الأوبزرفر: لم يبق من عين العرب "كوباني" السورية إلا اسمها

مصدر الصورة AFP
Image caption تمكن المقاتلون الأكراد من هزيمة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في عين العرب "كوباني" بعد معارك طويلة.

الدمار الكبير في مدينة عين العرب "كوباني" السورية و"العلاقات الفاترة" بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي و"شائعات" الإفراج عن الصحفي الاسترالي بيتر غريسته من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية بنسختيها المطبوعة والإليكترونية.

ونبدأ بتقرير في الأوبزرفر للصحفية إيما غراهام-هاريسون، التي قالت الصحيفة إنها من أوائل الصحفيين الذين دخول المدينة بعد انتصار المقاتلين الأكراد على التنظيم.

وقالت غراهام-هاريسون إن تلال الأنقاض وبقايا القذائف والجثث المتحللة وشبكات الكهرباء والمياه المدمرة تظهر أنه لم يبق من مدينة عين العرب "كوباني" إلا اسمها رغم تحريرها من التنظيم.

ونبه التقرير إلى أنه لن يتسنى إعادة بناء المدينة سريعا حتى لو كانت العملية العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية ناجحة بشكل كامل، إذ لا يزال التنظيم يحيط بأهل المدينة من ثلاثة جوانب.

ونقل التقرير عن أنور مسلم، رئيس المجلس التنفيذي للمدينة قوله إن "المعارك لم تنته بعد"، مشيرا إلى أن الكثير من المناطق القريبة لا يزال تحت سيطرة التنظيم.

كما أشار نائبه، إدريس نعسان، إلى أنه لا تزال هناك "قذائف هاون وصواريخ وقنابل لم تنفجر، وربما ترك الإرهابيون بعض الفخاخ لمفاجئتنا".

وأضاف نعسان: "لا يوجد طعام ولا دواء ولا لبن أطفال، ولو عاد سكان المدينة ستحدث أزمة إنسانية على هذه الأرض التي تحقق عليها النصر."

"علاقات فاترة"

ونتحول إلى مقال رأي في صحيفة الاندبندنت عن "العلاقة الفاترة" بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت عنوان "البغض الصريح يزداد سوءا".

مصدر الصورة Getty Images
Image caption أوباما ونتنياهو خلال زيارة الأول لإسرائيل عام 2013.

وتوقع كاتب المقال، روبرت كورنويل، "حدوث أزمة بين أميركا وصديقتها المخلصة الوحيدة في الشرق الأوسط بسبب عزم نتنياهو الأخير السفر إلى واشنطن في مارس/آذار للضغط من أجل إجراءات أمريكية أشد حزما فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني دون التنسيق مع البيت الأبيض".

وقال كورنويل إنه من المعروف إنه لا يوجد ودٌ بين أوباما ونتنياهو، وأضاف "اتسمت الأعوام الست التي قضاها الأول حتى الآن في سدة الحكم بمشاحنات بين الاثنين".

لكن الخلاف الأبرز بينهما سببه قبول نتنياهو دعوة من رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بوينر لإلقاء كلمة أمام الكونغرس حول التهديد الإيراني، بحسب المقال.

ويرى الكاتب أن هذه "الحيلة دبرها" بوينر وسفير إسرائيل لدى واشنطن رون ديرمر دون أي تنسيق مع البيت الأبيض.

وذكر كورنويل أن البيت الأبيض علق غاضبا على خبر الزيارة، مشددا على أن أوباما لن يلتقي نتنياهو خلال هذه الزيارة.

وقال الكاتب إن قضية العقوبات الأمريكية على إيران بسبب ملفها النووي تعد شأن خاص بالسياسيين الأمريكيين، ولا حاجة إلى كلمة يلقيها رئيس وزراء إسرائيلي قبيل انتخابات يخوضها في 17 مارس/آذار في بلاده.

ولفت إلى أن قناة "فوكس نيوز" نفسها انتقدت الكلمة المرتقبة لنتنياهو، وهو ما يعكس عدم ترحيب من جانب بعض الجمهوريين.

"شائعات"

ونختم بمقال على الموقع الإليكتروني للغارديان حول "شائعات" ترددت في استراليا بشأن عزم السلطات المصرية الإفراج عن الصحفي الاسترالي بيتر غريسته، الذي يقضي عقوبة سجن في مصر في القضية المعروفة بإعلاميا بـ"قضية صحفيي قناة الجزيرة".

مصدر الصورة epa
Image caption قدمت عائلة غريسته طلبا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإطلاق سراحه.

وبحسب المقال، فإن شائعات ثارت في استراليا صباح الأحد حول صدور قرار رئاسي في القاهرة بإطلاق سراحه غريسته وترحيله إلى استراليا.

لكن عائلة الصحفي قالت إنه ليس لديها أي معلومات بهذا الصدد، وفقا للغارديان.

وقالت الصحيفة أن شقيق غريسته، أندرو، كتب عبر حسابه على تويتر: "أرحب بالأنباء الواردة بشأن ترحيل غريسته، لكني لم أتلق أي تأكيد رسمي. شائعات، شائعات، شائعات."

وتقول الغارديان إنه لم يصدر أي تعقيب من جانب الحكومتين المصرية والأسترالية.

وكانت محكمة النقض في مصر قد أمرت بإعادة محاكمة غريسته والصحفيين المصري الكندي محمد فهي والمصري باهر محمد في تهم تتعلق عدة من بينها نشر أخبار كاذبة ودعم "جماعة إرهابية".

وقدمت عائلة غريسته، في وقت سابق، طلبا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإطلاق سراحه.

المزيد حول هذه القصة