الصحف العربية تهتم بزيارة أوباما للسعودية والطيار الأردني الأسير

مصدر الصورة AP
Image caption أوباما زار السعودية رفقة وفد كبير

أبرزت العديد من الصحف العربية الصادرة الأربعاء أهمية زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، للسعودية على صفحاتها الأولى.

وقد قطع أوباما زيارته للهند من أجل الذهاب إلى الرياض لتقديم العزاء في وفاة الملك عبدالله وعقد جلسة مباحثات مطولة مع العاهل السعودي.

تقول صحيفة الوطن السعودية في عنوانها الرئيسي: " قمم العهد الجديد تبدأ بأميركا".

وكتبت الوطن في افتتاحيتها تقول إن"حضور رئيس قطب العالم للتعزية ومباحثاته مع الملك سلمان بن عبدالعزيز دليل آخر على المكانة الدولية للمملكة، وأثرها الواضح على السياسة والاقتصاد الدوليين".

وتضيف أن "الولايات المتحدة في أشد الحاجة إلى استمرار التعاون الثنائي مع المملكة، خصوصا مع الاستقرار السياسي والاقتصادي اللذين تعيشهما المملكة وسط هذا الشرق الأوسط الذي يموج بالقلاقل والفتن."

وفي السياق ذاته، يقول يوسف الكويليت رئيس تحرير جريدة الرياض السعودية أن "الأهمية في اللقاءات أن البلدين وقياداتهما على دراية تامة بحاجتهما لبعضهما ليس على الصعيد الثنائي، وإنما على الدور المطلوب في إدارة الأوضاع الراهنة المضطربة في المنطقة وخارجها".

ويضيف الكويليت "لا نريد استباق النتائج الا أن هذا التواجد الأمريكي، وبهذا الحجم يضعنا أمام رحلة جديدة في ترسيخ تعاون البلدين وبروح المصالح المشتركة قبل غيرها".

وعلى نفس المنوال، تقول صحيفة الوسط البحرينية إن "أوباما يعزز علاقته بالسعودية وسط حالة اضطراب بالشرق الأوسط ".

ومن جانبها، أبرزت الشروق المصرية "الاستقبال الخاص لأوباما في الرياض".

وأشارت إلى أنه"خلافا للاستقبال البروتوكولي المعتاد لزعماء وقادة الدول الذين وصلوا إلى الرياض، على مدى الأيام الماضية، لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز' استقبل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، برفقة ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف، الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس في مطار الملك خالد في الرياض، استقبالا رسميا".

وتقول السفير اللبنانية أيضا "4 ساعات في ضيافة الملك سلمان وأكثر من 'واجب عزاء' ؛أوباما يطمئن الرياض في 'عهدها الجديد': نحن معكم!"

وتوضح الجريدة أن "الثقل الذي تمثله الزيارة بالنسبة إلى كل من الرياض وواشنطن، قد ظهر في طبيعة الوفد الأميركي المرافق لأوباما، والذي ضم كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين والسياسيين، من الإدارة الحالية والإدارات السابقة.

وظهر أيضاً في حضور مختلف الأمراء من الأسرة المالكة في المطار، وفي التغطية الإعلامية المكثفة والمباشرة لمحطات التلفزة السعودية لما قبل وصول الضيف الأميركي وساعات زيارته القصيرة".

"ساعات حاسمة" للأردن

مصدر الصورة AFP
Image caption مصير الطيار مركز اهتمام الصحف الأردنية

واهتمت الصحف الأردنية بالتسجيل الأخير الذي أذاعه تنظيم "الدولة الإسلامية"، وهدد فيه بقتل الرهينة الياباني والطيار الأردني معاذ الكساسبة خلال 24 ساعة، إذا لم تفرج عمان عن العراقية ساجدة الريشاوي المحكوم عليها بالإعدام "لضلوعها في هجوم إرهابي".

تقول جريدة الغد في عنوانها الرئيسي "ساعات حاسمة؛ تسجيل 'داعش' قيد التحقق رسميا.. والتنظيم لم يقدم ضمانات صريحة بالإبقاء على حياة الطيار".

وفي السياق نفسه، تقول صحيفة العرب اليوم إن "'داعش' يخلط الأوراق والجيش يتحقق من الشريط".

فبحسب الجريدة طالب التنظيم بالإفراج عن الريشاوي مقابل الإفراج عن الرهينة الياباني ولم يوضح ما سيحدث للطيار الأردني.

وفي مقاله المعنون "هم الخاسرون" في جريدة الرأي يتحدى سميح المعايطة "الدولة الإسلامية"، قائلا إن قتل الرهينة الأردني "بالنسبة لداعش فعل خاسر لأنه لم يتوفر لديهم كل يوم طيار رهينة، وإذا لم يتحول وجوده لديهم إلى مصدر منافع فإن التنظيم سيخسر أمام مناصريه في السجون الذين يطمعون أن يحصلوا على منفعة مباشرة".

ويوضح الكساسبة "أن الدولة حريصة جداً على أن يبقى سالماً معافى وأن يعود لأهله ووطنه لكن هذا يختلف عن أن نتحول إلى بقرة حلوب لعمليات إبتزاز متتالية من هذا التنظيم دون أن تكون نهاية الأمر الإفراج عن معاذ".

المزيد حول هذه القصة