لقاءه باثنين من نزلاء غوانتانامو.

يقول إنه على إثر ذلك أرسل رسالة الكترونية إلى نائب وزير الدفاع الامريكي يقول فيها إنه لا يستطيع أن يبقى في منصبه مرتاح الضمير.

كان ديفيز يعارض استخدام أدلة انتزعت تحت التعذيب، وكان رئيسه يقول له طالما أن الرئيس بوش قال إن ليس هناك تعذيب فعليك قبول هذا كحقيقة وعدم افتراض العكس.

يصف ديفيز وجها إنسانيا للعلاقة التي نشأت بينه وبين صالحي وزميله طارق السواح.

يقول إنهما زرعا بعض الخضروات والنباتات في حديقة صغيرة خارج المجمع الذي احتجزا فيه، بينها النعناع.

وكان ولد صلاحي يصر في كل مرة يزوره فيها على أن يعد له كوبا من الشاي الساخن بالنعناع.

ويقول ديفيز أنه كان يعتقد أن ولد صلاحي سيغادر المعتقل ، خاصة بعد أن توصلت محكمة عام 2010 بأن الاعترافات اخذت منه بالاكراه.

وبناء على ذلك طلبت الافراج عنه، لكن الإدارة الأمريكية استأنفت ولم يفرج عنه.

ويقول كاتب المقال إنه قيل لهم في حينه إن نزلاء معتقل غوانتانامو هم من أسوأ النوعيات، ولكن تبين له من تعامله معهم أن القليلين بينهم قد تنطبق عليهم تلك الصفة، لا الأغلبية، وهم لا يتجاوزون 4 في المئة من النزلاء.